سجل بشكل لافت من طرف متتبعي الشأن السياسي والحزبي الإقليمي والمحلي، غياب نهيلة أغطاس القماص، عن أول اجتماع للكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي بتطوان، بعد انتخابها نائبة رابعة لرئيس جماعة وادي لو. ولفت غياب أغطاس الانتباه، لكونه أول اجتماع بعد انتزاعها لمقعد والدتها كريمة الملاحي، حيث نافسها زميلين في الحزب والمجلس على النيابة، وهو ما أشعرها ب "الخذلان"، إذ كانت تتوقع أن تحسم قيادة الحزب ترشيحها تقديرا لوالدتها، ووفاء لروح خالها الشريف الملاحي. وإلى جانب النائبة الرابعة لرئيس جماعة وادي لو، لوحظ غياب كل من مصطفى العباسي، رئيس فرع تطوان للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، وعبد المالك الحطري، مدير مكتب جريدة الاتحاد الاشتراكي بتطوان، عن الاجتماع الحزبي. وفي هذا الصدد، صرحت شخصيات قيادية في حزب الوردة لموقع "الشمال24"، أنها "تضع نفسها حاليا في مسافة حيادية من الحزب"، مشيرة إلى أن "هناك تنبؤات بالمغادرة، سواء في اتجاه أحزاب أخرى، أو باعتزال السياسة كليا". ولم يعرف ما إن كانت الأسماء التي تغيبت قد توارت عن الأنظار وحسب، أم قطعت علاقتها التنظيمية بالاتحاد الاشتراكي في تطوان، كما فعل قبل أيام كل من محمد العربي الخريم، وعبد القادر الفيلالي، ومحمد البقالي، وأسماء أخرى ستظهر لاحقا. هذا ويتخوف اتحاديون من استمرار الشرخ بين الحزب وبين آل الملاحي، حيث ظلت جماعة وادي لو بإقليم تطوان، قلعة اتحادية وخزانا انتخابيا بات بعد وفاة الشريف الملاحي محط أنظار كل الفرقاء السياسيين للانقضاض عليه في أول فرصة متاحة. - Advertisement -