ما تزال تداعيات قرار الحكومة بإعلان المناطق المنكوبة ودعم المتضررين من الفيضانات، الذي استثنى أقاليم شفشاون والحسيمة ووزان، تشغل الرأي العام الوطني والمحلي، وتثير جدلا واسعا بين الفاعلين السياسيين والجمعويين ونشطاء وسائل التواصل الاجتماعي حول معايير الاستثناء وأسبابه. وفي هذا الصدد، دعا البرلماني عبد العزيز لشهب، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية عن دائرة وزان، في خضم الجدل، في مراسلة رسمية موجهة إلى الحكومة، توصل موقع "الشمال24" بنسخة منها، إلى ضرورة إعادة النظر في وضعية إقليموزان وإدراجه ضمن الأقاليم المستفيدة من برنامج الدعم المخصص للأسر والساكنة المتضررة من الاضطرابات الجوية الأخيرة. وأوضح لشهب، أن القرار الصادر عن الحكومة، والذي جاء بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والقاضي بتقديم الدعم والمساعدة للمتضررين بميزانية تصل إلى ثلاثة مليارات درهم، استثنى إقليموزان رغم ما تكبده من أضرار كبيرة في المنازل والبنيات التحتية، بما فيها الطرق والقناطر، ما أدى إلى عزلة عدد من الدواوير. وشدد البرلماني عن دائرة وزان على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لإدراج إقليموزان ضمن برنامج الدعم، حماية للسكان ومساندتهم في تجاوز آثار هذه الكارثة الطبيعية، داعيا في نفس الوقت الحكومة إلى التعاطي بجدية مع هذا الاستثناء الذي فاقم معاناة السكان. - Advertisement -