أفاد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء، بأن المقاربة الحكومية المندمجة، التي تجعل من ملعب القرب حلقة وصل بين التلميذ والجمعية والحي، كفيلة بتحويل هذه البنيات من مجرد منشآت إسمنتية إلى أدوات فعلية للتربية والوقاية وبناء الرأسمال البشري المحلي. وخلال الجلسة الشهرية للمساءلة بمجلس المستشارين، المخصصة لموضوع "السياسة الحكومية في مجال الرياضة: الإنجازات والرهانات"، شدد على الأهمية المجالية لملاعب القرب تتجلى حين نلاحظ أنها وجهت بالأساس إلى المجالات التي كانت تعاني من ضعف العرض. وتابع: "ففي القرى والمراكز الصغرى، حيث لا توجد أندية منظمة ولا قاعات مغطاة، أصبح ملعب القرب هو الفضاء الرياضي الوحيد المتاح، وهو ما يفسر أثره المباشر على الأطفال والشباب، خاصة في ما يتعلق بمحاربة الفراغ. وفي هذا الإطار، أوضح رئيس الحكومة أن الرهان المطروح اليوم بخصوص ملاعب القرب، يتمثل في تثبيت نموذج ناجع لتدبيرها، يضمن استمرارية الاستفادة ويحافظ على جودة الفضاء.