بالصور..لقاء تواصلي للوداد لتسليط الضوء على المزلة التحكيمية لجريشة    مهاجم الأسود يعتزل الكرة نهائيا    الجزائر: إحالة ملفي رئيسي وزراء و8 وزراء سابقين على القضاء بتهم فساد    السعودية تعترض طائرة مسيرة للحوثيين صوب جازان    نزار بركة يعتبر بطنجة ان التعاقد لا يخدم جودة التعليم ويبرئ اللغة العربية    نتانياهو يطالب العرب والمسلمين بتحرير سبتة ومليلية    بعد 81 سنة من الوجود.. بركان يبحث عن أول لقب قاري في تاريخه ويتحدى الزمالك في عقر داره    شاهد.. لقطة محرجة لميسي في نهائي كأس الملك    الأعرج: ها كيفاش باغي المغرب يحافظ على الخصوصية الإفريقية    الوداد يرد ببلاغ ناري على الترجي: “نرفض المغالطات والتهديد وسنراسل الخارجية و”الكاف” لتأمين الجماهير”    الاقتطاعات والمتابعات القضائية تعيد التقنيين للإضراب من جديد    حراك الريف .. الذكرى الثانية لواقعة المسجد واصدار الامر بإعتقال الزفزافي    إرتفاع حصيلة حادثة حافلتي طنجة إلى 4 قتلى    الوالي ” مهيدية ” يوقف تدمير حدائق المندوبية بطنجة    ” إدريس الوهابي ” إمام سبتاوي يؤم مغاربة لندن بمسجد الهدى    طبيب يكشف ل”العمق” تفاصيل عملية جراحية أنقذت طفلا من بتر فخذه في سابقة من نوعها بالأقاليم الجنوبية    « الليالي العشر » تفتح 74 باباً إضافياً للمسجد الحرام    انتهاء المهلة القانونية لتقديم الترشيحات للإنتخابات الرئاسية الجزائرئة دون أي مرشح    لقطة رائعة..ولي العهد مولاي الحسن يرفع شارة النصر أمام الكاميرا    ميادة الحناوي في موازين خلفا للرحباني    ظاهرة فلكية نادرة فوق الكعبة الثلاثاء المقبل.. ما هي؟    ادريس لشكر في لقاء تواصلي بمدينة الفقيه بن صالح    نهائي كأس “الكاف” – هذا توقيت والقنواة الناقلة لمباراة الزمالك المصري ونهضة بركان    427 مليون يبدؤون التصويت اليوم لاختيار أعضاء البرلمان الأوروبي واليونانيون لأول مرة يصوتون من 17 سنة    اتلاف 44 طنا من المواد الغذائية الفاسدة خلال النصف الأول من رمضان بجهة الشرق    المجلس الاقتصادي يستطلع آراء المغاربة حول النموذج التنموي    المغرب يرفع الرسوم الجمركية على واردات القمح اللين إلى 135%    « المشهد السياسي وأثره الاقتصادي والاجتماعي على المواطن المغربي « عنوان اللقاء الفكري والسياسي لعبد الحميد جماهري بمكناس    هذا المدرب يرشح الأسود للفوز ب"الكان"    فيديو وصور.. لهذا أوقفت الإدارة حفل حاتم عمور في « موروكومول »    بنعبد القادر يشرع في دعم استعمال اللغة الأمازيغية بالإدارة المغربية    أزمة السيولة البنكية .. العجز وصل إلى 74.5 مليار درهم    إجهاض محاولتين للتهجير نحو إسبانيا    منظمة فرنسية تحذر من اقتناء سيارات رونو وداسيا بسبب عيوب في محركاتها    التحرش بفتاتين يفضي إلى جريمة قتل بسعة    الوداد تلجأ « للكاف » لإنصافها ضد المجزرة التحكيمية ل »جريشة »    نفاذ سمك ابو سيف في سواحل طنجة يثير احتجاجات بحارة الصيد التقليدي    خالد يوسف وياسمين الخطيب يطردان صاحبة "شيخ الحار" من "القاهرة والناس"    هذا ما تمخض عنه أول اجتماع للجنة النجاعة الطاقية    لماذا تفسد مجتمعات المسلمين؟    الفيلم الوثائقي" طِرسْ، رحلة الصعود إلى المرئيّ " يفتح النقاش حول موضوع الاختفاء القسري - العلم    اوريد يتحدث عن حكماء الدولة الذين سيطلقون سراح معتقلي الريف    وكلاء التأمين..موجة جديدة من الاحتجاجات    قصة قصيرة : قوس المحلة    كوريا الجنوبية لأول مرة في تاريخها تتوج بالسعفة الذهبية بمهرجان "كان " - العلم    رسالة تهنئة من الملك لعاهل الأردن    طقس الأحد.. جو حار بالجنوب ومعتدل بباقي المناطق    سعره حوالي ملياري سنتيم.. بدء استخدام الدواء الأغلى في التاريخ    شبح حرب الخليج.. ما قد يشهده المغرب والعالم إذا خرجت الأمور عن السيطرة    السكار منوض الصدع بين الأطباء وخبراء التغذية: واش نعمة ولا نقمة؟    حراك الجزائر في الجمعة الرابعة عشرة    رئيس جنوب إفريقيا السابق جاكوب زوما كيبيع حوايجو باش يخلص المحامين    ها شحال كيخسرو كيم كارداشيان وكانيي ويست على ولادهم    ارتداء النظارات الشمسية يحسن نوعية النوم!    أسسه طارق بن زياد .. حكاية أول مسجد بني بالمغرب    حسن أوريد..حين يحج المثقف تحت ثقل طاحونة الأفكار المسبقة    فيديو يكشف عن “سر” مخفي في علب المشروبات الغازية    «رائحة الأركان».. لالة يطو: منة من الزمن الجميل -الحلقة15    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تطوان: المخرج الشاب محمد سعيد الدردابي في حوار مع “أكورا بريس”
نشر في أكورا بريس يوم 09 - 07 - 2012

ولد المخرج الشاب “محمد سعيد الدردابي” بالحمامة البيضاء مدينة تطوان سنة 1978، أعجب بالصورة منذ حداثة سنه. حيث انفتح على عالم السينما بجميع أشكالها ليجد نفسه ممارسا لفن الإخراج قبل أن يقرر الدخول إلى عالمه الإبداعي عن طريق دراسة المونتاج و أخذ دورة تكوينية في الكاميرا الرقمية وكتابة السيناريو ثم الحصول على الإجازة في الدراسات السينمائية السمعية البصرية من جامعة عبد المالك السعدي بتطوان تحت إشراف أسماء وازنة في السينما المغربية.
بدأ مسيرته الفنية بمجموعة من الأفلام الوثائقية، ثم تدرجت أعماله، لأنه يسعى دائما وراء أحلامه مدفوعاً بصدقه وتفانيه اللذان استطاع من خلالهما تكثيف وعيه واختراق المحظور و المسكوت عنه في طرح كل القضايا الراهنة والملحة في عيون الإنسان من خلال حياته اليومية المتنوعة.
ورغم أنه ينتمي إلى الجيل الجديد من المخرجين الشباب إلا أنه يرفض وبشدة ركوب موجة الأفلام الجريئة والعارية التي تشهدها السينما الحالية لأنه يؤمن أن الجمهور مازال ذواقا ومازال يبحث عن الجودة وعن العمل المتميز لا عن الجرأة والعري.
أكورا بريس التقت بالمخرج الشاب ”محمد سعيد الدردابي” فكان لها معه الحوار التالي:
- بداية ما هي المحطات العامة في حياة المخرج “محمد سعيد الدردابي” والتي كانت لها الدور الأساسي في تكوين شخصيته في عالم الإخراج؟
انفتحت على عوالم السينما منذ مرحلتي الطفولة والمراهقة بمدينة تطوان حيث شاهدت العديد من الأفلام الأمريكية والأوروبية والمصرية والهندية المتنوعة المواضيع والأشكال وغيرها، وبعد نضجي الفكري بدأت أدقق في اختياراتي وأركز على مشاهدة روائع الأفلام والمسرحيات، هذا بالإضافة إلى أنشطة الأندية السينمائية وعلى رأسها “جمعية أصدقاء السينما” التي وفرت لنا فضاءا سينمائيا عبر عرضها لأفلام عالمية ومناقشتها، هذه الأندية فتحت الأبواب على مصراعيها لهواة السينما لتلبية المتطلبات الأساسية لتطوير وعيهم الثقافي والجمالي والفني للصور، الشيء الذي جرني إلى ممارسة السينما كهواية في بداية الأمر، قبل أن أقرر الدخول إلى عالمها الإبداعي عن طريق دراسة المونتاج ثم أخذ دورة تكوينية في الكاميرا الرقمية ثم كتابة السيناريو مما أتاح لي تصوير بعض الأفلام القصيرة و الوثائقية . بعدها حصلت على الإجازة في الدراسات السينمائية السمعية البصرية من جامعة عبد المالك السعدي بتطوان تحت إشراف أسماء وازنة في السينما المغربية كالمخرج “الجيلالي فرحاتي”، المنتج “جمال السويسي”، المخرج “الشريف الطريبق”، الناقد “خليل الدمون”، ذ “حميد العيدوني”، الفنانين “بوعبيد بوزيد” و”حسن الشاع”ر و ذ “عبد اللطيف خليفي” وغيرهم، ثم اشتغلت في أفلام مغربية لمخرجين متميزين على رأسهم المخرج “محمد إسماعيل” الذي كان بالنسبة لي مدرسة قائمة بذاتها في مجال الإخراج، كل ما سبق لعب دورا كبيرا في تكويني الفني الشيء الذي أهلني لأنطلق بثبات في مجال الإخراج..
– مارست الإخراج قبل أن تدرسه مما يعني أنك تأثرت بأسماء كبيرة في السينما العربية والعالمية، إذن من هم هؤلاء الذين تأثرت بهم؟
إذا تحدثنا عن المخرجين في السينما العربية فإننا حتما سنتكلم عن السينما المصرية التي كانت ومازالت إحدى المكونات الفنية و الثقافية والسلوكية للشخصية العربية، وإذا تحدثنا عن المخرجين المصرين فلابد لنا من الحديث عن المخرج الجاد “توفيق صالح” في فترة الستينات عبر أفلامه “درب المهابيل” الذي كتب له السيناريو نجيب محفوظ و “صراع الأبطال” و “المتمردون” وغيرها من روائعه التي ظلت خالدة في الذاكرة العربية، إضافة إلى مخرج الروائع حسن الإمام والمخرجان صلاح أبو سيف و يوسف شاهين، هذا الأخير الذي شهدت مسيرته انعراجات مهمة وفارقة خلال هذه المرحلة (الستينيات) وذلك بإنجازه لفيلمين هما “الأرض” و “الاختيار” لينقلب من مخرج يسعى لاقتفاء التجربة الهوليودية التي كان منبهرا بها إلى أول مثال ساطع لنموذج “المخرج المؤلف” ليس فقط في السينما المصرية بل أيضا في كل السينمات العربية، كذلك المخرج عاطف الطيب صاحب “سواق الأتوبيس” و “الحب فوق هضبة الهرم” و “البريء” … و المخرج “محمد خان” المتأثر بكبار مخرجي السينما العالمية بعد دراسته للسينما في إنجلترا والذي أخرج “طائر على الطريق” و “خرج ولم يعد” و “عودة مواطن” و “أحلام هند وكاميليا” وغيرها. إضافة إلى مخرجين متميزين أمثال داوود عبد السيد و شريف عرفة وآخرون. …
أما بالنسبة للسينما الغربية فهناك المخرج الأمريكي ستيفن سبيلبيرج صاحب فيلم “إنقاذ الجندي ريان” أو savig private rayan والذي حصل عنه على جائزة الأوسكار أحسن مخرج، و الراحل ألفريد هيتشكوك الذي اشتهر بأفلام الإثارة والغموض والجريمة، ورُشح لجوائز الأوسكار لأحسن مخرج سبع مرات، ونال فيلمه psycho شهرة عالمية واسعة، أيضا المخرج الأمريكي الراحل “ستانلي” الذي حصل على جائزة الأوسكار لأحسن مؤثرات مرئية عن فيلمه 2001: a space odyssey إذ كان مخرجاً وكاتباً ومنتجاً ومصوراً ومنتيراً وخبير بالمؤثرات الصوتية وبهندسة الصوت، إضافة إلى غيرهم من المخرجين الذين تركوا بصمات على شريط السينما العالمية .
أما السينما المغربية فهناك أسماء كثيرة أذكر منها: أحمد المعنوني وخصوصا فيلمه ” الحال “، الجيلالي فرحاتي، محمد الركاب وآخرون… ما الذي يغريك في تجربة الإخراج؟ -
أظنك لو سألت أي مخرج هذا السؤال سيكون رده هو ذلك التحدي الذي أجده وأنا أمارس عملية الإبداع لسيناريو معين عن طريق تحويل نص مكتوب إلى صورة سينمائية باستخدام الصور والحركة والألوان والصوت والموسيقى والكلمة المنطوقة تبهر المشاهد وتمنحه نوع من الفرجة.
– باعتبارك مخرجا شابا ما رأيك في الموجة التي تشهدها السينما العربية والمغربية من الأفلام الجريئة التي تفيض بمشاهد جنسية صريحة للغاية بدعوى الحرية ؟
كوني مخرجا شابا هذا لا يعني أن أركب هذه الموجة، فأنا ضد توظيف المشاهد الساخنة في السينما خصوصا دون مبرر تماما كما العديد من الأفلام المغربية، فالجمهور يحتاج أكثر من أي وقت مضى، إلى أفلام سينمائية تمتلك كل مقومات النجاح ” سيناريو، تشخيص، إخراج ” وليس إلى أفلام كل مقوماتها أجساد بطلاتها، خاصة وأن السينما الإيرانية قد أبانت عن عبقرية مخرجيها و تألقها في العديد من المحافل السينمائية عبر أفلام إنسانية ذات بعد جمالي رفيع، والذي يبرهن على أن الاعتقاد السائد القائل بأن الجنس والعري يُمَكِن الأفلام المغربية من حصاد الجوائز السينمائية العالمية هو اعتقاد خاطئ.
- شاركت بفيلمك الأول “رحمة ” في” مهرجان شفشاون للطفولة والشباب”، وقد لاقى هذا الفيلم إعجابا كبيرا سواء من طرف الجمهور أو من طرف المخرجين الحاضرين في المهرجان. إذن ألا ترى أن مثل هذه المهرجانات تكون فرصة للاطلاع على ما ينتجه المخرجون من أعمال جديدة وهو ما قد يخدم صناعة السينما ؟
بالنسبة للمهرجانات السينمائية فهي فرصة كبيرة لعشاق الفن السابع لمشاهدة ما يشاءون من الأفلام القديمة والجديدة التي لن يعثر عليها في القاعات التجارية، إذ يجد المتفرج الفضولي ما يبحث عنه ويحفز الآخرين على المشاهدة والفرجة في قاعات العروض السينمائية التي هجرها لحساب شاشات التلفزيون حيث يتم تقديم أفضل الإنتاجات السينمائية بالإضافة إلى التعريف بسينمات مجهولة و الكشف عن مواهب سينمائية واعدة … كما تجمع المهرجانات في غالبيتها بين الأهداف السينمائية، السياحية، الاقتصادي، الترويجية… من خلال العروض المكثفة، الندوات، اللقاءات، المؤتمرات، الكتيبات، النشرات، الجولات السياحية، والأجواء الاحتفالية وغيرها … لهذا فلا أحد ينكر أهمية المهرجانات سواء على مستوى الصناعة السينمائية أو على المستوى الاقتصادي وغيره.
– ما هي الأفلام التي أثارت انتباهك في مهرجان شفشاون للطفولة والشباب ، وهل هناك أشياء جديدة لفتت انتباهك خاصة أنك مخرج له عين سينمائية ناقدة ؟
في الحقيقة كانت اختيارات المشرفين على المسابقة اختيارات موفقة إذ تم تقديم أفلام ذات قيمة سينمائية جيدة، سواء على مستوى الإخراج أو الصورة …
أود أن أقول بأن الجيل الجديد الذي استطاع أن يدرس في مدارس عملية أكاديمية سينمائية يجب أن يمنح الفرصة للمشاركة في إعادة بناء السينما الروائية المغربية لرفعها إلى مستوى فني جيد على صعيد الوطني والعالمي. وأتمنى أن يبادر المسؤولون في المركز السينمائي المغربي بدعم هذه المواهب.
- ما هي نظرتك للمهرجانات السينمائية المُتخصصة في تيمات معينة مثل مهرجان شفشاون لفيلم الطفولة والشباب ؟
إن المهرجانات المتخصصة في هذه النوعية من الأفلام أو غيرها هي قليلة العدد ومحدودة بشكل عام. وهي مهرجانات لها احترامها ومكانتها بين المهرجانات الأخرى، ومهرجان “شفشاون لفيلم الطفولة والشباب” والذي يديره “طارق بوبكر” وهو واحدٌ من المثقفين الشباب سينمائيا، وأكثرهم إخلاصاً وتفانياً للسينما، والذي يحيطه فريق من الشباب على درجةٍ عالية من الاحترافية، لم يكن اختيارهم لتيمة الطفولة والشباب اعتباطيا بل جاء دعما لملف ترشيح مدينة شفشاون كمدينة صديقة للطفولة والشباب من طرف منظمة اليونيسيف الدولية، و هو تخصص يجعل من الطفولة والشباب محورا ومادة للدراسة والإبداع و التخيل والتشخيص والتصوير.
- بعيدا عن مجال الفن نجدك أيضا محترف لعبة الشطرنج ما السر في ذلك، وكيف استطعت الجمع بين مجالين هما مختلفان كل الاختلاف مع بعضهما البعض؟
أنا لا أعتبر نفسي محترفا لأني لا أخصص للشطرنج وقتا ثابتا يوميا فهو مجرد هواية لازمتني منذ الطفولة، رغم أني مازلت أمارس في الهيئة المغربية للشطرنج لنادي الإتحاد بتطوان وعضو مكتبه الإداري، فلعبة الشطرنج مثل سائر العلوم والفنون هي مقياس لتقدم الأمم وحضارتها، وفي قلب الشطرنج وُجد الجمال، الفن، الإبداع، حيث هو أداة للتعبير عن علم المنطق، لذا فأنا لا أعتقد بوجود اختلاف بينه وبين الفن.
- ما جديدك في عالم الإخراج؟
أُحضِر حاليا لإخراج فيلم قصير وهو عمل اجتماعي، تجري أحداثه في إحدى بوادي المجاورة لمدينة تطوان، السيناريو مازال في طور الكتابة وهو بقلم السيناريست الشابة وسيمة المرتجي، حيث سنشرع في التصوير مباشرة بعد الانتهاء من الكتابة إن شاء الله.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.