انتخاب إبراهيم العثماني رئيسا جديدا لل MGPAP    بوريطة وشينكر يؤكدان على أهمية الحكم الذاتي في حل ملف الصحراء المغربية    إندونيسيا: ارتفاع عدد ضحايا الزلزال إلى 77 قتيلا    تسجيل الطلبة الأجانب بالمغرب يعرف تراجعا مع تفشي فيروس كورونا    أوكسفام تدعو إلى فرض الضرائب على أصحاب الدخول المرتفعة للحد من الفوارق    الولايات الأمريكية تتأهب أمنيا لمواجهة احتجاجات مسلحة محتملة من طرف أنصار ترامب تزامنا مع تنصيب بايدن    "أسود البطولة" تختبر تجانسها أمام توغو ب "الشان 2021"    أكادير: تفكيك شبكة تنشط في الهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشر    كانوني: "العمران" أنجزت برامج بنحو 7 ملايير درهم بالأقاليم الجنوبية    أوكايمدن ترتدي معطفها الثلجي عند أبواب مراكش    غاز السخانات يقتل أما وبناتها الثلاث بمدينة العرائش    كوفيد 19.. تمديد سريان العمل بالإجراءات الاحترازية بعمالة أكادير إداوتنان    برشلونة يقترب من حسم أولى صفقاته الشتوية    التساقطات المطرية الأخيرة تنعش آمال المغرب في موسم فلاحي جيد    البحرية الملكية تٌجهض عملية لتهريب طنين من مخدر الشيرا    للمقيمين وحاملي الجنسية..رحلة جديدة بين ميناء طنجة وإسبانيا    عبد القادر العلوي لبيان اليوم: كنا ننتظر هذه الأمطار بشغف وتساقطات شهري فبراير ومارس ستحسم مردودية الموسم    هذه حصيلة فيروس كورونا المستجد حول العالم    المواجهات المحتملة ل برشلونة في دور ال16 بدوري الأبطال    د.الصوصي العلوي: القاضي فايزي عنوان للنزاهة والمعقول أجرته الشهرية كانت بالكاد تكفيه لضروراته اليومية    ربط بحري بين مليلية المحتلة وغزوات الجزائرية.. إسبانيا ترحب    احتجاجات عنيفة في تونس وقوات الأمن والجيش تنتشر في الشوارع(فيديو)    هيئات حقوقية ترفض الحكم بالإعدام على قاتل الطفل عدنان    الباحث المغربي عبد المجيد اهرى يتوج بالجائزة العربية للبحث المسرحي    غروس قال في حارث ما لم يقله أي مدرب آخر: سأناديه بالأمير!    مبادرة "النقد والتقييم" داخل "البيجيدي" تنتقد استفراد الأمانة العامة بالقرارات المصيرية    كأس محمد السادس.. الاتحاد السعودي يستعد لمواجهة الرجاء    ظلال أدبية (العدد الرابع ) " طريق الكلمات "    توقعات أحوال الطقس ليوم الإثنين    المشاركة السياسية للشباب هي الحل    مقاولة أمريكية تستثمر في مشروع تطوير أول إنسان آلي مغربي الصنع    توقيف مسلح مدجج بالذخيرة في محيط مبنى الكونغرس في واشنطن    توزيع أكثر من 693 ألف قنطار من الشعير المدعم لفائدة مربي الماشية بجهةبني ملال    مسؤولون ألمانيون: لا أولوية للرياضيين في الحصول على لقاح "كورونا"    دول إفريقية جديدة تعلن دعمها لمقترح الحكم الذاتي.. هل اقترب المغرب من "نصاب" طرد البوليساريو؟    أكادير : إطلاق مشروع جديد يسعى لدعم المئات من الشباب حاملي المشاريع بجهة سوس ماسة.    زياش الثاني ضمن "الخماسي الطوب" في تشيلسي.    في مثل هذا اليوم 17 يناير 2012: وفاة محمد رويشة    مصر تعلن عن اكتشافات أثرية تعود إلى الدولة الحديثة 3000 ق.م    "بنات العساس" يجمع منى فتو وسعاد خيي ودنيا بوطازوت في رمضان 2021    بونو أفضل حارس باوروبا    السفيرة المغربية واعديل تستقبل نظيرتها الإسرائيلية في منزلها بغانا: ‘نأكل نفس الطعام'    بعد ‘مقتلها' ب20 سنة.. أسرة السندريلا سعاد حسني تتلقى العزاء بعد وفاة الشريف    لويزة حنون: الوضع السياسي والاجتماعي بالجزائر "كارثي"    ترامب سيحتفظ بالحقيبة النووية ولن يتركها لبايدن !    في انتظار اللقاح.. هذه العلامات تؤكدأن مناعتك قوية ضد كوفيد19    كورونا.. النرويج ترجح أن آثار للقاح "فايزر" الجانبية وراء الوفيات الأخيرة    خطوة هامة من الرئيس الأمريكي بايدن، تعزز قوة تقارب العلاقات المغربية الأمريكية.    طفلة "ذا فويس كيدز" ميرنا حنا تُطلق "أحن الهم"    جو بايدن يعين شباط في فريق إدارته بالبيت الأبيض    "سيكولوجية المدح في الاستقطاب الاجتماعي والسياسي"    لمذا تأخر تسلم المغرب مليون جرعة لقاح قادمة من الهند؟        ارتفاع قيمة الدرهم مقابل الأورو بنسبة 0,51 في المائة ما بين 07 و13 يناير الجاري    حلم العدالة الاجتماعية والتعطش إلى عودة زمن الخلافة    النفاق الديني    الدين.. بين النصيحة و"السنطيحة"    هنيئاً للقادة العرب، وويلٌ للشعوب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مربو الدواجن يستنكرون محاولة "إعدام" الكتاكيت للرفع من أسعار الدجاج
نشر في الأحداث المغربية يوم 01 - 05 - 2020


Ahdath.info
استنكر مربو الدواجن المنضوون تحت لواء "الجمعية المغربية لمربيي الدواجن" (amev)، و"الجمعية الوطنية لمنتجي دجاج اللحم" (anpc)، محاولة اتلاف ارباب المحاضن باشراف الفدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن (الفيزا)، لملايين كتاكيت اليوم الواحد الاسبوع القادم من 3الى 5 ماي الجاري، والأخبار التي تروج عن هذه الخطوة التي يرفضها المربون، الذين قالوا إن التخطيط لها يتم "بدون مشاورة معهم" باعتبارهم "المتضررين الأولين من مثل هذه القرارات الأحادية" التي قالوا إنها "تجسد عقلية سادية، لم تستحضر علاقة الشراكة التي من المفروض أن تؤطر العلاقة التجاربة التي تربط المربيين بالمحاضن".
وقد أكدت الجمعيتان في بلاغهما الاستنكاري، أن "هذا القرار يأتي في الوقت الذي يعرف فيه المربون انتكاسة خطيرة امتدت لثلاث سنوات بسبب فائض الانتاج في الكتاكيت"، و"زاد من تفاقمها الحجر الصحي الذي فرض في البلاد على اثر انتشار فيروس كورونا".
وأمام "الأوضاع المزرية التي يعيشها المربون، خصوصا في هذه الآونة الاستنثائية"، قالت (الجمعية المغربية لمربي الدواجن amev والجمعية الوطنية لمنتجي دجاج اللحم anpc) باعتبارهما جمعيتين مهنيتين، إنهما يستنكران بشدة الاقتراح المتداول من جمعية أرباب المحاضن بخصوص اتلاف الكتاكيت"، وهو التجربة التي قالت المصادر ذاتها إنه "سبق وأقدمت عليها هذه الجمعية في أكتوبر سنة 2018، وكانت لها تداعيات سلبية على المربين والمستهلك على حد سواء (بعد ارتفاع أثمنة بيع الدجاج، حيث وصلت إلى 20 درهما للكيلوغرام الواحد)، استفادت منها فقط بعض المحاضن التي تزاول التربية وبعض المحسوبين عليها) تقول جمعيات المربين.
وتعتبر جمعيات المربين أن إجراء إتلاف الكتاكيت "أناني وأحادي المصلحة"، لأنه "لن يخدم سوى مصلحة نخبة معينة وهم أصحاب المفاقص"، ولأن هذا القرار "يرمي فقط لفرض رفع أثمنة الكتاكيت ولا يرمي لحل أزمة فائض الانتاج الذي سيعود لنفس الوتيرة الأسابيع القادمة" تقول جمعيات المربين.
جمعيات مربي الدواجن ترى أن خطوة إتلاف الكتاكيت تتم بدون مشاورة معها
وطالبت جمعيات المربين ب "التراجع الفوري عن هذا القرار"، معلنة "رفضها له رفضا مطلقا باعتباره لا يخدم مصلحة المربين أولا والمستهلك عموما"، معتبرة أن "اتلاف منتوج أسبوع من الكتاكيت ليس بالحل الأنجح لمعالجة الأزمة التي تعتبر جذرية، وتستدعي إجراءات جريئة ومشروعة لتجاوزها".
وفي سياق الاقتراحات التي تعتبرها جمعيات المربين اجراءات آنية واستعجالية، طالبت الجمعيات الرافضة لقرار إتلاف الكتاكيت ب "تطبيق القانون الصحي 99/49، خصوصا المادة 11 التي تلزم المحاضن ببيع الكتكوت للضيعات المرخصة فقط لتفادي العشوائية في بيع الكتكوت باعتبارها سببا أساسيا في إغراق السوق وعدم التوازن بين العرض والطلب.
كما طالبت في إطار نفس الإجراءات ب "خفض انتاج الكتاكيت بنسبة 30% كحل أنجع على مدار هذه السنة لخلق نوع من التوازن في السوق الاستهلاكية الوطنية"، مع "التوقف عن ضخ الدجاجة البياضة وأمهات الكتاكيت في السوق التي تعرف تزايدا سنة بعد أخرى، مما يزيد في إغراق السوق، وبالتالي تدهور أثمنة بيع الدجاج. حيث إن أثمنة بيع هذا الدجاج (المنتهية صلاحيته - كما تقول الجمعيتان -) تكاد تتساوى مع أثمنة دجاج اللحم المعد أصلا للاستهلاك في هذه الأيام.
ودعت الجمعيتان "جميع المربيين إلى اليقظة وأخذ العبرة من التجربة السابقة الناجمة عن اتلاف الكتاكيت من طرف المحاضن، وذلك بمقاطعة شراء الكتكوت في حال تم رفع أثمنته في السوق السوداء" كما قال البلاغ الاستنكاري، مع دعوة الوزارة الوصية إلى "إعادة النظر في شرعية هذه الفدرالية (الفيزا) ومدى تمتيليتها للمربيين والقطاع عموما"، لأن "إجراء اتلاف الكتاكيت يعتبر عمل غير شرعي خارق لقانون الشراكة البيمهنية الذي يستوجب احترام باقي الشركاء في السلسلة الانتاجية والتشاور معهم في أي قرار يهم مهنيي السلسلة، كما ينص على ذلك القانون المنظم للهيآت البيمهنية" كما تقول جمعيات المربين .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.