رسميا: الانتخابات التشريعية والجماعية والجهوية في يوم واحد.. وهذا هو تاريخها    العثماني يؤكد لهنية: المغرب يضع القضية الفلسطينية والقدس الشريف في مرتبة القضية الوطنية    فرنسا قلقة" من الوضع في "الشرق الأوسط" وتدعو "الولايات المتحدة" للتدخل لوقف العنف    الوداد يستعد بحذر لمواجهة مولودية الجزائر    يوسف النصيري يقود إشبيلية لهزم فالنسيا في الدوري الإسباني    عدد الملقحين بالجرعة الأولى يبلغ 6 ملايين والملحقين بالجرعة الثانية يلامس 4 ملايين ونصف المليون    خبير: قرار تبون بقطع العلاقات مع الشركات المغربية هوس مرضي وكراهية دفينة للنظام الجزائري اتجاه المغرب    "فيفا" يكشف عن مواعيد المباريات المؤهلة لنهائيات كأس العرب "قطر 2021"    عيد الفطر..دعوة مستعملي الطريق إلى التحلي باليقظة والحذر    ناصر بوريطة يتباحث مع نظيرته من ساوتومي وبرينسيب    ارتفاع عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 56 شهيداً    تصرف مفاجىء من أياكس بعد التتويج بالدوري    أخنوش: مستعد للمحاسبة.. ونجاح وزراء حزب 'الأحرار' يزعج الأعداء    بوليس تطوان طيح لي سرق صرايفي وخذاليه 16 مليون سنتيم وهرب    عفو ملكي على 15 من معتقلي الريف بينهم محكومين بعشرين سنة سجنا    شيخ تونسي يعلن الأربعاء أول أيام العيد ويفطر في بث على فيسبوك (فيديو)    المغرب يوجه ضربة قوية للمخابرات الجزائرية    خبير في النظم الصحية يتوقع تخفيف قيود "كورونا" بعد عيد الفطر    قبل السفر إلى جنوب أفريقيا.. نتائج سلبية لفحوصات جميع أفراد بعثة الرجاء الرياضي    زكاة الفطر للفقراء والمساكين.. في أي فترة يمكن إخراجها وهل تصرف نقدية أم عينية؟    قائمة الوداد الرياضي لمواجهة مولودية الجزائر    القوات المسلحة الملكية تعزز قواتها الجوية بطائرات صينية    ما القرار المنتظر من الحكومة بشأن الإجراءات المتخدة الخاصة بأيام العيد..!    الحماية الاجتماعية وعودة الوعي    وزارة الأوقاف تحذر من التشويش على الأئمة وتحريضهم على مخالفة القانون    عاجل.. تسجيل 268 إصابة بفيروس "كورونا" وإجراء 5994379 عملية تلقيح    تقرير : إدارة الجمارك تصادر ما قيمته 242 مليون درهم من البضائع المهربة سنة 2020    بورصة الدار البيضاء تستهل تداولاتها بارتفاع طفيف    وزارة التربية الوطنية تستعد لاقتراع 16 يونيو    توزيع الدخل في المغرب: مجال لا يزال يسوده الغموض    أسفي يطيح بالدفاع الجديدي واتحاد طنجة والجيش يكتفيان بالتعادل    خلال أسبوع..مصرع 15 شخصا وإصابة 2239 آخرين بسبب حوادث السير بالمناطق الحضرية    إدانة البرلماني سمير عبد المولى بالسجن والغرامة    المشاهدة "القهرية" للمسلسلات التلفزية على النت.. معركة مفتوحة مع النوم    عبد الحق بنشيخة.. المدرب الجزائري الذي احتضنته الجديدة فخلق لنفسه مكانة متميزة في قلوب الدكاليين    بعد لقائه بأخنوش.. الحزب الشعبي يطالب مدريد بتوضيحات حول استقبال زعيم 'بوليساريو'    تشكيل لجنة وزارية عربية بعضوية المغرب للتحرك دوليا قصد وقف السياسات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة    لوبي السلاح الأميركي يفشل من جديد في الإفلات من محاكمته في نيويورك    الصحة العالمية: المتحور الهندي موجود في 44 بلداً    إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة: مجموعة من التدابير لمواجهة كوفيد-19    توقعات أحوال الطقس اليوم الأربعاء    تقرير: التصاريح المفصلة للسلع انخفضت بنسبة 11 في المائة سنة 2020    مداخيل الدولة فقدت 82 مليار درهم في عام الجائحة    إسلاميات… التفاعلات الإسلاموية والغربية مع خطاب "الانفصالية الإسلاموية": وقفة نقدية    ارتفاع ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 43 شهيدا    صدور رواية "سكنة الهجير" للروائي الفلسطيني حيدر عوض الله    وفاة الشاعرة اللبنانية عناية جابر    مفاتيح هوستن سميث في كتابه "لماذا الدين ضرورة حتمية"    سوبارو تطلق الجيل الجديد من Outback    ‮ ‬‮«‬لمزاح‮»/‬‬الزعرور‮»‬ ‬بزكزل، ‬موسم ‬استثنائي ‬لفاكهة ‬محلية ‬بامتياز    برامج الأحزاب والبطالة في المغرب    «في زاوية أمي» لأسماء المدير يحصد جائزة سينمائية جديدة    مغني الراب عصام يميط اللثام عن ألبومه الأول «كريستال»    المخرج هشام العسري يكرم الفنان حميد نجاح    خبير مغربي يوضح بخصوص فتح المساجد والمقاهي والمطاعم والسماح بالتجمعات بعد العيد    هل يُقيّد المغرب حركة التنقل بين المدن يوم "العيد"؟‬    انطباعات حول رواية "البرج المعلق" لمحمد غرناط    في آخر أيام رمضان.. محمد باسو يفاجئ جمهوره -صورة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





كلنا مغاربة.. لكن "الملحفة والدراعة فين ماليهم؟ "
نشر في العمق المغربي يوم 15 - 04 - 2021

ممثلو الدول المتقدمة عندما يسند إليهم دور عن جدارة واستحقاق وبعد كاستينج وتجارب وحفظ وسهر ليل،لا يكتفي الممثل بهذا بل يدرس تاريخ الشخصية ونفسيتها وطريقة كلامها،وعدد منهم دخل المصحات النفسية من أجل دور ثانوي حتى يتمكن من إقناع المتلقي، أحدهم جرب حياة المشردين لفترة قبل ان يؤدي الدور..أما هنا فالامر مختلف ولهذا فان 99 بالمئة من الأعمال هي من الرداءة بما كان،حتى انك تشعر بإهانة لذكائك واستحمارا لانسانتيك بعد أول 5 دقايق من المشاهدة. .
لطمت على خدي انا الآخرى بدعاية لسلسلة رمضانية تحت عنوان "كلنا مغاربة"،سلسلة قد تعمد هي الاخرى آلى دغدغة المشاهد بعنف من أجل انتزاع ضحكة،ذلك حسب ما جاء في اللقطات القصيرة التي شاهدها المغاربة..
ما أثار حفيظتي أكثر من الفواصل الضاحكة التي لم أسمع من الممثلين ما قد يكون سببا لاطلاقها،هو اختيار شخصيات الصحراويين وإسناد الأدوار لمن لا يحسن حتى ارتداء الملحفة والدراعة ..ألم يكن من الأفضل الاستعانة بممثلين صحراويين بدل تلك المهزلة؟؟
بما أننا مغاربة،كان لزاما،حتما،قطعا، أن يستعان بأبناء الجنوب لأداء الدورين،الملحفة ليس سهلا ارتداءها واذا ما ارتديت فلها أشكال لبس تختلف حسب المناسبة،ملحفة " الدار" ليست كملحفة مشوار قريب وطبعا ليست كملحفة عرس أو وليمة،قس على ذلك الدراعة. .
ما رأيناه نحن أبناء مدينة العيون،المترعرعون في الأحياء الشعبية وسط موريتان وأهل الصحراء الأصليون، لا يشبه بأي حال الطريقة الصحيحة للبس الملحفة،بل فتاة من الشمال تعلمت منذ يومين اثنين كيف ترتديها ثم نسيت الطريقة،من خلال "اخلال" الملحفة "المزير" وطرفها الملفوف على الرأس بعصبية واضحة،عكس ما يعرف على الصحراوية من " تطراح" وطول بال..
في البيت سيدي،تعقد المراة الملحفة على وسطها حتى تتمكن من أداء أشغال البيت وهكذا نحن تعلمنا ارتداء الملحفة،فمن لا تقوم باشغال بيتها بملحفتها لن تتحكم فيها خارجه،ثم ان أحوال الطقس المتقلبة والعواصف الرملية علمتنا طول البال وعدم القسوة على هذا التراث الناعم،فترى الفتاة منا تتصارع مع العاصفة وهي تلف طرف ملحفتها على رأسها بكياسة ووقار وحلم وطول بال،مما يدخل على من يشاهد المنظر نوعا من السلام الداخلي الغريب . .
الدراعة كذلك سيدي،هي لبس الصحراوي البدوي،ابن الصحراء والرمل وشجرة الطلح،تعامل بإحترام ووقار من طرف لابسها،تطوى اجنحتها حسب الأحوال،ويلبس اسفلها ما يزيدها جمالا ورونقا،فلا تلبس على اللحم إلا في غياب الإناث والناس الأكبر سنا،وحتما لن يخرج لابسها بها وتحتها "فانلة" توحد الله. .عار!
لدينا في الجنوب ثلاث وجوه رشحتها جدا لأداء الدور بناء على ما شاهدته بأم عيني من موهبة تفرض نفسها،كان من الأفضل أن تؤدي "علية الطوير" دور الفتاة ويسند الدور الرجالي إلى أحد من اثنين " حمادة املوكو" أو "أيوب ابن مدينة كلميم"..فلماذا لم يستعن بابناء الجنوب؟ الم تصلكم اخبار مسرحية " اشكيريدة" الرائعة؟ الم تشاهدوا مسرحية " الصعلوك"؟ الم تستمتعوا ب "ضيكة فالصندوق"؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.