لفتت الصورة الجماعية التي التقطها أعضاء الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي بتطوان، عقب اجتماعهم أمس الخميس، الأنظار لغياب نهيلة أغطاس، نائبة رئيس جماعة وادي لو، للمرة الثانية على التوالي منذ توليها للمنصب الانتدابي. وأكد مصدر لموقع "الشمال24"، أن "روح الشريف الملاحي" توصلت بدعوة للاجتماع الحزبي، إلا أنها لم تحضر، وظل مقعدها فارغا إلى نهاية الاجتماع، مما أثار تساؤلات عن مدى مدة زمن استمرار غيابها عن مقر الاتحاد الاشتراكي بتطوان. وأفاد المصدر أن غياب أغطاس للمرة الثانية على التوالي، غذى بشكل أكبر، فرضية اتخاذها لمسافة من حزب الوردة الذي لم يقف في جانبها حصرا بشأن انتخابها نائبة لرئيس جماعة وادي لو، وسمح لزملائها بالترشح لمنافستها في مقعد والدتها كريمة الملاحي. ولم يعرف ما إن كانت أغطاس اتخذت مسافة وحسب وستعود للاتحاد الاشتراكي بتطوان وبالتالي حفاظ الحزب على كتلة ناخبة هامة، أم تمهد بهاته الغيابات الممنهجة عن الاجتماعات الحزبية لإنهاء العلاقة معه بشكل تام والرحيل لحزب آخر قبيل الاستحقاقات المقبلة. وتجدر الإشارة إلى أن مواقف نهيلة أغطاس باتت تصعيدية، إذ مباشرة بعد انتخابها نائبة لرئيس جماعة وادي لو، طالبته بلهجة حادة خلال دورة فبراير 2026، بعرض أنشطته بين الدورتين، وهو ما خلق المفاجأة لكونه ينتمي لحزبها، وهو وعبر عن المستقبل المتوتر للعلاقة. ويشار إلى أن عددا من الأحزاب السياسية باتت منذ مدة طويلة تخطب ود عائلة الملاحي، إلا أنها ظلت وفية لروح الشريف رغم كل التحديات والمغريات، وذلك قبل وقوع أحداث أثرت بشكل بالغ، وخاصة في نفس النائبة السابقة كريمة الملاحي، والدة أغطاس وشقيقة الراحل. - Advertisement -