لأن التآزر في زمن الشدة هو الجسر، الذي نعبر به من خوف إلى أمان ، ومن انكسار إلى رجاء. بيت الصحافة يدعوكم لحضور أمسية يغمرها دفء كلمات ترمم الروح ،وشهادات تفتح نوافذ فرج لتضيئ العتمات، يصيغها ثلة من أدباء وباحثين وجمعويين من حاضرة القصر الكبير ، ويقولون حين يعلو الماء لا يغرق القلب. الجمعة 13 فبراير الساعة السادسة مساء.