العامودي يطالب الدولة المغربية 
ب 1.5 مليار دولار!    نيوزيلندا توجه تهمة الإرهاب رسميا لمنفذ مجزرة المسجدين    برايتون يعين بوتر مدربا لفريقه خلفا لهيوتن    ترامب حربنا مع إيران “اقتصادية” وإذا أرادت المواجهة فستكون نهايتها    تأملات في عقيدة لزمن الشؤم..من لم يحيه القرآن فهو إلى الأبد ميّت! -الحلقة11    “كليات رمضانية” .. كلية الصبر: رمضان والطاقة الصبرية (الحلقة 1) سفيان أبوزيد    ريال مدريد يتخذ قرارًا جديدًا بشأن مبابي ونيمار    ملعب يشهد احتجاجات عديدة… وفاة حكم أثناء مباراة كرة قدم (فيديو)    مظاهرات في ألمانيا مناوئة للعنصرية تحت شعار “أوربا للجميع”    تبرع كريستيانو ب 1,5 مليون أورو للصائمين في فلسطين مجرد "إشاعة"    انهيار هواتف "هواوي" في الأسواق المغربية.. ومسؤول بالشركة يوضح    بنكيران: في السياسة يمكن أن يكون حتى القتل.. والمغاربة أكثر الشعوب إيمانا بالله قال إن البيجيدي ليس حزبا دينيا    حين ألمح زياش إلى رغبته في حمل قميص أحد أندية إنجلترا.. هل يتحقق "حلمه" في الصيف؟    كارتيرون يحدد لائحة المغادرين خلال فترة الانتقالات الصيفية    في بلاغ رسمي ..بنشماش يجرّد الحموتي من صفة رئيس المكتب الفيدرالي    دعوات لمقاطعة “كولينور” تضامنا مع العمال المضربين    نقابة الصحافيين تشرح فوضى الاعلام بتطوان وتواطؤ المسؤولين    سرقة لوحات إلكترونية من ثانوية تستنفر درك بولمان    أساتذة التعاقد يشْكون "مناورات أمزازي" ويحذرون من "اللعب بالنار"    طنجة.. زبون يقتل سائق طاكسي بحجرة كبيرة    زيدان يفاجئ نجم ريال مدريد بتصريح صادم    بعد إعلان السعودية لقمتي مكة.. قطر تنفي دعوتها لحضورهما وتؤكد: “لا زلنا معزولين من جيراننا”    نهاية مسلسل “صراع العروش” تتثير موجة انتقادات.. متتبعوه يرونها غير موفقة    حسب البنك الدولي..المغرب حقق 27.5 مليار دولار من صادرات المعادن    بنكيران: الملك هو من يحكم البلاد ومن يقول “البيجيدي” يكذب على نفسه    فاجعة..مصرع ثلاثة عمال اختناقا في قناة للصرف الصحي    منارات و أعلام “محمد الخباز.. شاعر بيت الأمة”    بعد فشل لقاء “كلوب نيوتي”.. بنشماس بدا حملة طرد القيادات وتيار وهبي والمنصوري غايقيلوه ف برلمان استثنائي    الحموشي يضع اللمسات الأخيرة على ترقيات الأمنيين    أليجري يقترب من تدريب فريق مفاجئ    المجلس الأعلى للحسابات يدعو إلى نشر رقمي للبيانات العمومية    الغنوشي يرفض الاعتراض على عودة بن علي    "حماس" تنفى التوصل إلى هدنة مع إسرائيل بغزة    مرجعيات الفلسفة الغربية -16- مدرسة "الكانطية" ونقد العقل    حجز وإتلاف أزيد من 10 أطنان من المنتجات الغذائية غير الصالحة للاستهلاك بجهة طنجة-تطوان-الحسيمةقامت مصالح المراقبة التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، خ    في القصر الملكي بالبيضاء.. بنكيران يحلل حديث الرسول أمام الملك    تناول عصائر الفواكه المصنعة قد يؤدي إلى الوفاة المبكرة    هيئة المحامون بتطوان تدخل على قضية مباراة مراكش وبرشيد    مطار الشريف الإدريسي بالحسيمة يحقق نموا في حركة النقل الجوي    توقعات صادمة عن تصويت المسلمين في مدينة سبتة    بحضور مشاهير المملكة.. »البزار اكسبو » يستقطب أزيد من 5000 زائر    الحوثيون يستهدفون من جديد عمق السعودية ويطلقون صاروخين باليستيين على الطائف وجدة    حنان الفاضلي:الساحة الكوميدية في المغرب أشبه بالوجبات السريعة    الرباط.. أسبوع أفلام حقوق الإنسان في العالم العربي من 21 إلى 24 ماي    10 نصائح لقهر الجوع والعطش خلال ساعات الصيام الطويلة    لماذا تفسد مجتمعات المسلمين؟    “أبعصيص” يضع نقطة على السطر ويستقيل من حزب “منيب” بتطوان    ارتفاع عدد قتلى حادثة "أشقار" إلى ثلاثة    مدخل لدراسة تاريخ الزعامات المحلية بالجنوب المغربي 12 : العلاقة بين الشيخ والمريد    «حي على الفلاح»… إبحار في التصوف على «الأولى»    قاصرتين تحاولا الإنتحار بشكل مختلف بأصيلة    البنك الدولي: المغرب حقق 27.5 مليار دولار من صادرات الذهب والفوسفاط    أسئلة الصحة في رمضان وأجوبة الأطباء : 12 .. النظام الغذائي غير الصحي يتسبب في السمنة والأمراض المزمنة    أطباء يتحدثون لبيان اليوم عن الأمراض في رمضان    محكمة تلغي قرارات بتفويت محلات تجارية بمنطقة عين لحصن بتطوان    برلمانيون يتهمون الحكومة بحماية المفسدين    « الإتحاد العام » يمنح إشارة المسؤولية المجتمعية لهذه المقاولات    دراسة … تناول عصائر الفواكه المصنعة قد يؤدي إلى الوفاة المبكرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ترامب يعلن حال "الطوارئ" لتمويل الجدار وسط تنديد المعارضة
نشر في الأحداث المغربية يوم 15 - 02 - 2019


AHDATH.INFO
وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة قرار اعلان "حال الطوارئ الوطنية"، وهو اجراء استثنائي لتمويل الجدار على الحدود مع المكسيك ما سيؤدي الى معركة قضائية مع الديموقراطيين.
وقال للصحافيين في البيت "الجميع يعلم أن الجدران تعمل" مشيرا إلى ما سماه "اجتياحا " للمهاجرين غير القانونيين والعصابات.
ويسمح هذا الإجراء نظريا بتجاوز الكونغرس من أجل الحصول على الأموال لبناء الجدار لوقف الهجرة غير القانونية، أحد أبرز وعود حملته الانتخابية.
وفي الاجمال، ومع احتساب مبلغ 1,4 مليار دولار رصدها الكونغرس، يمكن للرئيس وفقا للبيت الأبيض، جمع نحو 8 مليارات دولار لبناء هذا الجدار.
وندد قادة المعارضة الديموقراطية فورا بما اعتبروه "انقلابا عنيفا " على الدستور.
وكتبت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي وتشاك شومر رئيس الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ أن "الإعلان غير القانوني للرئيس المنطلق من أزمة غير موجودة هو انقلاب عنيف على دستورنا ويزعزع الولايات المتحدة من خلال سرقة تمويلات الدفاع التي سنكون بحاجة إليها لدى وقوع أي طارئ على أمن جيشنا وأمتنا".
واعترف الرئيس الاميركي بأنه يتوقع إطلاق إجراءات قضائية ضد استعداده إعلان حالة الطوارئ.
وأضاف ترامب "لحسن الحظ، سنفوز نحن، كما اعتقد"، مبديا ثقة عززها القضاة المحافظون الذين عينهم في المحكمة العليا، أعلى سلطة قضائية في البلاد.
وردا على خطوة ترامب، ستلجأ ولاية نيويورك إلى القضاء، كما أعلنت الجمعة المدعية العامة للولاية في بيان.
وأكدت المدعية العامة الديموقراطية ليتسيا جايمس "أننا لن نتسامح مع سوء استخدام السلطة هذا، وسنقاوم بالطرق القضائية المتوفرة لنا".
يبقى أن المبادرة الرئاسية، التي اتخذت بعد أسابيع من المماطلة ومعارضة الديمقراطيين، لا تحظى بالاجماع في معسكر الجمهوريين.
ويرى معارضوه أن خطوة ترامب قرار سياسي من رئيس أضعفته خسارة مجلس النواب في نوفمبر، وتراجعه الشهر الماضي في النزاع حول الهجرة غير الشرعية.
يؤكد البيت الأبيض أن هذه المبادرة اتخذها شخص لا ينسى وعوده بعد وصوله الى السلطة.
ويأمل ترامب الذي يرغب على ما يبدو في خوض الانتخابات الرئاسية عام 2020 أن يؤدي ذلك الى تعبئة قاعدته الانتخابية حول قضية الهجرة.
كما سيوقع الرئيس التسوية حول الموازنة التي تم التوصل اليها في الكونغرس قبل ان يتوجه بعد الظهر الى مقره الفاخر في مار لاغو بولاية فلوريدا.
وقد لجأ العديد من رؤساء الولايات المتحدة في الماضي إلى هذه الوسيلة الاستثنائية، ولكن في ظروف مختلفة جدا وأقل إثارة للجدل.
استعان جيمي كارتر بحال الطوارئ بعد احتجاز الرهائن في السفارة الأميركية بطهران عام 1979. وقام جورج دبليو بوش بذلك بعد هجمات 11 سبتمبر 2001. ولجأ إليها باراك أوباما خلال وباء الانفلونزا. الذي عرف باسم "انفلونزا الخنازير".
وقال بيتر شوك، أستاذ القانون الفخري في جامعة ييل إن "حقيقة امتلاك الرئيس القدرة على إهدار مليارات الدولارات على وعد حملة سخيف هو في حد ذاته فضيحة".
واضاف في مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" أن على "الكونغرس ان يحدد بدقة الشروط التي بموجبها يمكن للرئيس استخدام قانون الطوارئ الوطني الذي صدر في عام 1976".
وأقر مجلس الشيوخ مشروع قانون لتمويل الإدارات الفدرالية يجن ب البلاد إغلاقا حكوميا وشيكا . وأعلن ترامب أنه سيوقع مشروع القانون الذي سيبقي الإدارات الفدرالية الأميركية عاملة حتى 30 سبتمبر المقبل.
وكان ترامب طلب تمويلا بقيمة خمسة مليارات دولار لبناء الجدار وتحقيق أحد أبرز وعوده الانتخابية لكن مشروع الموازنة لم يلحظ سوى 1,4 مليار دولار، كما أن النص تجنب كلمة جدار واستعاض عنها ب"سياج" أو "حاجز".
بموجب قانون الطوارئ الوطني الأميركي، يمكن للرئيس إعلان حال الطوارئ الوطنية، بعد ان يقدم سببا محددا لقراره.
ويسمح القانون للرئيس بجمع العديد من السلطات المتعلقة بحال الطوارئ.
وفي بيان صدر بعد المؤتمر الصحافي للرئيس الذي تحدث أيضا عن الصين وسوريا وكوريا الشمالية، وندد ب"الاخبار الكاذبة"، أكد البيت الابيض "انتصار" الرئيس في قضية أمن الحدود.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.