قال رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، السبت في كلمته خلال أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب بالرباط، إن التاريخ السياسي المعاصر للمملكة سجل منعطفا حاسما في سنة 2021، مشيرا إلى أن تلك الاستحقاقات الانتخابية شكلت بوابة حقيقية للانبثاق الديمقراطي للأولويات التنموية الكبرى، حيث عبر المغاربة بصوت واحد عن تطلعهم لمرحلة جديدة من العمل الجاد الموجه نحو الكرامة والعدالة الاجتماعية. وأورد أخنوش، أن هذه المحطة التنظيمية تكتسي طابعا خاصا هذه السنة، بالنظر لما تحمله من دلالات ديمقراطية تفرضها الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، معتبرا أنها تؤكد قناعة الحزب لمواصلة بناء وساطة حزبية مسؤولة. وأوضح أن الحكومة، المنبثقة عن تلك الإرادة الشعبية، جعلت من برنامجها الحكومي تعاقدا مقدسا لتنزيل الأوراش الملكية، وعلى رأسها الدولة الاجتماعية، مما حول أحلام المواطنين إلى برامج عمل ملموسة في الصحة والتعليم والتشغيل. وأردف أن هذه الدورة من المجلس الوطني للحزب، تكشف أن "المدرسة التجمعية" باتت قوة فاعلة، مؤكدا أن الثقة التي منحها المغاربة للأحرار في 2021 كانت هي الوقود لكل الإصلاحات الشجاعة التي اتخذتها الحكومة. واعتبر أن الثقة التي تحرص جميع مكونات الحزب على ترسيخها تمثل ركيزة للتماسك الاجتماعي وعنوانا لمغرب المستقبل، مشددا على أن الوفاء بتلك الإرادة الشعبية سيظل هو المحرك الأساسي لعمل الحزب حتى نهاية ولايته.