انتقدت جمعية أقليات لمناهضة "التجريم والتمييز ضد الأقليات الجنسية والدينية في المغرب" أمس الاثنين، اعتقال الشرطة القضائية في مدينة طنجة لشابين بتهمة ممارسة الشذوذ الجنسي. وكانت بعض المنابر الإعلامية قد أشارت منذ أسبوع، إلى تداول فيديو على تطبيق الواتساب بشكل واسع، يظهر شابين في أوضاع مخلة بالحياء خلال تبادلهما القبل، وهو ما دفع العديد من رواد مواقع التواصل بطنجة إلى المطالبة بتوقيف المعنيين بعد أن تم التعرف على هويتهما، ومحاسبة المسؤول عن تسريب الفيديو الذي كان مخزنا على هاتف أحد المتهمين، حيث تمكنت الشرطة من إلقاء القبض عليهما وفق ما أفادته جمعية أقليات. الفيديو الذي تصل مدته دقيقة و 38 ثانية، يعود تاريخ تسجيله لثلاثة أشهر، وقد صوره أحد المشتبه بهما الذي يشتغل وسيطا عقاريا، صحبة رفيقه الذي يتابع دراسته بكلية العلوم القانونية، وتجهل لحد الساعة ملابسات تسريب الفيديو، الذي اعتبرته جمعية أقليات انتهاكا للحريات الفردية حسب توصيفها.