ضمن سلسلة "كتاب الجيب" لدار النشر "أزمنة" صدر مؤخرا للدكتور يحيى بن الوليد كتابا جديدا يحمل عنوان"في الرد بالكتابة عبر المذكرات" ، وقد جاء في تقديم الكتاب الذي أعده الروائي والكاتب الياس فركوح صاحب دار النشر: "عمل الباحث والناقد المغربي يحيى بن الوليد، في كتابه الثالث الذي تصدره دار أزمنة "في الردّ بالكتابة عبر المذكرات" على قراءة ما كتبه محمد شكري عن الكتّاب الأجانب الذين عاشوا في طنجة وتعرف عليهم، فكتب عن ثلاثة منهم مخصصاً لكلّ واحد منهم كتاباً، رأى بن الوليد فيها ضرباً من "خطاب ما بعد الاستعمار"، بمعنى الرد علي الاستعمار بالكتابة - إنما ليس بلغة المستعمر هذه المرّة؛ بل باللغة العربية. أما الكتب الثلاثة التي أخضعها يحيى بن الوليد للقراءة، فهي: * جان جنيه في طنجة، * تينيسي وليامز في طنجة * بول بولز في طنجة. نُشر الكتاب ضمن سلسلة "كتاب الجيب"، واحتوى الفصول التالية: طنجة المتأمركة، محمد شكري مقاوماً الكتّاب الأجانب، محمد شكري منتقماً من بول بولز، محمد شكري وتينيسي وليامز، محمد شكري وجان جنيه، ردّ كتابي متفاوت، وفي الملحق: محمد شكري ومعادلة المستعمِر والمستعمَر. سبق ليحيى بن الوليد أن نشر في دار أزمنة: الكتابة والهويات القاتلة (2008)، وسلطان التراث وفتنة القراءة ("2010).