كشفت مصادر خاصة لموقع "القناة" أن هناك قرارات تأديبية تم اتخادها بعد المواجهة التي جمعت بين الجيش الملكي والرجاء الرياضي، حيث تقرر خوض خمس مباريات دون جمهور للفريق العسكري، مقابل ثلاث مباريات للفريق الأخضر، وذلك على خلفية الأحداث التي رافقت هذا اللقاء. وجاءت هذه العقوبات في سياق الرد على ما شهدته المباراة من توترات وسلوكات خارجة عن الإطار الرياضي، حيث اعتُبر ما حدث تجاوزًا غير مقبول يستدعي تدخلًا حازمًا لإعادة الانضباط داخل الملاعب الوطنية. وقد خلفت هذه المشاهد ردود فعل واسعة، إذ عبّر متابعون عن استيائهم من مظاهر العنف التي طغت على الأجواء، مؤكدين أن مثل هذه التصرفات تسيء إلى صورة كرة القدم وتُبعدها عن أهدافها الأساسية القائمة على التنافس الشريف. وأشار العديد من المهتمين بالشأن الرياضي إلى أن ما وقع يعكس انحرافًا خطيرًا عن القيم التي يفترض أن تميز الرياضة، حيث تحولت بعض المدرجات إلى فضاءات مشحونة بدل أن تكون مكانًا للتشجيع والاحتفال. وأكدت الآراء المتداولة أن كرة القدم يجب أن تبقى وسيلة للتقارب بين الجماهير، لا سببًا لنشر الكراهية أو العنف، مشددين على ضرورة ترسيخ ثقافة الاحترام داخل الملاعب وخارجها. وفي ظل هذه التطورات، تبرز الحاجة إلى تضافر جهود جميع المتدخلين، من أندية وجماهير وسلطات، من أجل الحد من هذه الظواهر وضمان عودة الأجواء الرياضية إلى طبيعتها، بما يحفظ كرامة الجميع ويعزز صورة الكرة الوطنية.