رسميا.. حزب الأصالة والمعاصرة يظفر برئاسة ثلاث مقاطعات بمراكش    القرض الفلاحي يطلق نظام قروض جديد للعاملين مخصصا لعمليات التصدير في مجال الفلاحة    تونس.. استقالة 113 قياديا في النهضة احتجاجا على "الخيارات السياسية الخاطئة" للغنوشي    سيول جارفة تنهي حياة طفلة صغيرة بإقليم الدريوش    كندا تمدد تعليق الرحلات الجوية القادمة من المغرب    بوريطة : المملكة خطت خطوات كبيرة نحو طاقة حديثة ومستدامة وموثوقة    قِرَاءة في أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا    مكتب الفوسفاط يصنف بالمركز الرابع عالميا في قطاع "الزراعة"    "الصالونقراطية" عمدة الرباط تثير الجدل بعد ترتيب انتخابها في صالون بيتها    تشكيلة تشيلسي الأساسية أمام مانشستر سيتي.. حكيم زياش على مقاعد البدلاء    الموعد والقنوات الناقلة لقمة الدوري الإنجليزي بين تشليسي ومانشستر سيتي    حكيمي يقول كل شيء عن علاقته بزيدان وصداقة مبابي وكيف فاجأه ميسي    كرة القدم..شباب المحمدية يستقبل الدفاع الجديدي ووجدة يرحل لملاقاة آسفي وبرشيد يلعب ضد واد زم    بعد أن كان مستبعدا من اللائحة.. الهبطي تلقى اتصالا في آخر اللحظات للالتحاق بالمجموعة قبل مواجهة السوالم    مراكش... مولاي الحسن المنادي رئيسا لمجلس مقاطعة النخيل    فاجعة في ليلة العمر تحول حياة عريسين إلى جحيم +"صورة"    أحوال الطقس غدا الأحد.. أجواء مستقرة في بعض المناطق    الخميسات...توقيق شخص متابع في قضايا تعدد السرقات المقرونة بالعنف والإختطاف    السلطات الناظورية بتنسيق مع نظيرتها بمليلية المحتلة توقف أكبر عملية تسلل عبر السياج الحدودي    ابتداء من الإثنين المقبل.. مندوبية السجون تسمح بالزيارات العائلية بالمؤسسات السجنية    "الجهر الأول بالدعوة والاختبار العملي للمواجهة المباشرة"    عضو باللجنة العلمية يكشف تاريخ تخفيف الإجراءات المرتبطة بحالة الطوارئ الصحية بالمغرب    سوس تفقد أحد أعلامها… د.الحسين أفا في دمة الله.    رجال الإطفاء ينسحبون من "لا بالما".. أمام اشتداد الانفجارات والحمم البركانية    وكالة "ناسا" تدشن أقمارا صناعية جديدة لتوثيق المناظر الطبيعية للأرض    شغب المستديرة المجنونة يقود 12 شابا للإعتقال… هشموا زجاج السيارات، و أحدثوا فوضى عارمة في خرق سافر لحالة الطوارئ.    أكاديمية الدار البيضاء تفتح عددا من مراكز التلقيح في وجه التلاميذ    مطالب بفتح تحقيقات في خروقات شابت انتخابات 8 شتنبر    بعد بنعلي حليف أخنوش يفجرها "النقاش مع المواطنين بفكر حداثي يناهض الفكر المحافظ"    خاص بأصحاب الأمراض المزمنة..منظمة الصحة العالمية توصي بدواء يخفف من أعراض كورونا.    معرض بباريس للرسامة الأميركية الراحلة جورجيا أوكيفي    الفائزون بنوبل يتسلمون جوائزهم في بلدانهم بسبب كورونا    هواتف خمسة وزراء فرنسيين اخترقها برنامج بيغاسوس للقرصنة    تدور بين شنقريحة وفريق الراحل قايد صالح..حرب طاحنة بين كابرانات الجزائر تهدد البلاد    الصورة الأولى لياسمين عبد العزيز من رحلة علاجها في سويسرا وهكذا علقت    عالم فيروسات: هذه الفئة ليست معرضة للإصابة بكورونا    الصحة العالمية تعلن عن عقار جديد لعلاج كورونا.. وتوضح فعاليته مع الحالات الحرجة وكبار السن    عرض ومناقشة فيلم في أجواء النادي السينمائي    كومان: الحكام في إسبانيا يطردونك بلا سبب    فولفسبورج يعلن عدم إلزام الجماهير بارتداء الكمامات والتباعد    الاتحاد الأوربي يخشى الفراغ بعد ميركل في مواجهة تحديات وجودية    السويد تلغي كافة القيود المفروضة على السفر من وإلى أراضيها بدءا من أكتوبر المقبل    حقيقة لفظ أهل السنة والجماعة (ج2)    طنجة المتوسط… إجهاض محاولة تهريب حوالي 23 كلغ من "الكوكايين" الخام    بوريطة: المغرب لطالما برهن تحت قيادة الملك عن حس ابتكاري في معالجة قضية الطاقة    "حماس": "إسرائيل" تطلب وساطة 4 دول في صفقة تبادل أسرى    هولندا: اعتقال مجموعة من الأشخاص متورطين في التخطيط لعمل إرهابي    مصادر: الجزائر تقرر منع تصدير الغاز إلى إسبانيا عبر المغرب    أفيلال يستعرض لوفد ديبلوماسي من غواتيمالا فرص الاستثمار بشمال المملكة    عودة الخطيب الطنجاوي الشيخ محمد الهبطي إلى منبره اليوم    الإتحاد الاشتراكي، المعارضة والتغول الثلاثي    حول تجربة تدريس الطب بالعربية    توقيع اتفاقية شراكة لتشجيع التميز الأكاديمي في مجالات تنمية وتطوير الطاقة المستدامة    مستفز جدا..قراءة آيات من "سورة المنافقون" لإغاضة الخصوم السياسيين بطريقة أشعلت الفايسبوك (فيديو)    ليلى الحديوي تتعرض للهجوم عقب استعراض قوامها الجديد على طريقة جورجينا رودريغيز -صورة-    فنانون دائمون في الفن.. مؤقتون في السياسة    عبر "السيبة".."البيغ" يعيد إحياء قضية الشابين ضحايا كليب "la famille" ويطالب بتحقيق العدالة    عالم بالأزهر يفتي بعدم جواز التبرع للزمالك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الطيب حمضي: التخفيف التدريجي للتدابير الاحترازية وفتح الحدود المشروط لا يعني أن الفيروس اختفى
نشر في أخبارنا يوم 14 - 06 - 2021

أكد الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، أن التخفيف التدريجي للتدابير الاحترازية للحد من تفشي جائحة فيروس كورونا وفتح الحدود المشروط، لا يعني أن الجائحة قد انقضت ولا أن الفيروس قد اختفى.
وأضاف السيد حمضي، في تحليل للوضع الوبائي بالمملكة، أن ذلك لا يعني أيضا أن السلالات، سواء تلك التي اكت ش فت بالمغرب أو تلك التي لم تكتشف بعد، قد انتهت، ولا أن نجاح الحملة الوطنية للتلقيح ضد (كوفيد19) قد حققت كل أهدافها وأصبحت المملكة في مأمن من الانفلات الوبائي.
وشدد، في هذا الصدد، على ضرورة احترام التدابير الوقائية لكسر سلاسل انتشار الفيروس، وكذا تلقيح الفئات المستهدفة لخفض الحالات الخطيرة والوفيات رغم الارتفاع الطفيف والمتحكم فيه للإصابات بين الفئات الأخرى.
وبعد أن أشار إلى فتح الحدود أمام مغاربة العالم والسياح وفق شروط وبروتوكولات خاصة، سجل الباحث أن تخفيف التدابير التقييدية التي أقرتها السلطات المختصة منذ عدة أشهر أصبح واقعا يعيشه المغاربة اليوم بكل ارتياح، محذرا في الوقت ذاته بأن هذا المسلسل ليس طريقا في اتجاه واحد، بل يمكن أن يكون موضوع مراجعة وارتداد نحو التشديد إذا ما تطورت الوضعية الوبائية في الاتجاه الخطأ، أو مسلسلا تراكميا ناجحا بتخفيف الإجراءات الواحدة تلو الأخرى تدريجيا وبشكل آمن.
وذكر بأن الفيروس مازال ينتشر بالمغرب، مما يستوجب محاصرته اعتمادا على السلوكات الفردية والجماعية، مضيفا أن السلالات الجديدة والنسخ المتحورة مازالت تشكل مصدر قلق وخطر كبيرين.
وفي هذا السياق، قال السيد حمضي إن حملة التلقيح لم تصل بعد للمناعة الجماعية رغم تفوق المملكة عالميا في تنظيم حملة تلقيح مبكرة، وسريعة، ومحكمة وسلسة، مؤكدا أن تحقيق المناعة الجماعية وطنيا وعالميا، وانقضاء الجائحة تماما، سيستغرق عدة أشهر أخرى.
وعزا الباحث ذلك إلى تباطؤ اللقاح عالميا، وزيادة الضغط على اللقاحات من طرف الدول الغنية التي شرعت، بالإضافة لاستحواذها على اللقاحات، في تلقيح الأطفال، مشيرا إلى أنها ستشرع بعد ذلك في إعطاء جرعة ثالثة وجرعات للتذكير للحفاظ على مناعة الملقحين وتقويتها لدى الفئات الهشة أمام السلالات الجديدة.
وبفضل حملة التلقيح، يضيف السيد حمضي، تمكنت المملكة من تمنيع وحماية الفئات الأكثر هشاشة صحيا أمام فيروس كورونا؛ وهم المسنون وذوا الأمراض المزمنة، مسجلا في الوقت ذاته أن هذه الفئة لم يتم تلقيحها بالكامل، إما بسبب الإهمال أو التردد أو الاعتقاد الخاطئ بعدم إمكانية إصابتهم بالمرض، مما يجعلهم، في حالة حدوث انتكاسة وبائية، أكثر عرضة للإصابة بالفيروس ودخول أقسام العناية المركزة.
وسلط الباحث الضوء على أهمية تلقيح المواطنين الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاثين وخمسين سنة، مشيرا إلى أن هذه الفئة العمرية وإن كانت أقل عرضة للحالات الخطرة والوفيات، حيث يبلغ معدل الإماتة فيها أقل من وفاة لكل ألف إصابة، إلا أنه في حالة تفشي الفيروس ستساهم في الضغط بشكل أكبر على المستشفيات وأقسام الإنعاش وكذا ارتفاع عدد الوفيات.
وفي معرض استعراضه لخلاصات دراسة علمية حديثة بخصوص تفشي الفيروس، سجل السيد حمضي أن الدراسات الأخيرة أظهرت أن المتحور الهندي بات أكثر انتشارا من المتحور البريطاني نفسه بأكثر من 60 في المائة، ما يشكل مصدر قلق للعالم أجمع، علما أن المتحور البريطاني هو أكثر انتشارا من السلالة الأصلية.
وأضاف أن دراسة حديثة أنجزها فريق بجامعة "أوكسفورد" بالنمذجة الرياضية، على أكثر منطقتين نجاحا في التلقيح عالميا، ونشرت نهاية شهر ماي المنصرم، أظهرت أن رفع القيود عن السفر ودخول حالات إصابة جديدة وافدة على منطقة ما، من شأنه إعادة إطلاق الوباء من جديد حتى ولو كانت نسبة التلقيح تتعدى 60 في المائة من الساكنة.
وعزت الدراسة ذلك لثلاثة أسباب رئيسية؛ وهي إمكانية نقل الفيروس حتى بعد التلقيح، ووجود ساكنة غير ملقحة، وظهور سلالات أكثر قدرة على الانتشار، مذكرة بأن اللقاح لا يقي بنسبة 100 في المائة من الإصابة بالفيروس أو من احتمال نقله، رغم فعالية اللقاحات في الوقاية من المرض والوقاية التامة من الحالات الخطرة وتقليص تفشي الفيروس.
وبعد أن أشارت إلى أن دخول حالات جديدة في مرحلة أولى ووجود بيئة مساعدة على الانتشار بسبب غياب الإجراءات الحاجزية، تكفي ليتمكن الوباء من الانتشار من جديد، أكدت الدراسة أن الهدف ليس منع تخفيف القيود على السفر والقيود الأخرى، وإنما توخي الحذر كلما تم التخفيف من هذه القيود، من أجل منع توافد إصابات جديدة وعدم تفشيها، من خلال إجراءات لتقليص احتمال تسلل الإصابات والمتحورات، وكذا تقليص إمكانية انتشارها من خلال احترام الإجراءات الاحترازية، ومواصلة الفحوص والعزل وتتبع المخالطين بشكل جدي رغم تقدم التلقيح بنسب عالية جدا.
ولإنجاح مسلسل التخفيف وتفادي فشله وارتداده، أكد السيد حمضي على ضرورة الالتزام بوضع الكمامات، واحترام التباعد الاجتماعي، والمواظبة على تعقيم اليدين، وتجنب الازدحام والأماكن المغلقة وتهويتها بشكل مستمر، وإعطاء الأولوية للأماكن المفتوحة والخارجية التي تقلل من احتمال نقل العدوى، مشددا على أهمية تجنب الأسفار والتجمعات غير الضرورية.
كما أكد الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية على أهمية إقبال المواطنين الذين وصل دورهم على التلقيح، مؤكدا على ضرورة تلقيح ما تبقى من المهنيين (التجارة، والسياحة، والنقل...) الذين هم في اتصال مباشر ومكثف مع المواطنين مهما كان سنهم، وذلك في انتظار تلقيح كل المستهدفين لتأمين مناعة جماعية حامية للفرد وللمجتمع.
وخلص السيد حمضي إلى أن استمتاع المغرب والمغاربة بصيف آمن مسؤولية تقع على الجميع من خلال احترام إجراءات بسيطة ومجانية وفعالة للوقاية من فيروس كورونا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.