منذ أزيد من أسبوع و إلى حدود كتابة هذا المقال و مهنيو شاحنات نقل البضائع من خضر و فواكه و سلع متنوعة و المنضوون تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب ، محاصرون من طرف المسئولين على أمن و سلامة الطرقات بالجهة الشرقية ،و ممنوعون من استعمال الطريق نحو داخل المملكة ، و يقف أزيد من 150 مهني و 150 شاحنة منذ يوم الأحد 06 يناير 2013 إلى يومنا هذا بجنبات الطريق الوطنية رقم 06 الرابطة بين فاس و وجدة وبالطريق الوطني رقم 02 الرابطة بين طنجة و وجدة حاملين لافتات يستنكرون من خلال إحداها سياسة الإقصاء و التهميش الممنهجة من قبل السلطات الوصية في اتخاذ القرارات دون إشراك المهنيين .. و قد تسببت هذه الأزمة أمام عدم فتح حوار جاد و مسئول في حرمان أزيد من 300 أسرة من قوتها اليومي بسبب توقف من يعيلها من مهنيي شاحنات نقل البضائع ، كما نتج عن ذلك ارتفاع مهول في أسعار الخضر و الفواكه و انخفاض محسوس في نسبة تزويد مدن الجهة الشرقية ببعض الخضروات مما شجع ظهور أشكال من المضاربات في الأسعار.. و قد صرح أغلب المهنيين للعلم أنهم أصبحوا مستهدفين في حين يتم غض الطرف عن المهربين الحقيقيين أصحاب ما يسمى ب "المقاتلات" و التي تعبر مختلف الطرق الوطنية و الطريق السيار ليلا و نهارا على مستوى الجهة الشرقية مشكلة مخاطر جسيمة على مستعملي الطريق كما على السكان المجاورين .. و كان المجلس الإداري للنقابة الوطنية للشاحنات المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب قد عقد اجتماعا طارئا بالمقر المركزي بالرباط يوم الاثنين 07 يناير 2013 ، على اثر التعسفات و الحصار الذي طال مهنيي قطاع الشاحنات من طرف سلطات الجهة الشرقية خاصة رجال الدرك الملكي _ حسب البلاغ- و ذلك بداعي تهريب الوقود بالخزان الثاني للشاحنة ، و تدارس المجلس الإداري هذه الحملة الشنيعة و التي تم اعتبارها كدر الرماد في العيون لتغطية الفشل الدريع في محاربة التهريب الحقيقي ، يقول البلاغ ، و قد أفضى هذا الاجتماع إلى : - التنديد بهذه الحملة المجحفة في حق مهنيي قطاع الشاحنات بالجهة الشرقية . - الرفض التام لتقديم الشاحنات للعدالة بدعوى تهريب الوقود عبر خزاني الشاحنة رغم الاتفاق المبرم مع وزارة التجهيز و النقل في هذا الموضوع. - مطالبة وزارة التجهيز و النقل بفتح تحقيق في هذه النازلة . - الاستعداد التام و التعبئة الشاملة لخوض إضراب وطني للشاحنات ما لم يتم حل هذه الأزمة. للإشارة فان مهنيي شاحنات نقل البضائع بالجهة الشرقية يعتبرون أنفسهم محاصرين بسبب ما ذكر بكل من مدينة وجدة و مدينة العيونالشرقية و مدينة تاوريرت و مدينة بركان و جرادة ..