تلقى نادي اتحاد طنجة ضربة قوية في مساعيه لتحسين وضعيته في جدول ترتيب البطولة الاحترافية، بعد سقوطه المخيب أمام ضيفه أولمبيك الدشيرة بنتيجة (1-2)، في اللقاء الذي احتضنه ملعب طنجة مساء اليوم السبت ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة. وعلى الرغم من الاستحواذ الذي فرضه "فارس البوغاز"، إلا أن الفريق عانى من عقم هجومي واضح؛ حيث لم يتمكن من توجيه سوى تسديدة واحدة فقط مؤطرة على مرمى الخصم طوال التسعين دقيقة، وهو ما يعكس خللا في اللمسة الأخيرة رغم السيطرة الميدانية. افتتح اللاعب كريم لغروش التسجيل لاتحاد طنجة في الدقيقة 54 بعد عمل جماعي وتمريرة حاسمة من عبد الحميد معالي، وهو الهدف الذي كان من المفترض أن يعطي دفعة معنوية للفريق لتأمين النقاط الثلاث. إلا أن التراجع الدفاعي وفقدان التركيز في اللحظات الحاسمة سمح للضيوف بالعودة في النتيجة، قبل أن يتلقى مرمى طنجة هدفا قاتلا في الدقيقة 79 أربك حسابات المدرب واللاعبين. تكتيكيا، حاول الطاقم التقني لاتحاد طنجة إنعاش الخطوط عبر سلسلة من التغييرات، شملت دخول كل من با تيجاني وسيري مبوغو بدلاً من محمد العروش وحمزة المودن، لكن هذه التعديلات لم تنجح في فك شيفرة دفاع أولمبيك الدشيرة الذي تكتل في الخلف واعتمد على المرتدات السريعة. بهذه الخسارة، يظل اتحاد طنجة حبيس المركز التاسع برصيد 12 نقطة من 12 مباراة، محققاً انتصارين فقط وستة تعادلات وأربع هزائم. وتضع هذه النتيجة الفريق أمام ضغوطات كبيرة في الجولات القادمة، حيث باتت الحصيلة التهديفية (ناقص 6 أهداف في فارق الأهداف العام) تدق ناقوس الخطر حول المنظومة الدفاعية للفريق التي استقبلت أهدافا حاسمة في مباريات كانت في المتناول.