في ظروف لا تسمح بالعمل وليست في حجم لقاء كبير من قبيل الذي حضرناه وهو يحمل صفة نصف نهاية كأس العرب اجريت الندوة الصحفية في غياب مكبر للصوت ولا ميكرفون وسط فوضى دخول كل من هب ودب وكان المدرب الزاكي وحيدا فيها إلى جانب ممثل الإتحاد العربي، أما المدب التونسي فغاب عنها ولم يكلف نفسه الحضور من شدة التأثر بالهزيمة التي لم يكن يتوقعها. المدرب الودادي: بادو الزاكي المسلسل مع التونسيين لم ينته بعد...!! أحيي اللاعبين من الأعماق على المجهود الكبير الذي قاموا به في هذه المقابلة الكبيرة والقوية. كما أتوجه للجماهير الودادية والمغربية عموما بالشكر الكبير على المؤازرة والدعم الذي كان له تأثير جيد على تحفيز اللاعبين. وبخصوص المقابلة فبعد 25 دقيقة التي كانت بمثابة جس نبض لمعرفة نوايا الفريق التونسي اتجه التفكير إلى تغيير النهج التكتيكي فكان استبدال العلمي بجويعة لا لأن العلمي لم يكن في المستوى بل العكس تغير النهج هو الذي فرض هذا التغيير الذي أعطى استقرارا وتحكما لفريقي في اللقاء وأتمر على وجه الخصوص في الجولة الثانية بتسجيل هدفين في الوقت المناسب. المسلسل مع التونسي لم ينته بعد بل انقلب المفهوم بعد هذه النتيجة. مدرب الصفاقسي غازي لغرايري فريق الوداد يستحق التأهل رغم عدم حضوره للندوة الصحفية للإجابة على تساؤلات الصحفيين فقد لاحقناه وأخذنا منه في عجالة هذا التصريح الذي قال فيه بأن فريق الوداد يستحق التأهل وأن لاعبيه أتيحت لهم عدة فرص خانهم فيها سوء التركيز وسرعتهم في التنفيذ. كما أن فريق الوداد يتوفر على حارس كبير كان بطل هذا اللقاء بالإضافة إلى أنه استغل استقباله بميدانه وحماس جماهيره التي آزرته بطريقة مدهشة.