مجلس الحكومة يصادق على ثلاثة مشاريع مراسيم تتعلق بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي    في رسالة إلى مجلس الأمن.. عمر هلال: الوضع في الصحراء المغربية "أفضل بكثير" عما هو عليه الحال بجنوب إفريقيا    لفتيت يؤكد أن التحديات المطروحة تتمثل في كيفية تعزيز انخراط المواطنين في العملية الانتخابية    الملك محمد السادس يدعم العلاقات مع الكويت    قطاع النقل السياحي يحتج وطنيا    لقاء بين لقجع والثلاثي المرشح لرئاسة "الكاف".. الانتخابات فوق صفيح ساخن    حكيمي يدخل في فقاعة طبية!    هذه مناطق ستعرف تساقطات رعدية وثلجية قوية ابتداء من اليوم    في ظل الجدل الذي أثاره.. المجلس الحكومي يؤجل المصادقة على مشروع قانون الاستعمالات المشروعة للقنب الهندي    ليديك: توزيع الماء سيعرف اضطرابا في الدار البيضاء لستة أيام بسبب أشغال إنجاز خطوط الطرامواي    اللقاح ضد كوفيد 19.. إعطاء الجرعة الأولى لحوالي مليوني شخص وتمكين 37 ألف و310 شخصا من الجرعة الثانية بالمملكة    سريع وادي زم ينظم حفل وداع ليوسف فرتوت    التكناوتي يطمئن جماهير الوداد    الكيسر ل"اليوم 24′′: حبي للكوكب هو الذي جعلني أدربه وحنيش يبذل مجهودا كبيرا لإعادة التوهج للفريق    رسميا الأرجنتيني كَاموندي مدرب جديد للماص    لوسيور كريسطال تخرج عن صمتها و تُبرّر سبب الزيادة في الأسعار    أفتاتي ل"اليوم 24′′: كلام الغنوشي غير موفق وجاء تحت ضغط مشاكل بعض الأقطار المغاربية    ناصر بوريطة يستقبل نظيره البوروندي حاملا رسالة من رئيس جمهورية بوروندي إلى جلالة الملك    "قسم الدكتوراه" مشروع يُواكب الباحثين الشباب ويُساعدهم على الاندماج    التخربيقولوجيا والشوهرالوجيا والبوزولوجيا بالمغرب تخلف وإنحطاط في الأفق ؟؟؟؟؟؟    المعهد الفرنسي بطنجة وتطوان يستأنف الأنشطة الثقافية    الرئيس الجزائري يستقبل زعيم جبهة "البوليساريو" الانفصالية    المغرب يتسلم شحنة جديدة من لقاح "سينوفارم" الصيني    خبير يحذر من الحالة الوبائية الحرجة ويضع "الحجر الشامل" بيد المغاربة    تسليط الضوء بطنجة على البعد السياحي في رحلات ابن بطوطة    إجتمع ببوريطة والفردوس ولقجع.. ريٴيس "الفيفا" يختتم زيارته إلى المغرب    رئيس الحكومة: إنجاح حملة التلقيح إنجاز يحق لجميع المغاربة الافتخار به    مجلة ألمانية.. المغرب بطل التلقيح المضاد لكورونا في شمال افريقيا    الحافظي: المحطة المتنقلة لتحلية مياه البحر بطرفاية حل ناجع للاستجابة للطلب المتزايد على الماء    طنجة : مطاردة أمنية تنتهي بحجز كوكايين واعتقال 3 أشخاص    "سي إن إن": قتلة خاشقجي استخدموا شركة طيران استحوذ عليها ولي العهد السعودي    ارتفاع رقم معاملات شركة "مغرب أوكسجين" المملوكة لأخنوش لأزيد من 248 مليون درهم خلال 2020    صندوق النقد الدولي يحذر من تراكم آثار جائحة كورونا على اقتصادات العالم    "الأساتذة المتعاقدون" بتاونات يتهمون المدير الإقليمي للتعليم ب"الشطط في استعمال السلطة"    القضاء ينصف رئيس مجلس جماعة الرشيدية ويلغي قرارا لوالي الجهة    أحوال الطقس غدا الجمعة.. أمطار مرتقبة في هذه المناطق    سخط وغضب بوزارة الصحة بسبب إقالات وإعفاءات غير مبررة قام بها الوزير    اللبن التركي.. واللبن المغربي    مهنيو سيارة الأجرة بفاس يصرون على الزيادة دون موافقة السلطات.. ومواطنون: ابتزاز وسرقة    رئيسة مجلس جهة الشمال تتباحث مع فيدرالية للمقاولات المتوسطة والصغيرة جدا    تكريم حكيم القبابي بمهرجان واد نون السينمائي التاسع    ضمن سلسلة "ندوات" دار الشعر بمراكش وبمشاركة نقاد مغاربة..ندوة "الشعر والفلسفة: حوارية الجوار"    المنتخب المغربي للشبان يستعد لمباراة ربع نهائي كاس افريقيا امام تونس    شكر و اعتراف من سعيد الجدياني    هذه قصة"طاكسي الأحمر" بباريس    "حماس" تفرج عن 45 سجينا من "فتح" في قطاع غزة    رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية يقدم تشكيلته الوزارية اليوم الخميس بدعم 84 نائبا    إلزام رجل بدفع تعويض لطليقته عن الأعمال المنزلية    مؤتمر معهد "بروكينغز" الأمريكي: بوريطة يبرز الإصلاحات الجريئة التي باشرها المغرب بقيادة جلالة الملك    سليم الحلوي يستعد لإطلاق أغنية جديدة    الفنانة المغربية «أوم» تغني بأبو ظبي    "ميتسوبيشي" تقدم الجيل الرابع من الوحش Outlander    ماذا سيحدث إذا تم رفض سياسة الخصوصية الجديدة لتطبيق واتس آب؟    نقل الفنان يوسف شعبان للعناية المركزة ووضعه على أجهزة التنفس الصناعي    ظهر سابقاً في المغرب.. مجسم الكعبة في كربلاء ‘الشيعية' يثير غضباً دينيًا واسعاً    "فيروس كورونا عقاب للظالمين وعبرة للناجين وابتلاء للذين يموتون"    "فيروس كورونا عقاب للظالمين وعبرة للناجين وابتلاء للذين يموتون"    "فيروس كورونا عقاب للظالمين وعبرة للناجين وابتلاء للذين يموتون"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أسود الأطلس، الفهود، المحاربون.. ألقاب منتخبات إفريقية تجمع بين المعتقد التقليدي والأسطورة
نشر في القناة يوم 21 - 01 - 2021

أسود الأطلس، الفهود، النسور، المحاربون، النجوم السوداء، أسماء قد تبدو غريبة في عالم الرياضة، لكنها ألقاب تبنتها منتخبات كرة القدم الإفريقية لارتباطها في المتخيل المحلي بمعتقد تقليدي أو أسطوري، أو لكونها تعكس شكلا من أشكال الكاريزما والرفعة وحتى الأناقة، إلى جانب القوة والجسارة.
وقد تكون بعض المنتخبات القارية اعتمدت أسماء الحيوانات كرموز وألقاب لها، في دلالة على القوة والشجاعة والسرعة، وأيضا لعكسها طبيعة الحياة في البراري والأدغال.
كما اختارت منتخبات إفريقية ،حسب متتبعي الظاهرة "الغريبة"، ألقابا تميزها عن غيرها بهدف بث الحماس في نفوس لاعبيها ومشجعيها من جهة، وبث الخوف في نفوس لاعبي الفرق المنافسة من جهة أخرى.
بيد أن تشكيلات أخرى نأت بنفسها عن حمل أسماء للحيوانات، فهناك "المحاربون الشجعان" لقب منتخب ناميبيا و"ملوك أو نجوم الطوائف" كتسمية لمنتخب تنزانيا أو "اللهب" لقب منتخب مالاوي.
ويرى ملاحظون، أن هذه الأسماء تعني الكثير للمجتمعات الإفريقية وعادة ما تكون جزءا من التراث أو البيئة أو التراث الشعبي (الفولكلور)، لكن إطلاق اسم حيوان مفترس "لا يقصد به حتما إلقاء الرعب في قلوب الخصوم بقدر ما هو إظهار لجمالية وروعة الحيوان نفسه".
وتعرف الدورة الحالية لكأس إفريقيا للأمم للمحليين بالكاميرون مشاركة العديد من المنتخبات التي تحمل أسماء لحيوانات، بدءا من الأسود غير المروضة وأسود الأطلس وأسود التيرانغا والفهود والنسور ونسور قرطاج، للمحاربين والمحاربون الشجعان وغيرها.
ويلقب منتخب الكاميرون، مستضيف الدورة، بمنتخب "الأسود غير المروضة" لما يمثله الأسد بالبلاد من رمز للقوة والشراسة واختارته عدة منتخبات رمزا لها، كمنتخب السنغال، الملقب ب "أسود التيرانغا". وفضل السنغاليون إضافة كلمة "التيرانغا"، التي تعني "حسن الضيافة" باللغة المحلية، من أجل التفرقة بينه وبين باقي المنتخبات التي تحمل نفس اللقب.
أما المنتخب المغربي أو "أسود الأطلس" فيعود هذا اللقب إلى امتداد جبال الأطلس في المغرب، حيث كانت تعيش الأسود التي يطلق عليها أيضا اسم الأسود البربرية، وذلك بسبب خليط اللون الذي كان يميز شكلها ما بين اللون البني الغامق واللون الأبيض. وكان أهم ما يميزها أيضا الشراسة والهدوء في نفس الوقت وضخامة ومتانة جسمها ومهاراتها أثناء العروض.
واختار منتخب الكونغو الديمقراطية لقب "الفهود"، باعتبار أن الفهد يتميز بالسرعة الفائقة والشراسة خلال ملاحقة فريسته، وبالتالي فإن اللقب يهدف إلى حث لاعبي منتخب الكونغو على اللعب بكل سرعة وقوة من أجل التغلب على الخصم. وفي بعض الأساطير الإفريقية، يعتبر الفهد ملك الغابة وليس الأسد، وكان الفهد في تاريخ الكونغو هو الوحش الملكي، ويرمز للقوة والشجاعة والاعتزاز.
كما يطلق على المنتخب الأوغندي "الكركي"، الذي تم اختياره بسبب أناقة شكله الخارجي، وتم اختصار اللقب إلى "الرافعات" فقط، خاصة وأن الكركي من الطيور ذات الأقدام الرفيعة. ونظرا لأن النسر يعد رمزا للقوة والسرعة، فقد اختارته العديد من المنتخبات رمزا لها، مثل منتخب تونس الملقب ب "نسور قرطاج"، بسبب ارتباط البلاد التاريخي بالحضارة القرطاجية، التي كان رمزها الوطني هو النسر.
وقد اختار منتخب مالي أيضا لقب "النسر"، الذي يعد رمزا للدولة وله أهمية كبيرة في الأساطير الشعبية هناك. لكن المنتخب المالي حظي بلقب "نسور مالي" اشتقاقا من رمز الدولة.
أما منتخب زيمبابوي فاختار لقب "المحاربون"، رمزا للشجاعة والقوة والشراسة في مواجهة الخصوم، وهو اسم يفضله عشاق الساحرة المستديرة ويتفاءلون به أحيانا. وكان منتخب زيمبابوي، يعرف قديما بمنتخب جنوب روديسيا من 1939 إلى 1964 ثم منتخب روديسيا من 1964 إلى 1980 ثم أصبحت روديسيا زيمبابوي.
ومن السمات المميزة للمحاربين هي الشجاعة والقوة وروح الجماعة في سبيل قهر الأعداء، وألهمت هذه الميزات العديد من المنتخبات من أجل تحقيق الانتصار في اللعبة. ويلقب منتخب ناميبيا "المحاربون الشجعان"، وناميبيا أرض الشجعان هو النشيد الوطني للبلاد ، الذي كتبه ولحنه أكسالى دويسيب بعد استقلال الدولة عام 1991 ومنه استمد منتخب ناميبيا لقبه (المحاربون الشجعان)، فالسمات المميزة الرئيسية للمحاربين هي الشجاعة والقوة وروح الجماعة في سبيل قهر الأعداء.
ويطلق على منتخب تونس لقب "نسور قرطاج"، ولا وجود لعلاقة بين اللقب وشعار الدولة الذي كان يحمل صورة لأسد أسود حاملا لسيف، والافتخار بقرطاج هو افتخار بالمدينة والتي تعتبر مهد الحضارة التونسية وعاصمة الدولة القديمة في العصر الفينيقي، لذلك حينما بحث المنتخب التونسي عن اسم شهرة له، اختار لقب النسور نسبة لسرعة الحركة التي تميز بها لاعبو تونس على مر الأجيال.
وتبقى الأسماء المستعارة للمنتخبات الإفريقية، رغم غرابة بعضها، تحمل طابعا خاصا يميزها عن باقي منتخبات قارات العالم، وتهدف كلها الى إعطاء شحنة حماسية زائدة للاعبين وحثهم على بذل قصارى جهودهم، حيث تفننت في اختيار أسماء تنم عن قوتها وشجاعتها، فوجدت أغلب هذه المنتخبات ضالتها في أسماء حيوانات كدلالة على القوة والسرعة، في حين اختارت أخرى ألقابا ترتبط ارتباطا وثيقا بالصفات البطولية التي تنم عن الشجاعة والقتالية، فضلا عن فئة أخرى فضلت اختيار الرمزية التاريخية.
*و م ع
* Click to share on Twitter (Opens in new window)
* Click to share on Facebook (Opens in new window)
* Click to share on LinkedIn (Opens in new window)
* Click to share on WhatsApp (Opens in new window)
* Click to print (Opens in new window)
*


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.