قضيتنا بجوج.. على القناة الأولى    الأمم المتحدة تعترف بفشلها في تعيين مبعوث أممي جديد للصحراء المغربية    في زمن كورونا .. برهنت النساء عن مدى شجاعتهن وقدرتهن على لعب أدوار قيادية بارزة    دفعة رابعة من لقاح "سينوفارم" ترفع مجموع الجرعات المغرب إلى 8.5 ملبون    الملك محمد السادس يتلقى الجرعة الثانية من لقاح "كورونا"    اختراق آلاف الحسابات ل"مايكروسوفت" ينذر بإشتعال حرب إلكترونية بين أمريكا والصين.. وإدارة بايدن: نراقب تصحيحا طارئا    بريطانيا تتخذ غدا أول خطوة نحو العودة إلى الحياة الطبيعية بعد قيود "كورونا"    موعد قمة الدوري الإنجليزي بين مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد    ميسي ولاعبو برشلونة يصوتون على الرئيس الجديد    الوداد يثبت علو كعبه على الأندية الإفريقية في مجموعات "العصبة"    تقرير يرصد الحضور النسائي الضعيف في الفضاء الاعلامي العمومي    الصويري يوضح ل"سيت أنفو" حقيقة توقيفه من قبل الأمن بسبب "عرس" سري    نشرة خاصة. أمطار عاصفية ورعدية وثلوج بهذه المدن الأحد والإثنين    الضمان الاجتماعي يخصص تعويضات جزافية لأرباب القاعات الرياضية    مسؤول إسباني يعترف بفضل السياح المغاربة في إنعاش اقتصاد سبتة    نهضة بركان تقبل استقالة السكتيوي    لإنجاز مشاريع اجتماعية واقتصادية.. وكالة تنمية أقاليم الشمال تشرف على تنفيذ برنامج لتنمية الجماعات السلالية بإقليم شفشاون    البابا فرنسيس يزور مناطق خضعت لسيطرة تنظيم الدولة شمالي العراق    تحذير من "تطبيق خطير".. قادر على سرقة البيانات والصور خاصة بك    الطماطم المغربية تحقق نجاحًا كبيرًا في إسبانيا    تحسن سعر صرف الدرهم أمام الأورو وتراجعه مقابل الدولار الأمريكي    أرباب المقاهي يصفون تمديد حالة الطوارئ بالخطوة المتهورة ويقررون مراسلة جلالة الملك ويهددون بعدم الامتثال للحكومة    تطوان تتصدر تساقطات 24 ساعة الماضية    نشرة خاصة.. أمطار قوية وتساقط الثلوج يومي الأحد والاثنين بعدد من الأقاليم    اكادير..مصير المتسولة صاحبة "الكات كات أودي"    انقطاع حركة السير بكلميم أمام الحافلات والشاحنات ذات الوزن الثقيل    المديرية العامة للضرائب تحدد تاريخ آخر أجل لإيداع الإقرار برقم الأعمال    كاتالونيات.. من فضيحة"BarçaGate" إلى اهم انتخابات اليوم في تاريخ النادي    "البوليساريو" تتشبث بخرق اتفاق وقف إطلاق النار وتنفي وجود اتصالات مع المغرب    ميناء طنجة المتوسطي.. محاولة فاشلة لتهريب الحشيش داخل شاحنتين    لمجرد يتجاهل الهجوم ضده.. ويشكر الداعمين    سعيدة شرف: بلبشير هو مسير حساب "حمزة مون بيبي".. وندوة باطمة لم تكشف الحقيقة كاملة    الحكم المغربي رضوان جيد يقوم بخطوة "غير متوقعة" بعد نهاية مباراة الأهلي المصري وفيتا كلوب    الاحتكار والتوافقات وراء موجة الغلاء.. ومجلس المنافسة "الغائب الأكبر" عن الساحة    وصول شحنة جديدة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا إلى المغرب    غوتيريش يحتفي بحضور المرأة القوي في التصدي لكورونا    عودة النجم إبراهيموفيتش إلى صفوف منتخب السويد وشيكة    وَ مَرَّ الغَريبُ    الشيخة "طراكس" تفاجئ متابعيها بالغناء بالفرنسية -فيديو    بالفيديو: انهيار صومعة مسجد أثناء أداء الصلاة بآسفي    ميسي يصنع هدفين وبرشلونة يواصل التقدم بفوزه على على أوساسونا    هذا موعد استئناف الرحلات الجوية بين المغرب والدول الأوروبية الموبوءة    علاج ألماني جديد يؤخذ عن طريق الفم يفتح إمكانات واعدة للمصابين بفيروس كورونا    مراكش..قرار المحكمة في حق المتهمين على خلفية قضية "برج الناظور" التي كلفت 146 مليار    فيروس كورونا: مجلس الشيوخ الأمريكي يقر خطة إغاثة بقيمة 1.9 تريليون دولار    جيش نيجيريا يعلن تحرير عشرة أجانب خطفهم قراصنة الشهر الماضي    تنظم البطولة الذهبية لرياضة السورف بمنتجع ليكسوس العرائش    هل من بديل ديموقراطي لإزاحة البيجيدي من رئاسة الحكومة؟    تقرير استخباراتي أمريكي: الصين تتخطى أمريكا كأكبر قوة بحرية في العالم    تجار السوق المركزي بلاصا يكرم تاجراته بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة 8 مارس    الفيدرالية الديمقراطية للشغل بتطوان تجدد مكتبها وتأبن الفقيد نور الدين فاتح    كتاب يدقق في "تجليات الغيرية" بالثقافة العربية    فرنسا.. 170 وفاة و23306 إصابات جديدة بفيروس كورونا في ال24 ساعة الأخيرة    "الصوفية و النقد الذاتي من خلال الضبط السلوكي والمصطلحي"    وزارة الأوقاف توضح بشأن إقامة صلاة التراويح في رمضان    رسائل مصابة بالحياة    من نبض المجتمع    وزارة الأوقاف تستعد لإقامة تراويح رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الصويرة. ‘ثانوية أكنسوس' أول مدرسة مغربية بها نادي للتعايش بين اليهود والمسلمين
نشر في القناة يوم 16 - 01 - 2021

تم مؤخرا بالثانوية التأهيلية أكنسوس بمدينة الصويرة، إحداث نادي للتسامح والتعايش، وذلك في إطار تنفيذ اتفاقية الشراكة و التعاون الموقعة بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، ومركز الدراسات والأبحاث حول القانون العبري في المغرب وجمعية الصويرة موغادور.
وتهدف هذه الاتفاقية الموقعة في "بيت الذاكرة" ، إلى تعزيز قيم التسامح والتنوع والتعايش داخل المؤسسات التعليمية والجامعات بالمملكة.
وبمناسبة إحداث هذا النادي ، تم أمس الخميس تنظيم لقاء بهذه الثانوية التأهيلية بحضور تلاميذ وأعضاء النادي ، الذين أتيحت لهم الفرصة للتفاعل والتحاور ، خاصة مع الرئيس المؤسس والرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والبحوث حول القانون العبري في المغرب على التوالي عبد الله وزيتان وفريد الباشا، ورئيس المجلس التنفيذي لجمعية الصويرة- موغادور طارق عثماني ومديرة "بيت الذاكرة" غيتة ربولي.
وهكذا ، تابع التلاميذ باهتمام مداخلات مضيفيهم الذين أجمعوا على إبراز التاريخ الغني لليهودية في المغرب بشكل عام والصويرة على وجه الخصوص ، مع تقديم لمحة عامة عن هذه الذاكرة اليهودية المغربية المشتركة.
وأشاروا إلى أن المملكة تشكل استثناء في العالم العربي ،من خلال قيامها ببناء المكون العبري كأحد الروافد المكونة للهوية المغربية ، مؤكدين على أهمية معرفة الجوانب المختلفة لتاريخ اليهود في المغرب بشكل أفضل ، والتي تستحق أكثر من أي وقت مضى الترويج لها ومعرفتها والمحافظة عليها ، مع الإشارة إلى معابدهم وأضرحتهم ومحاكمهم الحاخامية في المملكة وغيرها.
كما سلطوا الضوء على النموذج الاستثنائي والفريد للصويرة من حيث التسامح والتعايش المتناغم وتقارب الحضارات والأديان والثقافات على مدى قرون ، موضحين أن الجاليات المسلمة واليهودية وحتى المسيحية تعيش في مدينة الرياح ، كما هو الحال في مدن المملكة الأخرى ، في سلام ، في إطار من التفاهم النموذجي.
وفي اطار التركيز على الهوية الوطنية الواحدة وغير القابلة للتجزئة ، التي تشكلت بتلاقي مكوناتها المختلفة ، بما في ذلك العبرية ، دعا المتحدثون التلاميذ الى توحيد طاقاتهم لترسيخ الصورة المشرفة للمغرب ، الذي أتاح دستوره لسنة 2011 ترسيخ تنوعه ووحدته وهويته التعددية.
وبعد ، أن أشاروا الى أن المغرب، كان البلد الأول في منطقة شمال إفريقيا الذي قام بإدماج التاريخ والثقافة اليهودية في مناهجه المدرسية ، دعوا في هذا السياق ،هؤلاء الشباب لتوحيد جهودهم لتعزيز هذه القيم الإنسانية العالمية النبيلة المتمثلة في التسامح والتعايش في ظل التنوع ، من خلال العمل على مضاعفة المبادرات والإجراءات من أجل الحوار المستدام السلمي بين الأديان والثقافات.
كما دعا المتدخلون تلاميذ وأعضاء النادي إلى القيام بزيارات إلى "بيت الذاكرة "لاكتشاف هذا المكان العريق الحافل بعبق التاريخ والذاكرة والثقافة والتربية، والمخصص للحفاظ وتعزيز هذه الذاكرة اليهودية المغربية ، مضيفين أن هذا الفضاء الرمزي ، الفريد من نوعه في جنوب البحر الأبيض المتوسط وفي أرض الإسلام ، يروي ويشهد على هذا التاريخ الفريد والنموذجي لليهود المغاربة في الصويرة.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، أشار السيد أوزيتان إلى أن هذا اللقاء يأتي في إطار الاتفاقية الثلاثية الموقعة في "بيت الذاكرة "بين وزارة التربية الوطنية ومركز الدراسات وبحوث حول القانون العبري في المغرب وجمعية الصويرة موغادور.
وأوضح أن إحداث أندية التسامح والتعايش هي مبادرة تاريخية، مضيفا أن هذا النهج يعطي زخما قويا للإجراءات المتخذة ، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي ستبقى زيارته التاريخية لمدينة الرياح محفورة بأحرف ذهبية في سجلات التاريخ ، خاصة إلى "بيت الذاكرة ".
وأشار السيد أوزيتان إلى أن ديناميكية خلق نوادي التسامح والتعايش داخل المؤسسات التعليمية بالمملكة ليست نتيجة الصدفة، بل تستمد مصدرها من هذا التاريخ ومكونات الهوية التعددية للمغرب المنفتحة على العالم.
وخلص الى أنه "في عالم حيث ، على الجانب الآخر ، نرفض قبول الآخر وثقافته ، جعلت المملكة منه ثروة حقيقية ستعطي ، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة ، دفعة ليس فقط لإظهار هذه الصورة الجميلة للتماسك لجميع مكونات هذه الهوية المغربية التعددية ، ولكن أيضا لتعزيز السلام الذي نحتاجه اليوم أكثر من أي وقت مضى ".
من جانبه، أوضح السيد عثماني أن هذا اللقاء يندرج في اطار هذه الاتفاقية ، مشيرا إلى أن هذه الزيارة لأول ناد للتسامح والتعايش تم إحداثه في الصويرة سيمهد الطريق للمؤسسات التعليمية الأخرى في الإقليم للانخراط في هذه المبادرة الفريدة للغاية على المستويات الإقليمية و الجهوية والوطنية.
وشدد على أن المسؤولين عن الجمعية والمركز و "بيت الذاكرة " سيعملون سويا على تعزيز وترسيخ قيم التسامح والتعايش بين هؤلاء الشباب المتعلمين ويشرحون لهم التاريخ الغني منذ ألف سنة لليهود في الصويرة ، خاصة من خلال مختلف جوانب الحياة اليومية وتقاليد الطهي والملابس و حتى الأنشطة التجارية.
وخلص الى أن هؤلاء التلاميذ لهم الحق في أن يتعرفوا بشكل أفضل على هذا التراث اليهودي المغربي الأصيل وهذا الواقع المثبت للتعايش الجيد بين المسلمين واليهود الذين عاشوا معا لعدة قرون، في وئام في المغرب، بشكل عام، وفي الصويرة ، على وجه الخصوص.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.