لاعبو الرجاء يخضعون ل"فحوصات كورونا" في الفندق بعد مباراة المغرب التطواني    خلاف بين النيابة العامة ودفاع شبكة تجنيس الإسرائيليين حول إحضار المتهمين    بعد سنتين من تأنيب الضمير.. مواطن يتقدم لدى الشرطة للتبليغ عن جريمة قتل ارتكبها بشاطىء الجديدة    تحطم قارب يقل مهاجرين، يفجر واقعة اكتشاف 26 إصابة جديدة بفيروس كورونا .    عاجل..انهيار منزل بحي سباتة بالدار البيضاء    بعد كارثة لبنان.. شاهدوا انفجار مهول يهزّ كوريا الشمالية ويسقط عشرات القتلى والجرحى    الجسم الاعلامي بالقصر الكبير : قرار منع حضور الدورة تعطيل لمبدأ دستوري    ارتفاع حصيلة انفجار بيروت إلى 135 قتيلا ونحو 5 آلاف جريح    لتخفيف الضغط على السلطات الأمنية .. الجيش ينزل للأحياء الموبؤة بطنجة    تسجيل حالتي إصابة جديدة بفيروس كورونا بالجنوب، إحداهما تعود لسائح وافد على المنطقة من أوروبا.    الحكومة اللبنانية تعلن حالة الطوارئ في بيروت لمدة أسبوعين    برقية تعزية ومواساة من الملك محمد السادس إلى الشيخ محمد الماحي إبراهيم نياس    بروتوكول علاجي من وزارة الصحة للتكفل بالمصابين بفيروس كورونا في بيوتهم …    هذه تفاصيل إحالة السائق المتهور الذي دهس أطفال آسفي أيام ‘الأضحى' على القضاء    القرارات التحكيمية تثير سخط الجماهير الرجاوية    النهري: الإصلاحات التي يحتاجها المغرب يجب أن ترتبط بالمؤسسات لا بالأشخاص    مسؤول بوزارة الصحة يستعرض شروط التكفل بالمصابين بكورونا في البيت        خطير : جانح في حالة غير طبيعية يشرمل شرطيا والرصاص يحسم المعركة    تقرير "المنتخب"... البياض يحسم قمة "لامبيكا"    ليلة تعزيز التدابير في طنجة وفاس.. أمزازي: سيتم أسبوعيا تقييم العمالات والأقاليم بناء على مؤشر جديد    إلى أين توجه "الملك" الإسباني خوان كارلوس؟    وفاة الكاتب والإعلامي المغربي محمد أديب السلاوي    الكشف عن جنسيات القتلى والمصابين في انفجار بيروت    وزارة الصحة: فيروس كورونا لا ينتقل عبر الطعام وهذه فئات يهددها المرض    طقس الخميس.. أجواء حارة وزخات رعدية في عدد من المناطق المغربية    بسبب انفجار بيروت.. تأجيل النطق بالحكم في قضية اغتيال الحريري    بعد أن تم إلغاء المباراة شفويا بسبب كورونا.. سلطات تطوان تعيد الحياة لمبارة الرجاء وال MAT    وصلا اليوم إلى القاهرة..الزمالك المصري يستعيد نجميه المغربيين بنشرقي وأوناجم    النيابة العامة تستأنف الحكم الصادر في حق «دنيا باطمة ومن معها»    شكرا أيها القديس…    الإعلان عن تصفية أكثر من 70 وحدة من المؤسسات والمقاولات العمومية    مطالب برلمانية بتعويض ضحايا سرقة الأضاحي بالبيضاء    بالرغم من الإجراءات المتخذة.. فوضى و ازدحام في مراكز امتحان ولوج كليات الطب    مدينة أكادير : إستنفار بعد تسجيل بؤرة عائلية جديدة لفيروس كورونا    المركز السينمائي: تمديد آجال إيداع طلبات دعم الإنتاج    بنك المغرب يكشف حصيلة المساهمات المحصلة من طرف أنظمة التقاعد خلال 2019    العلم المغربي يظهر في أغنية للنجمة الأمريكية بيونسي (فيديو)    عاجل: مباراة المغرب التطواني والرجاء في وقتها    "الجمعية" تدين الاعتقال "التعسفي" للصحافي الراضي وتؤكد توصلها بشكاية من متهمته ب"الاغتصاب"    أرقام ومعطيات في التصريح الصحفي الأسبوعي حول الحالة الوبائية بالمغرب    مكتب المنتجات الغذائية يتلقى 45 شكاية لتدهور لحوم العيد    إنخفاض طفيف في ثمن المحروقات بمحطات البنزيل    الهيئة المغربية لسوق الرساميل تؤشر على إصدار سندات اقتراض من طرف شركة (Jet Contractors)    هذه حقيقة انفصال حمزة الفيلالي عن زوجته للمرة الثانية    خيرات طبيعية من أعماق البادية ضواحي تطوان    داليدا عياش وندين نسيب نجيم من أبرز المتضررين من انفجارات لبنان    مهرجان القاهرة يمد موعد التقديم لملتقى القاهرة السينمائي حتى 11 غشت    نترات الأمونيوم.. تعرف على وقود الجحيم في انفجار بيروت    جيهان كيداري نجمة مسلسل "سلمات أبو البنات" تكشف أسرارها -فيديو    حصيلة انفجار بيروت طلعات بزاف: ماتو 100 وتجرحو كثر من 4000 والبحث باقي مستمر عن الضحايا    المغاربة يكتوون بالغلاء وسط ارتفاع صاروخي في أسعار الخضروات    تعرف على أهم مميزات نظام أندرويد 11 الجديد    السعودية تعلن نجاح خطتها لأداء طواف الوداع وختام مناسك الحج    الحجاج ينهون مناسكهم ويعودون للحجر المنزلي    الحجاج المتعجلون يتمون مناسكهم اليوم برمي الجمرات الثلاث وطواف الوداع    حجاج بيت الله يرمون الجمرات في ثاني أيام التشريق وسط إجراءات احترازية    الفارسي.. ياباني مغربي "بكى من نفرة الحجيج فوجد نفسه بينهم"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





على هامش بلاغ شركة "المدى"
نشر في العمق المغربي يوم 04 - 04 - 2018

قبل بضعة أيام ، أصدرت "الشركة الوطنية للإستثمار " SNI بلاغاً صحفياً يعلن أن الصندوق الإستثماري ، وتماشيا مع سياسة الإنفتاح على المحيط القارّي ، قد اختار "المدى " إسما جديداً و أنه اعتمد " الوقع الإيجابي POSITIVE IMPACT " كَشِعار له.
"بيدٌ دونها بيدٌ"، تلكم هي المسافة التي تفْصِلني عن علم الإدارة وعن تقييم نجاعة سياسة تغيير الأسماء. لكنها ربما مسافة كافية لرؤية المشهد بتفاصيل إضافية.
صعب جداً أن نكتب بِتجرُّد عن شركة مرتبط إسمها بإسم ملك البلاد ، فتصير كالراعي يرعى حول الحِمى يوشك أن يواقعه… صحيح أن جملة " شخص الملك مقدس " قد اختفت من الدستود الجديد ، لكنها لازالت جاثمة في " اللاشعور الجماعي "… و حين يتعلق الموضوع ب " شركة الملك " فإما سيستقطبك حبٌّ أو نفاق ، أو تعصب إيديولوجي أو مزيج من هذا و ذاك ، لِتغيب الموضوعية في أثون العواطف و التَّوجُّسات.
نربط الجأش ونقول أن تغيير إسم الشركة جاء تكريساً لسياسة الإنفتاح التي مافتئت الشركة تُمظهِرها ، حيث أنها تستثمر في 27 دولة جلها إفريقية ،وقد بلغت استثمارات الشركة 6.5 مليار درهم ، دون احتساب الإستثمارات في أرض الوطن.
ولعل شركة " المدى " بالبْروفيل الجديد قد انتقلت إلى سرعة أعلى تتماهى و الإختراقات السياسية و الإقتصادية التي حققها المغرب ، ابتداءً بالعودة إلى الإتحاد الإفريقي و ليس انتهاء بتوقيع الإتفاقية الإفريقية للتجارة الحرة. ليبقى التساؤل الكلاسكي منتصبا عنيدا : إذا كانت " المدى " تستفيد و ستستفيد من دبلوماسية الدولة إمكانيتها فإلى أي مدى ستسفيد الدولة من استثمارات "المدى " ؟ و حين نقول الدولة فنحن نعني ضمناً "مِّي حادّة " و " دّا لْحسن " و أمثالهما في الشِّعاب و الجبال.
في مقال سابق بعنوان " أسئلة قلقلة حول انضمام المغرب إلى الإكواس " كتبت أن الواقع يؤكد : " إنما الأمم شركاتها ما بقيت " ، و هل صعدت كوريا الجنوبية إلّا بسامسونغ و أخواتها و هل قوّة ألمانيا إلّا مرسيديس و شقيقاتها... فليس يدهشنا استعداد الدول للدفاع عن شركاتها بكل ترسانتها الدبلوماسية و القانونة و الإقتصادية و العسكرية إن اقتضى الحال.. و طبعاً هناك مقابل… نعيد و نقول إنه مقابل ، أيْ ثمن ، أيْ واجب تجاه الوطن و المواطنين…
نُحْسن الظن بالمدى و زميلاتها ، و نتمنى لهم مزيدا من " الفتوحات " ، و ننتظر منهم أن يُحسنوا في أداء المقابل ، أي الثمن ، أيْ الواجب…
قبل أن أنهي هذه الملاحظة العابرة ، أودُّ أن أعلق على الترجمة العربية الباهتة للبلاغ الصحافي الذي أصدرته شركة "المدى" . حيث اعتمدت جملاً طويلة جداً يُنسيك آخرها أولَها ،كما تعسَّفت في استعمال بعض العبارات الغريبة ك " إيجاد أثر إيجابي و استدماجي " أو " تتأسس أهدافه و رؤياه على مفهوم الدوام و الإستدامة "… في حين ارتأى مدبِّج البيان استعمال كلمة " التواصلات " كترجمة لميدان télécommunications
و للْمرئ أن يتساءل :إذا كانت الشركة تتباهى بأن استثماراتها خارج المغرب تبلغ 6،5 مليار درهم أما كان جديرا أن تستثمر 1000 درهم إضافية تقدمها علاوة لأحد الصحافيين المتدربين مقابل بلاغ يتناسب و " مداها " العالمي.. بلاغ لا تتكرر فيه عبارة " قارتنا الإفريقية " عشر مرات ...تُرى ألم يكن لهم متَّسع من الوقت لمراجعة البلاغ؟
نهمس في أذن إدارة الشركة ، و نحن نعلم مدى قدرتهم على استثمار الملايير : " إن التفاصيل هي التي تترك الوقع الإيجابي POSITIVE IMPACT " .
حظ سعيد لشركة المدى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.