قالت سلوى البردعي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن التصعيد الخطير الذي تعرفه منطقة الشرق الأوسط، وما يحمله من مخاطر حقيقية على استقرار أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد الغذائية عالميا، يطرح بإلحاح سؤال مدى جاهزية بلادنا لمواجهة أي اضطرابات محتملة في إمدادات النفط والغاز والحبوب. وأشارت البردعي في سؤال كتابي لرئيس الحكومة، إلى أن المغرب يعتمد بشكل كبير على استيراد المواد الطاقية ونسبة مهمة من حاجياته من الحبوب، مشددة أن أي توسع في رقعة النزاع قد ينعكس مباشرة على الفاتورة الطاقية، وعلى أسعار المواد الأساسية، وبالتالي على القدرة الشرائية للمواطنين والتوازنات المالية للدولة. وأردفت، ورغم الاستثمارات المنجزة في مجال الطاقات المتجددة تحت إشراف الوكالة المغربية للطاقة المستدامة، وكذا الاستراتجيات الفلاحية التي أظهرت محدوديتها في الحرب الروسية الأوكرانيا، فإن الظرفية الدولية الراهنة تفرض وضوحا أكبر بخصوص مستوى المخزون الاستراتيجي، وسيناريوهات التدخل الاستباقي، وآليات حماية السوق الداخلية من تقلبات الأسعار. وعليه، تساءلت البردعي عن المستوى الحالي للمخزون الاستراتيجي من المحروقات والمواد الغذائية الأساسية، وكم يغطي من حاجيات الاستهلاك الوطني، وإن كانت الحكومة قد أعدت خطة طوارئ مفصلة لمواجهة احتمال ارتفاع حاد في أسعار الطاقة والحبوب أو اضطراب سلاسل التوريد. كما تساءلت النائبة البرلمانية عن الإجراءات الاستباقية المزمع اتخاذها لحماية القدرة الشرائية للمواطنين وضمان استقرار السوق الوطنية. - Advertisement -