في الندوة الصحفية التي عقدها المدربان بعد نهاية «المقابلة سبب غياب مكبر للصوت أو ميكرفون بالقاعة الصغيرة التي عقدت بها مشقة كبيرة للصحفيين المغاربة والتونسيين على حد السواء لكن رغم هذا الوضع غير المريح استقينا تصريحي المدربين اللذين جاءا كما يلي: مدرب الوداد بادو الزاكي نتيجة إيجابية يجب أن تزكى بالدار البيضاء...!؟ لقد درست طريقة وأسلوب لعب النادي الصفاقسي لذلك. رأينا أسلوب لعبه طيلة 45 دقيقة الأولى من خلال إغلاق الممرات المؤدية الى مرمانا وفي نفس الوقت اتيحت لنا فرص للتسجيل لم تستغل بشكل جيد ورغم الهدف الذي تلقيناه ضد مجرى اللعب فقد تمكننا من فرض إيقاعنا وانتشارنا التكتيكي خلال الجولة الثانية التي حققنا فيها التعادل وأهدرنا ما لايقل عن هدفين سهلين للتسجيل، وكون أن النتيجة إيجابية على الورق بالنسبة لنا فهذا يحتم علينا خوض لقاء الإياب بجدية أكثر ومعنويات أخرى وعلى جميع المستويات لأن باب التأهيل مازال مفتوحا على مصراعيه بالنسبة للفريقين مدرب النادي الصفافسي غازي لغرايري: لم يظهر فريقي بمستواه المعهود بملعبه...!! رغم أن لاعبي الصفاقسي ومعهم جمهور الملعب قد تأثروا لحدث سقوط أحد المناصرين وحمله في حالة خطيرة واستغل تهاون إلا أن اللاعبين تمكنوا خلال الجولة الأولى من العودة في المقابلة وخلق فرص للتسجيل وتوقيع هدف السبق في نهاية الجولة الأولى، إلا أن فريق الوداد لم يتأثر بهذا وخلال الجولة الثانية فاجأنا بحسن التنظيم واللعب المرتد واستغل تهاون دفاعنا وسجل هدف التعادل وهو ما أربكنا ولم نتمكن من العودة في المقابلة. وعموما فالنادي الصفاقسي لم يقدم مردودا مقنعا في هذه المواجهة ورغم هذه النتيجة فالظهور سيختلف بالدار البيضاء في لقاء الاياب الذي سيكون اقوى فلاشيء انتهى وحظوظنا مازالت كاملة للتأهل لمقابلة النهاية. مسجل هدف الوداديين يونس منقاري هدفي أسعد كل الوداديين في كل مكان هذا هو الهدف الثاني في مشواري مع فريق الوداد منذ اللعب معه، والهدفان معا سجلا في منافسات قارية وعربية لكن وقع هذا الهدف كان له كبير الفرحة في قلبي لأنه منحنا تعادلا ثمينا وأعطانا نفسا لخوض لقاء الإياب في غياب ضغوط كبيرة، وأنا سعيد بهذا الهدف الذي ادخل الفرحة على زملائي اللاعبين والجمهور الودادي الذي رافقنا وكل من تتبعنا تلفزيا.