عاد الأمين العام للأمم المتحدة لنهج أسلوبه العدائي تجاه المغرب وذلك خلال التقرير السنوي الذي قدمه بالأممالمتحدة أمس الثلاثاء. بان كي مون اتهم مجموعة من الدول ومن بينها المغرب بمحاولة إضعاف دور الأممالمتحدة داعيا المنتظم الدولي إلى التصدي لها ، حيث قال أنه " شعر بخيبة الأمل بشكل خاص إزاء صمت مجلس الأمن على طرد موظفي الأممالمتحدة المدنيين من الصحراء ”. وأضاف الأمين العام أنه "بالرغم من أحراز عدد من البلدان التي تستضيف بعثات حفظ السلام تقدماً خلال السنة الماضية الا أن بعثات أخرى، مثل بعثة الأممالمتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية ، ما زالت تواجه عدداً من الصعوبات، فقد شهدت البعثة مارس 2016 طرد معظم موظفيها المدنيين من مدينة العيون ، مما أسفر عن تحديات غير مسبوقة في الاضطلاع بالأنشطة المقررة كاملةً. هذا ولم يصدر بعد أي تعقيب من الجانب المغربي على هذا التقرير العدائي الذي أعده بعناية بان كي مون.