عرفت ساحة كلية العلوم القانونية و الاقتصادية و الاجتماعية بأكادير، على الساعة الثالثة زوالا من يوم أمس هجوما بالعصي و رشق بالحجارة من لدن مجهولين، مما خلف ذعرا و خوفا في نفوس الممتحنين و كذا الأساتذة. و لم يقتصر هذا الهجوم الشتيع برشق الحجارة على المدرجات، بل تمادى هؤلاء المجرمون، و في أيديهم أسلحة بيضاء، إلى الدخول للمدرجات و محاولة كسر المقاعد و الكراسي و تهديد الأساتذة و الطلبة على حد سواء، و هو منظر خلف شجبا من طرف الاساتذة والطلبة، علما بأن هذا الحادث وقع أثناء إجتياز طلبة الكلية لإختبارت الدورة العادية الربيعية. و هو ما يطرح أكثر من تساؤل حول المآل التي آلت إليه الجامعة المغربية عامة، خصوصا و أن هذا الحادث جاء بعد أيام قليلة من الإعتداء الشنيع الذي تعرض له أحد الطلبة الباحثين بكلية العلوم القانونية و الإقتصادية و الاجتماعية نفسها.