توفي أستاذ للتعليم الابتدائي من مواليد مدينة الجديدة وأب لطفلين داخل منزل يكتريه بالطريق المؤدية إلى ضريح مولاي بوشعيب بآزمور. وكان قد عثر عليه داخل غرفة نومه بعد مرور خمس أيام على اختفائه مخنوقا نتيجة غار ثاني أكسيد الكاربون الناتج عن اشتعال الفحم. كما تم العثور حسب مصدر أمني على رسالة مكتوبة بخط يده وعلبة حبات نوم بجانبه بعد أن أغلق النوافذ و الأبواب. وأمام تضارب أسباب وفاته تم نقل الجثة بعد معاينتها من قبل مصالح الشرطة القضائية إلى مستشفى محمد الخامس بالجديدة من أجل التشريح ومعرفة أسباب التي أدت إلى وفاته التي ترجح حسب مقربين منه إلى أسباب عائلية ومادية.