شهد مسجد حي الرحمة بشارع دال بسلا، مساء أمس الأحد 24 يوليوز 2016، تنظيم مجموعة من السكان من بينهم نشطاء حقوقيين ،وقفة للمطالبة بتوفير المزيد من التغطية الأمنية بالحي المذكور وباقي أحياء المدينة بعد تسجيل سلسلة من الحالات الإجرامية الشهر الجاري من اعتداء وسرقة..حيث تمت المطالبة بترقية سلا الى ولاية أمنية ،وتشديد العقوبات السجنية في الجرائم الناتج عنها عاهات مستديمة، وتعويض الضحايا، إعادة العمل بشرطة القرب، وتخصيص فرق دراجين تنفذ لداخل الأزقة حيث ينشط الكريساج. ومرت الوقفة –حسبما عاينته "أحداث.أنفو" – في أجواء عادية حيث لم يسجل بشأنها أدنى تضييق من قبل السلطات المحلية والأمنية التي تابعت عناصرها أطوار الوقفة من بعيد. وجاء تنظيم الوقفة –التي دعت لها جهة تطلق على نفسها تنسيقية ساكنة حي الرحمة – متأخرة نوعا ما بعدما كانت الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية والقوات المساعدة قد انطلقت منذ أكثر من أسبوع في سلسلة من الحملات الأمنية اليومية خصوصا بالليل بمختلف مقاطعات المدينة ،عبر دوريات للسيارات ولعناصر الأمن والقوات المساعدة والدراجين، ما خلف بعض الإرتياح لذى الساكنة ، لهذا التجاوب الذي فرض هيبة القانون وسمح بخلق جو من الأمن والأمان على الأقل في الفترة المنظورة،حيث يعول على استمرارهذه الحملات والدوريات بشكل منتظم…وذلك بعدما نشرت عدد من الصفحات الإجتماعية المحلية مطالب للساكنة تدعو فيها لتنظيم حملات تمشيط أمنية لمحاربة الكريساج.