الوزير المنتدب في الداخلية: المنصة الرقمية للمراكز الجهوية للاستثمار مشروع كبير أسست له التعليمات الملكية السامية    تطور مثير.. الودادية الحسنية للقضاة تدين تصريحات المحامية زوجة المحامي الطهاري بسبب مهاجمتها للقضاة في قضية الشابة ليلى    هذه حقيقة حذف البيت الأبيض لاعتراف أمريكا بمغربية الصحراء من موقعه    تنصيب جو بايدن: لماذا لن تكون دعوة الرئيس للوحدة سهلة التحقيق؟    كورنيا ضد برشلونة .. جوردي ألبا وفرينكي دي يونج خارج قائمة البارسا    إسبانيا: من بينهم مغاربة..اعتقال 45 فردا من أفراد شبكة إجرامية    يا لطيف.. نقل 17 تلميذ وتلميذة إلى المستشفى بسطات    المغرب يتوصل بأولى شحنات اللقاح ضد "كورونا" غدا الجمعة    هذا ما قررته المحكمة الإدارية في حق "اعتماد الزاهيدي" عضوة البيجيدي سابقا    هذه هي السجون التي رحل اليها بعض رفاق الزفزافي    المغرب: نزع السلاح من أولوياتنا الدبلوماسية خدمةً للسلم والأمن العالمي    إحباط محاولة تصدير غير مشروع ل 200 كيلوغرام من القطع الجيولوجية المحظور تصديرها    العثماني ينفي رفضه التأشير على ترقيات الموظفين بأسلاك الوظيفة العمومية    الأمم المتحدة ترحب بخطوات الرئيس الأمريكي بشأن العودة إلى اتفاق باريس حول المناخ    "يديعوت أحرنوت" :المغرب وإسرائيل وقعا رسميا على اتفاق يقضي بتسيير رحلات جوية مباشرة بين الطرفين    مجلس الحكومة يصادق على مقترحات تعيينات في مناصب عليا    الأهلي بريمونطادا غريبة فاز في غياب بانون    التجاري وفابنك أول مساهم في آلية مواكبة ودعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة والصغرى    طائرة مغربية تغادر الدار البيضاء إلى الهند من أجل لقاح كورونا    وزارة الصحة تعلن عن تسجيل 1164 إصابة بفيروس كورونا و1346 حالة شفاء جديدة    هذه تفاصيل التوزيع الجغرافي لحالات كورونا الجديدة في المغرب    جريمة قتل بشعة ثانية ضواحي أكادير في أقل من 24 ساعة    ارتفاع حصيلة ضحايا التفجيرين الانتحاريين في بغداد الى 32 قتيلا و110 جرحى    صراع مانشستر يونايتد وليفربول يتجدد في كأس الاتحاد    أموال جزائرية طائلة لإقناع بايدن بالتراجع عن مغربية الصحراء    قبل النطق بالحكم..ما مصير عائشة عياش في "حمزة مون بيبي" ؟    مجلس النواب يعقد في فاتح فبراير جلسة عامة لتقديم أجوبة رئيس الحكومة عن الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة    الأمم المتحدة تدين مقتل جندي مغربي في إفريقيا الوسطى    "مرجان هولدينغ" تسرع تحولها الرقمي    خروج مذل لريال مدريد أمام فريق من الدرجة الثالثة    أضرضور: المدرسة الدامجة أنصفت التلاميذ في وضعية إعاقة    بعد انسحاب بن صديق .. بطل مغربي آخر في مواجهة ريكو فيرهوفن    مصرع بطلة مغربية عالمية في القفز المظلي عضو فريق نسوي تابع للقوات المسلحة البطلة    الفيفا يهدد المشاركين في أي بطولة أوروبية خارج إشرافه بالحرمان من كأس العالم    العيون تحتضن معسكر المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة    من يكون وزير الدفاع الذي سيعهد إليه ملف الصحراء في إدارة بايدن..؟    زبناء المواقع والمحلات التجارية أدوا 6 مليار درهم بالبطاقة البنكية    مقاييس التساقطات المطرية بتطوان    مديرية الدراسات والتوقعات المالية تكشف تراجع إنتاج الطاقة الكهربائية    رحلة جلب اللقاح.. طائرة مغربية "تقلع" اليوم الخميس من الدار البيضاء باتجاه مومباي    اختيار الكاتبة العامة لمجموعة "يينا هولدينغ" ضمن قياديات إفريقيا لسنة 2020    عملية جراحية جديدة للرئيس المريض تبون وسط تكتم شديد    وفيات كورونا في الولايات المتحدة تتخطى عدد قتلاها في الحرب العالمية الثانية    الدورة الأولى للمهرجان الدولي للسينما المستقلة بالدار البيضاء: تشكيلة لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الطويلة.    ثلاث هيئات في المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية ترفض توقيع "شرعة المبادئ" حول الإسلام    فصل من رواية"رحلات بنكهة إنسانية" للكاتبة حورية فيهري_10    الشعر يَحظر في مراسيم تنصيب بايدن.. شاعرة شابة سوداء تٌرشد الأمريكيين إلى النور فوق التل    صيدلاني وشقيقته على رأس شبكة لترويج الأقراص الطبية المهلوسة    الكتاب توصيف للصراعات داخل الثقافة الواحدة.. «العالم».. مرافعة باليبار حول المواطنة الكونية    تجهيزات السيارة الإضافية ترفع استهلاك الوقود    التشكيلي المغربي عبدالإله الشاهدي يتوج بجائزة محترفي الفن    بعد إعدام مئات الآلاف من الدواجن في أوروبا مربو دجاج اللحم بالمغرب يحذرون من تفشي إنفلونزا الطيور    فتح قبر العندليب بعد ثلاثة عقود يكشف عن مفاجأة غير متوقعة    النظام الجزائري "الصّادق"    جانب من القيم الإنسانية المفقودة    فلسعة    سيكولوجية المدح في الاستقطاب الاجتماعي والسياسي    إسبانيا.. اكتشاف أثري أندلسي قرب مالقة يعد بمعلومات عن ثورة عمر بن حفصون    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نقولها جميعا بصوت مرتفع: لاتساهل مع خونة 20 فبراير
نشر في تليكسبريس يوم 19 - 06 - 2011

لما خرجت مئات الآلاف من جماهير الشعب المغربي، وأغلبيتها شباب مهللة بهجة بدستور الكرامة والمساواة وسمو القانون، ، مساء يوم الجمعة مباشرة بعد خطاب الملك محمد السادس، الذي أعلن من خلاله دخول المغرب مرحلة جديدة تكون فيها السيادة التامة للشعب، كان ذلك تصويتا شعبيا قبل يوم الإقتراع.

هذا الموقف التلقائي والعفوي، هو بمثابة شهادة وفاة إكلينيكية لما يسمى ب"حركة 20 فبراير"، التي تحاول بعد الفلول المنهزمة إخراج رفاتها من القبر، قصد التشويش على أجواء الحماس الوطني التي تذكرنا بنشوة الحصول على الاستقلال وعودة الملك محمد الخامس من المنفى و بفرحة المسيرة الخضراء.

في الوقت الراهن، وبعد الخطاب الملكي المؤسس لمغرب جديد يرسخ مبدأ المواطنة، لم يعد هنالك ثمة مبرر للتساهل مع من لا يمت بصلة للمواطنة سوى ببطاقة التعريف الوطنية.

بلغة الوضوح والصراحة والحزم،على من لا يزال يعتقد بأوهام المتسلطين على الحراك الشبابي في الشارع، أن يعي بأن المغرب صخرة عتيدة، وبأن أمنه القومي واستقراره و شرعية مؤسساته هي بمثابة خط أحمر سطره الشعب المغربي، بكل سيادية وبدون أي وصاية خارجية، ذات مرجعية طالبانية أو شمولية مستندة إلى ديكتاتورية الأحزاب الشيوعية التي انتهت مع سقوط جدار برلين.

هذا على مستوى تشخيص الواقع، أما من حيث ما يفرضه الواقع فذلك شيء آخر قد يدفع الشعب إلى الاقتصاص مباشرة من المأجورين المصنفين في دائرة الخيانة الوطنية.

بالأمس فقط، حاول بعض كائنات "20 فبراير" وهي في حالة سكر طافح في شارع محمد الخامس بالرباط استفزاز جموع الشباب الحر التي خرجت للتعبير عن تجاوبها مع خطاب الملك ومع مشروع الدستور، ولولا حماية الأمن للمستفزين لكانت عاقبتهم وخيمة.

إن الأمور واضحة الآن. يوم غد الاثنين ستبدأ الحملة الاستفتائية في مختلف ربوع البلاد، والجميع حر في أن يدعو للتصويت ب"نعم" أو ب "لا"، ولكن في إطار القوانين المنظمة للدعاية الانتخابية والاستشارات الشعبية، لكن أن يواصل أشباح "20 فبراير" استفزاز المواطنين في الشوارع وعرقلة الحركة التجارية وخرق القوانين المنظمة للتجمهر، فهذا ما لا تقبله ساكنة الأحياء الشعبية بالخصوص.

ففي جولة قام به موفد "تيلكسبريس" إلى الحي الشعبي "التقدم" بالعاصمة، الذي تعتزم" الجثث المتعفنة" لعشرين فبراير تنظيم مسيرة في اتجاهه يومه الأحد 19 يونيه، استقى تصريحات من شباب هذا الحي تحذر من اقتراب من سموهم ب"خونة الملك والشعب والوطن" من حيهم، مطالبين السلطات الأمنية بعدم التساهل مع الخونة، وإلا فإنهم "غاديين يديرو شرع يديهوم".

هذا تحذير نابع من الإحساس بالشفقة موجه إلى أسامة لخليفي الذي طرده والده من المنزل بعد تحوله إلى "شمكار رسمي"، وإلى صديقه غير النجيب "المغوفل" المطرود من ألمانيا.

أطونسيون، راه مع ولاد التقدم الأحرار ما تنفعكوم لا فرانس 24 ولا كل فضائيات الأخبار.

هذه هي رسالة الشعب الحقيقي الذي تحاولون قرصنة إرادته....فتشوا لكم عن "شعب" أخر في جزر الواق الواق أو في جبال طورا بورا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.