هذه هي المغربية مريم كثير وزيرة سياسة المدينة في الحكومة البلجيكية الجديدة !    ثلاث جلسات لمناقشة نزاع الصحرا فأكتوبر بمجلس الأمن    بسبب تداعيات فيروس كورونا.. 78 ألف شيك دون أداء في شهر واحد    أسماء جديدة تحمل قميص المنتخب الوطني لأول مرة    رونالدو أمام فرصة لمحو سجله السلبي أمام برشلونة في دوري الأبطال    العثماني : المغرب نجح في تجاوز تحديات جائحة كورونا !    أحجار كريمة "مزيفة" تقود ثلاثة أشخاص للاعتقال بأكادير    خبر سار.. أمطار الخير غدا الجمعة وهذه هي المناطق المعنية    كورونا تخلف 2391 إصابة جديدة بالمغرب خلال 24 ساعة !    البطولة الإحترافية: 27 في 27    الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب .. حركة المرور انخفضت ب 32 في المائة خلال النصف الأول من سنة 2020    استئناف الدراسة بمدارس البيضاء    العدالة والتنمية وأزمة النظرية المؤسسة    "وزارة التعليم"‘ تكشف تفاصيل عودة الدراسة الحضورية بالبيضاء    وزير الثقافة يوضح بخصوص دعم الفنانين المثير للجدل    ثلاث نقابات ترفض "تحقير الفنان المغربي وتسويف مشكلاته في ظل الجائحة"    جوائز الاتحاد الاوروبي: ليفاندوفكسي "ماكينة التهديف" يحرز اخيرا جائزة يستحقها    اشادة كبيرة بحكيمي وهذه أرقامه في مباراة أمس    قاضي التحقيق فاستئنافية مراكش سد الحدود على رئيس المجلس الإقليمي للصويرة    المندوبية السامية للتخطيط .. انكماش الطلب الداخلي بنسبة 2ر13 في المائة خلال الفصل الثاني من سنة 2020    مجلس الحكومة يصادق على ثلاثة مشاريع مراسيم تتعلق بتجديد التراخيص الممنوحة لشركات لإقامة واستغلال شبكة عامة للاتصالات    تسجيل 20 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا بإقليم أزيلال و16 حالة شفاء    صفقة معدات السجون تثير ضجة و مندوبية التامك توضح !    سلطات العيون تمنع اجتماعاً ل"هيئة الإنفصال" و اعتقال أمينتو حيدر وارد !    الشوبي لنعمان لحلو : الدعم مستحق و ليس من حقك التخلي عليه .. و لحلو : اخترت أقل الأضرار و الوزير أخطأ !    عصام كمال : فتحو قاعات المسارح و الحفلات .. أخبار الفواجع و الإغتصاب لوثت مزاج 40 مليون مغربي !    أمن المضيق يوقف متشرداً متلبساً بالتغرير بطفلة قاصر !    مكافحة الجريمة تسفر عن توقيف 12.304 شخصاً في ظرف أسبوعين بفاس !    في ظرف 24 ساعة..المغرب يسجل 2391 اصابة جديدة بكورونا    المنتصر بالله يخلف نادية الفاسي الفهري على رأس مجموعة "وانا كوربوريت"    اتحاد طنجة يفوز على فريق المغرب التطواني في ديربي الشمالي بعشر لاعبين    خاليلوزيتش على غياب حمد الله فلاليست: ما بغاش يرد على التيلفون وما غاديش نقبل بالشانطاج    انتهاء مهمة المستشفى الطبي الجراحي الميداني بمخيم الزعتري المقام من قبل القوات المسلحة الملكية    الحكومة البلجيكية الجديدة تؤدي القسم وتشكيلتها تضم وزيرتين من أصول مغربية    بعد نعمان لحلو .. سعيد مسكر يتنازل عن ملايين دعم الفنانين !    مراكش: تأجيل فعاليات الدورة 51 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية    فضيل يعود بأغنية "إيستوار شابة"    واشنطن بوست تكشف المستور: الحزمة المقدمة للسودان مقابل التطبيع مع إسرائيل مليار دولار على شكل استثمارات ووقود    بوريطة: الحوار الليبي خطوة مهمة حولت الجمود إلى زخم حقيقي    شاهدوا.. عملية نقل العائدين من مليلية المصابين بكورونا إلى الحجر الصحي بالناظور    مغني الراب "دون بيغ": الميزانية المخصصة للدعم "حقيرة" وهناك من لا يستحق الحصول عليه    خليلوزيتش يكشف عن اللائحة الجديدة للمنتخب الوطني    المجلس الأعلى للحسابات: الخوصصة عززت المداخيل غير الجبائية سنة 2019    فضيحة "الصحة".. فيديو لشخص استبدلوا جثة والده داخل مصحة بالدار البيضاء يثير الجدل    الكتاني: فرنسا تبتز المغرب من خلال صحرائه للاستحواذ على الصفقات    المجلس الاقتصادي يُوصي بالتنمية المشتركة لاندماج المغرب بإفريقيا    قوانين المناظرة الرئاسية ستتغير بعد مشاجرة ترامب وبايدن    منظمة الصحة العالمية تؤكد حرصها على توزيع عادل ومنصف لأي لقاح محتمل لفيروس كورونا    دعاة وجمعويون مغاربة: استمرار إغلاق المساجد مقابل فتح الأسواق والمدارس يصيب المؤمنين بالضيق    مصارف "تشدد" شروط تمويل المقاولات والأفراد    تقرير: ثلث المغاربة مصابون بالاكتئاب .. وسكان الأرياف أكثر توترا    "الاستفتاء على الدستور" يزيد انقسام السلطة والمعارضة بالجزائر    لقاح موديرنا ضد كورونا.. نتيجة مبشرة تكشفها دراسة جديدة    التسخيريُ علمُ الوحدةِ ورائدُ التقريبِ    نداء للمساهمة في إتمام بناء مسجد تاوريرت حامد ببني سيدال لوطا نداء للمحسنين    التدين الرخيص"    الفصل بين الموقف والمعاملة    الظلم ظلمات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خالد الشڭراوي: التعليم عن بعد يجب أن يصبح مؤسساتيا بنسب معينة
نشر في الأحداث المغربية يوم 01 - 09 - 2020


ahdath.info
قال خالد الشڭراوي، باحث بارز بمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، إن التعليم عن بعد يجب أن يصبح مؤسساتيا بنسب معينة حتى بعد انقضاء جائحة (كوفيد-19)، وذلك تحسبا للأزمات التي قد تحدث مستقبلا.
واعتبر الباحث في نقاش عبر الويب نظمه المركز، في إطار برنامجه الأسبوعي "حديث الثلاثاء"، لمناقشة الدخول المدرسي في ظل أزمة "كورونا"، أن الأزمة الراهنة فرصة لاستخلاص الدروس ووضع تصورات استباقية لمواجهة أي أزمة مستقبلية، داعيا إلى تفعيل الآليات التقنية وتدبيرها والاشتغال بالأدوات المتاحة قصد تنزيل هذا الورش على أرض الواقع.
وفي أفق انطلاق الموسم الدراسي الجديد تحت شعار "من أجل مدرسة متجددة ومنصفة ومواطنة ودامجة"، حث السيد الشڭراوي على وضع الثقة في الأطفال والشباب المغاربة، على اعتبار أنهم يتفوقون على الآباء في استعمال التقنيات الحديثة، مؤكدا أن الأزمة الحالية الناتجة عن (كوفيد-19) قد تشكل فرصة للتطور ومنعطفا لتطوير المنظومة التعليمية من خلال التفكير في مقاربات ديداكتيكية وبيداغوجية جديدة.
وبخصوص الأصداء التي أعقبت قرار وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي باعتماد المزاوجة بين التعليم عن بعد والتعليم الحضوري بشكل اختياري، دعا الباحث إلى الابتعاد عن "جلد الذات" وتجنب الانتقادات التي تغيب عنها المبادرات وتقديم الحلول، بالنظر إلى أن المملكة تواجه جائحة غير مسبوقة، سواء على مستوى السياسات العمومية أو التدبير العمومي بشكل عام.
وأضاف أن القطاع المعني واجه جملة من التحديات في خضم هذه الجائحة أبرزها إتمام الدورس باعتماد التعليم عن بعد دون تحضير مسبق، وتدبير الامتحانات بالموازاة مع التعامل مع سيناريوهات الدخول المدرسي الجديد، مبرزا أن القرارات المتخذة تتلاءم مع الإمكانات المتوفرة والظروف الاستثنائية، وتراعي المرونة في الطرح والتطبيق على حد سواء، على اعتبار أن إعداد دروس التعليم عن بعد يختلف عن إعدادها للتعليم الحضوري.
وعن مقارنة جودة التعليم الحضوري بجودة التعليم عن بعد، أخذا بعين الاعتبار غياب التأطير التربوي، قال السيد الشڭراوي إن من الصعب تقييم تجربة التعليم عن بعد من حيث الكيف، على اعتبار أنه تجربة جديدة على المستوى البيداغوجي، و"لا يمكن الحديث عن الكيف لأن الظرفية الراهنة لا تسمح بإجراء مقابلات ودراسات ميدانية بهذا الخصوص". واعتبر بهذا الخصوص أن تدبير التعليم عن بعد أسهل في المستويات العليا مقارنة بالمستويات الابتدائية التي تتطلب آليات مادية ومحسوسة.
أما بخصوص الرهانات التي تواجهها الساكنة القروية، بصفة خاصة، للولوج إلى وسائل التكنولوجيا اللازمة لمتابعة الدراسة، فقد أكد الباحث أن التحدي المطروح مهم جدا، بالنظر إلى أن الآليات التي يمكن اعتمادها على مستوى التعليم عن بعد ليس من السهل تنزيلها على أرض الواقع، وأن المشكلة الكبرى تكمن في التعامل مع المقاربة السمعية-البصرية وتقبلها وتتبعها داخل البيوت، وهو ما يستدعي إشراك مختلف المؤسسات التربوية في تدبير هذا الشأن.
من جهته، قال عبد الله ساعف، وهو أيضا باحث بارز بالمركز، إن المقاربة المعتمدة من لدن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي تتكيف مع تطور الأحداث الراهنة، معتبرا أن مقترح المزاوجة بين التعليم عن بعد والتعليم الحضوري بشكل اختياري يبقى قابلا للتعديل والتوسيع ويحتاج لإشراك جميع الفاعلين المعنيين في المشاورات واتخاذ القرارات.
وبخصوص التفاوتات الاجتماعية والطبقية على مستوى جودة التعليم، أوضح الباحث أن جودة التعليم يتم بناؤها عبر مراحل ولا يتم تحقيقها دفعة واحدة، داعيا في هذا الصدد إلى تفادي التركيز على رفع نسب التمدرس على حساب جودة النظام التعليمي.
وشدد السيد ساعف على أن هناك حاجة ماسة، في خضم جائحة (كوفيد-19)، إلى تقديم برامج الدعم المناسبة للتلاميذ والطلبة تأخذ بعين الاعتبار المعطى الرقمي الراهن، فضلا عن إعادة النظر في كيفية إعداد المناهج والدروس بغية تحسين الأدوات والوسائل التربوية والبيداغوجية المتاحة في المنظومة التعليمية.
أما فيما يتعلق بخطر تفاقم أزمة قطاع التعليم جراء الأزمة الحالية، فقد حث الباحث جميع الفاعلين المعنيين على النزول إلى الميدان والاشتغال بدقة قصد معالجة أوجه القصور، وترصيد التجارب في هذا القطاع وتوسيعها. واعتبر أن أزمة (كوفيد-19) فرصة للعمل على تحسين النظام التعليمي المغربي، الذي حقق، ولا يزال، إنجازات مهمة على مر السنين، والارتقاء به لمواكبة التحديات الراهنة.
يشار إلى أن "مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد" هو مركز مغربي للدراسات تم إنشاؤه عام 2014 في الرباط، مهمته الإسهام في تطوير السياسات العمومية الاقتصادية والاجتماعية والدولية التي تواجه المغرب وباقي الدول الإفريقية بصفتها جزءا لا يتجزأ من الجنوب الشامل.
ومن هذا المنطلق، يعمل المركز على تطوير مفهوم "جنوب جديد" منفتح ومسؤول ومبادر يصوغ سرديته الخاصة ويبلور تصوراته ومنظوره لحوض المتوسط والجنوب الأطلسي في إطار خال من أي مركب تجاه باقي العالم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.