رفعت المصالح الأمنية في مدينتي طنجةوتطوان، مساء الأربعاء، حالة التأهب إلى القصوى وتفعيل مخططات أمنية "متكاملة" لتأمين احتفالات رأس السنة الميلادية، في سياق استثنائي يتزامن مع توافد الجماهير الرياضية استعدادا لمنافسات كأس إفريقيا للأمم. وشهدت مدينة طنجة انتشارا أمنيا مكثفا شمل تعزيزات بشرية ولوجستيكية، حيث أوضح والي أمن طنجة، عبد الكبير فرح، أن هذه التدابير تهدف إلى مواكبة التوافد الكبير للسياح والجماهير القادمة من مختلف البلدان الأوروبية والإفريقية، لضمان مرور الاحتفالات في أجواء من "الأمن والسلام والطمأنينة". وفي تصريحات صحافية، أكد فرح أن المصالح الأمنية ستعزز تواجدها في المحاور الطرقية والمدارات والشوارع الرئيسية لتسهيل حركة السير والجولان بوسط المدينة والشريط الساحلي، مع الصرامة في زجر المخالفين. وأشار المسؤول الأمني، إلى أن الخطة تشمل تأمين المؤسسات الحيوية والبعثات الأجنبية، إضافة إلى الأسواق الكبرى والمطاعم والفضاءات السياحية. وفي سياق متصل، وضعت ولاية أمن تطوان المجاورة مختلف فرقها في حالة جاهزية قصوى لتغطية المناطق الحساسة والمحاور الطرقية ومداخل المدن الساحلية (مرتيل، الفنيدق، والمضيق). وصرح العميد الإقليمي عبد العالي الميلس، رئيس منطقة أمن تطوان، بأن الترتيبات المعتمدة تندرج ضمن "مخطط استباقي وقائي وزجري"، يعتمد على تكثيف الدوريات الراجلة والراكبة وفرق الدراجين، بالإضافة إلى تثبيت سدود قضائية ونقاط مراقبة مدعمة بالفرق السينو-تقنية للتحقق من هويات الأشخاص وتنقيط العربات. وتسعى السلطات الأمنية من خلال هذه الإجراءات المشددة إلى ضمان انسيابية التنقل والحفاظ على النظام العام وحماية الممتلكات، خاصة في ظل الزخم البشري الذي تعرفه المنطقة الشمالية مع اقتراب المواعيد الرياضية القارية.