انعقاد مجلس الحكومة وتتبع للسياسة الوطنية في مجال الصحة والسلامة المهنيتين    بالإيمان بقيم الوطنية الصادقة و حب رموز الوطن و الشعب، سننتصر على مجرمي الفتنة والكراهية    سياسة الجر إلى الوراء لتدجين الفعل السياسي    لشكر ينجح في إقناع معارضيه بإعفاء وزير العدل خلال تعديل حكومي مقبل    "حكومة الوفاق الوطني" هل هي مشروع إماراتي لإسقاط حكومة العدالة والتنمية بالمغرب؟    كورونا بالمغرب: رقم قياسي في حالات الشفاء إلى حدود السادسة من مساء اليوم الاثنين    أزمة كورونا.. تراجع كبير لتحويلات الجالية المغربية بالخارج    لأول مرة منذ بداية الجائحة.. إسبانيا تعلن عدم تسجيل أية حالة وفاة    وسائل إعلام صينية لترامب: لا تختبئ    المغرب يسجل 26 حالة في آخر 24 ساعة من أصل 12415 اختبارا بنسبة %0.21        “كورفا سود” تطالب الجامعة بمبدأ تكافؤ الفرص    اعتقال عامل نظافة بفاس استغل نزيلات مستشفى للأمراض النفسية والعقلية جنسيا    هذه توقعات أحوال الطقس اليوم الإثنين بالمغرب    بعد إغلاق معبر التهريب المعيشي..المغرب يشرع في بناء المنطقة الحرة على أبواب سبتة    إيجابيات الكورونا.. انخفاض عدد القتلى حوادث السير خلال الحجر الصحي بالمغرب    مدارس العرفان بالحسيمة تكشف طريقة تدبيرها لفترة الطوارئ الصحية    في أكبر حصيلة منذ بداية الوباء.. تسجيل 434 حالة شفاء جديدة بالمغرب    أمزازي: كورونا على وشك الإندثار من المغرب    مهنيو الحلاقة يشتكون من تدهور أوضاعهم المعيشية ويطالبون الحكومة السماح لهم باستئناف نشاطهم    4 أسئلة إلى مولاي أحمد الكريمي *    قتلى باحتجاجات أميركا واعتقال الآلاف    فيروس كورونا يضطر الحكومة لتقنين العمل عن بعد بالإدارات العمومية    المغرب يسجل 434 حالة شفاء جديدة بكورونا ليصل عدد المتعافين إلى 5893    عائلة بنصالح تعزز موقعها في سوق التأمينات    المغرب يقتصد 5.7 ملايير درهم في فاتورته الطاقية    حكيمي.. "ظاهرة" مغربية تطرق أبواب النجومية في الكرة العالمية    الإنتر يرغب في تمديد إعارة أليكسيس سانشيز    آسفي : الحكم ب 73 سنة سجنا في حق 8 متهمين من أفراد العصابة بينهم فتاة    مليوني درهم من الاتحاد الأوربي لاقتناء معدات صحية لفائدة المؤسسات السجنية بالمغرب    الجهلوت والإرهاب    أوروبا تستعيد تدريجيا كرة القدم بطرق مبتكرة وحضور مشجعين في بعض الأماكن    درارني وطابو .. مطالبات مستمرة بالإفراج عن معتقلي الرأي في الجزائر    الصندوق المغربي للتقاعد يزف خبرا سارا للمتقاعدين خلال فترة الطوارئ الصحية    كوفيد 19.. وزارة الصحة تطلق تطبيق الهاتفي لتتبع المخالطين    أخنوش: كورونا أكبر امتحان .. و"المغرب الأخضر" يُحَصن الفلاحة    حزب سياسي يطالب حكومة العثماني بإلغاء عيد الأضحى بسبب كورونا    بطولة إسبانيا.. السماح بإنتقال الأندية إلى التداريب الجماعية بشكل كامل    بعد تصاعد التوتر خارج أسوار البيت الأبيض..ترامب يلجأ إلى مخبأ سري    الغرب والقرآن : أفكار حول توحيد نص القرآن – 2/2    أي تجديد لا يسمى تجديدا إلا إذا اخترق الأصول: مفهوم العرض له معنى إنساني عالمي    اتصالات المغرب تطلق خدمة الأداء عبر الهاتف المحمول    أول تدريب جماعي لريال مدريد قبل مواجهة إيبار    الجسمي يرد على خبر اعتقاله بسبب فنانة مغربية    هيئات نقابية تطالب بعودة تدريجية للنشاط الاقتصادي وضمان حقوق العمال بعد رفع الحجر الصحي    كلام في الحجر الصحي : 37 _ كشف الأقنعة    هام.. وزارة الصحة.. هذا ما قد يقع بعد رفع الحجر الصحي بالمملكة    81 وفاة جديدة ب"كورونا" خلال 24 ساعة في إيران    في مفهوم "مجتمع المعرفة": الحدود والمحدودية    تلميذ من الشمال يتألق في المسابقة الوطنية سطار من الدار ويطلب تصويت الجمهور    قريباً.. "غوغل" تتيح ميزة المكالمات الصوتية عبر "جي ميل"    هل تعيد "المآسي الإنسانية" المسار الحضاريّ من الغرب إلى الشّرق؟    بعد إصابتها بكورونا.. معطيات جديدة بخصوص الحالة الصحية للممثلة الجداوي    فضل شاكر يصدر “غيب”.. وهذا ما قاله سعد لمجرد! (فيديو)    ما هي حكاية ذي قار مع المستقبل ؟    ما هو ملاذك؟ .. معرض بعدسة المجتمع لتوثيق لحظات العزلة الاجتماعية في عصر كورونا    شرعية الاختلاف وضوابطه المنهجية    هكذا أثرت جائحة كورونا في فقه نوازل الأقليات وعلاقة الغرب بالإسلام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صدر حديثاً:”أرجوحة بلاء” رواية فجائعية للكاتب سعيد الشيخ
نشر في طنجة الأدبية يوم 31 - 08 - 2018

عن منشورات ألوان عربية في السويد صدرت رواية جديدة للكاتب الفلسطيني سعيد الشيخ بعنوان “أرجوحة بلاء”. وهي رواية اجتماعية عن عالم مليء بالقسوة. إنها رواية الحرمان والفقد والتشتت والضياع. وفي إضاءة حول العمل كتب المؤلف:” أية قرية أو مدينة في الجغرافيا العربية تصلح لأن تكون مسرحاً لأحداث هذه الرواية خلال سنوات الخمسينات إلى السبعينات من القرن الماضي.. أما عن مدى الواقعية في هذه الرواية فهي موزعة بين هذه السطور المتخيلة”.
سردية فجائعية لا تنزاح عن خيط عريض من بلاء يلف حياة زوجين شابين، أحبا بعضهما وهما في دروب القرية منذ طفولتهما الناضجة. ليصطدما بالمجتمع البطريركي الذي يأخذ زمام النظام الخالي من أي منطق، بالإضافة إلى خلافات الأهل ومسلسل الثأر الذي يربطهما. ولكنهما في النهاية يتزوجان بعد أن يشرفا على الموت، ولكن على غير إرادة الأهل الذين يجدون أنفسهم في حلّ من تطبيق العادات والتقاليد المتبعة في طقوس الزواج، ويتم نفيهما إلى المدينة ومقاطعتهما. وذلك وسط إعلاء خطاب الفضيلة، ولكن على أرض الواقع ما من فضيلة يمكن تلمسها، حيث الفساد يستشري، والويل لمن يخرج عن الطاعة لأولياء الأمر.
وبعد عدة سنوات من محاولات الأنجاب، تصدم الزوجين فاجعة ثقيلة أخرى وهي عدم الأنجاب، دون أن يكون هناك أسباب واضحة. وهنا تتطور أحداث الرواية بمزيد من مسلسل الخسارات، لتفرض السوداوية نفسها على مجريات الأحداث الآخذة منحى من الضربات في حياة حميد وريما بطلي الرواية. حتى يقوم السؤال بصوت عال مرة، ومرة أخرى داخل النفس “لماذا نحن وحدنا في هذا البلاء؟”
وفي ظل هذه الأجواء المشحونة بالضغوطات النفسية يلجأ الكاتب إلى لغة التحليل النفسي لسبر أغوار عوالم الإنسان الذي تتأرجح به الحياة من كارثة إلى كارثة، دون أن يلقى تعاطف من الأهل أو المجتمع. ولا يجد هذا الإنسان له من وظيفة في الوجود سوى الركض خلف الأمنية وحينما لا يدركها، تقوم وظيفته برد هجمات الهلوسة ونوبات الجنون عن عقله. لإعادة شيء من التوازن لحياة طبيعية موجودة ومتوفرة ولكن عند أناس آخرين.
ولأن أحداث الرواية كلها تقوم على غير ما هو بديهي وطبيعي في العلاقات والوظائف الاجتماعية، فيمكن اعتبار الرواية من أدب “ما فوق الواقع”، حيث يمزج الكاتب أسلوبين فنيين من الكتابة هما: السريالية والواقعية السحرية. لينتج لنا رواية صادمة، مدهشة، تتجاوز المألوف.
يذكر أن هذه الرواية هي الثانية لسعيد الشيخ بعد رواية “تغريبة حارس المخيم” الصادرة عام 2015، ورواية ثالثة منجزة بعنوان “عين الحلوة”. بالإضافة إلى صدور اثني عشرة كتاباً له موزعين بين الشعر والقصة القصيرة.
ومن الرواية نقتطف هذا المقطع:
” وسأظل أسأل ما حييت لماذا أنا وزوجي، لماذا نحن في هذا البلاء؟ لا الطبيعة ولا العلم ولا أي شيء آخر في هذه الدنيا يستطيع أن يبدد حرماننا من الأطفال؟ هل شاء الله لنا أن نكون على هذا النحو الملعون، وحين نحاول أن نغيّر هذا الواقع بشتى الطرق المجربة ينزل الله علينا غضبه بتفريقنا عن بعضنا.
كان حميد يعيش معي وكأنّ لا شيء ينقصنا، لم أسمعه يتذمر أو يشكو، وكنت اعتبره من الجبارين. فمصابنا يهز جبالاً عالية. ولكن ما الذي حدث هذه المرة حين تلقى مني عبر الهاتف خبر نزول الدم”.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.