"إسبود" و"موديم" تكرمان محمد الهيتمي، الرئيس المدير العام لمجموعة لومتان    طنجة.. حجز 1659 قرصا مخدرا في طريقها إلى مراكش    لقاء بالعرائش لبحث تنزيل السياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة بالإقليم    السلامي يعد بإعادة الرجاء إلى المنافسة على الألقاب والزيات يرفض التصعيد في قضية مالانغو    عندما يحاول كريستيانو رونالدو "سرقة" هاتف من إحدى المعجبات    بعد توقيف عقوبة “الكاشو”.. الزفزافي ورفاقه يستقبلون لأول مرة زيارة عائلاتهم    مرصد الشمال يستنكر ضغط السلطات الإسبانية لفتح معبر التهريب بباب سبتة    طقس “الويكاند”: جو بارد مع تساقط الثلوج على ارتفاع 1200 متر    وزارة الثقافة تتكتم على برنامج الدورة 21 للمهرجان الوطني للمسرح    دراسة يابانية تكشف سر العيش لأكثر من 100 عام    لاعبو المنتخب المغربي يحتفلون قبل مباراة موريتانيا    بنخضرة: أنبوب الغاز المغرب-نيجيريا مشروع استراتيجي لغرب إفريقيا    تأهل المغرب في انتخابات رئاسة منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة العالمية    جرائم الكيان الصهيوني في حق الفلسطينين مستمرة ..صواريخ إسرائيلية تدفن عائلة بأطفالها في غزة    من مداخلات المجموعة النيابية للتقدم والاشتراكية    أمكراز يدعو القيادة الجديدة ل”الباطرونا” إلى التوافق حول قانون الإضراب    الدار البيضاء.. التعرف على هوية نصاب ظهر في مقطع فيديو يفاوض من أجل حكم قضائي    وجدة.. إحباط محاولة تهريب 1680 من طيور الحسون    سوبر كلاسيكو أمريكا الجنوبية على الأراضي السعودية في غياب نيمار وعودة ميسي    عزيز داداس يستضيف مسؤولين كبار ويستفز المستمعين في « جمال عفينة »    المنتخب الوطني يواجه موريتانيا في أول اختبار رسمي للبوسني خليلوزيتش على رأس العارضة الفنية للأسود    السكري يمس مليوني ونصف مغربي والوزارة تدرس تعويض المرضى على الخدمات الوقائية    الكراوي يكشف عن إحداث مقياس وطني للمنافسة ويدعو لتوحيد جهود الدول لسن قوانين موحدة    “نادي القضاة” يطالب بالتحقيق في “فيديو” التلاعب بالأحكام القضائية        التقدم والاشتراكية يندد بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة    بنشعبون: لا مجال للتشكيك في شفافية “الصناديق السوداء” في رده على برلمانيين    سلمى أبو سليم تعرض لوحاتها بالمعهد الفرنسي بمدريد    شبيب: إرهاصات التغيير الحضاري البنّاء تتجاوز الانقلابات والثورات    الغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات بسوس ماسة.. «الرقمنة ودورها في التنمية الاقتصادية» تحت «مجهر» نقاش الدورة العادية    نزهة حياة.. هذه الحصيلة المرحلية لاستراتيجية هيئة الرساميل    داء « المينانجيت » يستنفر سلطات إقليم الجديدة    “بوليسي” يشهر سلاحه الوظيفي لتوقيف عشريني هاجم الشرطة بواسطة كلب!    البرلمان يصادق على مشروع قانون المالية ويحيله على مجلس المستشارين الفريق الاشتراكي يؤكد على أهمية المقاربة الاجتماعية وخلق مناصب الشغل    مكتب مجلس النواب يعقد اجتماعه الأسبوعي    العلمي يغري رواد صناعة السيارات بإيطاليا بالحوافز الاستثمارية للاستقرار بالمغرب    الاحتجاج ضد كراهية الإسلام يفرق الفرنسيين    معرض «على أديم العوالم» بالرباط    كليب غنائي مغربي- جزائري يدعو لفتح الحدود    مسرحية «نصراني في تراب البيضان» لفرقة أدوار للمسرح الحر بكلميم    رئيس الجزائر يعفي الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك    مشهد من دمار صواريخ الاحتلال بغزة .. قيثارة يتيمة وعُرس مؤجل    تقرير إخباري: أبطال مغاربة و”قوارب الموت”.. حلم الهجرة أم منفذ “هروب”؟    واشنطن تتوعد مصر بالعقوبات إذا اشترت مقاتلات روسية    بكر الهيلالي يقدم اعتذراه لجماهير بركان    طيران الاحتلال الإسرائيلي يخرق الهدنة ويشن غارات جديدة على غزة    منصور العور: التعليم الذكي مدخل أساسي إلى هندسة التعليم العالي    جمعية محاربة السيدا تحذر من تداعيات التأخر في اقتناء دواء الالتهاب الكبدي الفيروسي من نوع “س”    المناخ.. 11 ألف عالم يدقون الناقوس لتجاهل صناع القرار التحذيرات    أشهبون: على كُتاب القصة القصيرة جدا أن يحترموا خصوصياتها    أمسية محمدية بمسجد روبرتسو بستراسبورغ بين التلاوة العطرة ودر فنون السماع    ما الذي ننتظره من الجهوية المتقدمة؟    فاز اليمين المتطرف بإسبانيا.. فاز اليمين المتطرف    ما ذا قدمنا لشخص الرسول حتى نحتفل بذكرى مولده؟    المولد النبوي وذكرى النور الخالد    وزارة الصحة تتكفل بحوالي 882 ألف مريض مصاب بالسكري    الإله الفردي والإله الجماعي والحرية الفردية    كيف يفسر انتشار النفاق الاجتماعي في المجتمع المغربي؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





القانون الجديد للتعاونيات والمقاول الذاتي حاضران في دورة المعرض الجهوي للصناعة التقليدية بسطات
نشر في العلم يوم 29 - 05 - 2016

أسدل الستار اخيراعلى فعاليات المعرض الجهوي للصناعة التقليدية في دورته الأولى تماشيا مع التقسيم الترابي الجديد وتفعيل الجهوية المتقدمة على أرض الواقع الذي نظمته غرفة الصناعة التقليدية الدار البيضاء –سطات بتنسيق مع المديرية الجهوية للصناعة التقليدية لجهة الدار البيضاء سطات بساحة محمد الخامس بسطات.
وقد افتتح هذا المعرض الذي امتد على مدى سبعة أيام من طرف عامل اقليم سطات رفقة العديد من الشخصيات المدنية والعسكرية وفعاليات جمعوية وحقوقية وسياسية والمنتخبين وأعضاء الغرفة وموظفيها ومنابر اعلامية محلية ووطنية الذين قاموا بجولة عبر مختلف الأروقة التي ضمت سبعين رواقا شاركت فيها مجموعة من التعاونيات والجمعيات التي مثلت بألمع حرفيي الجهة الذين أبهروا الزوار من خلال ترويج وإشهار منتوجاتهم التقليدية المتنوعة التي أظهرت بجلاء أن الصناع التقليديين لهم كفاءة عالية وقدرة خارقة همت بالأساس ما جادت به أناملهم الذهبية من فنون وإبداعات تزينت بها أروقة المعرض من قبيل الخياطة والطرز والزرابي والنسيج والمصنوعات الجلدية والصياغة والمصنوعات النباتية والديكور المنزلي والحدادة الفنية وفن الخط والنحت على الخشب والنحاس والفخار ...إلخ التي نالت إعجاب سكان وزوار المعرض .
هذا وقد شكل الملتقى فرصة سانحة لكل الجمعيات والتعاونيات الحرفية للاحتكاك فيما بينها مع تبادل الخبرات وتأهيل المنتوج المحلي والمساعدة على تسويقه ،كما كان مناسبة للصناع الفرادى المشاركين للتنشيط الاقتصادي وفضاء للتعارف وإطلاع الزوار على ما تتوفر عليه المنطقة العريقة من موارد طبيعية ويد عاملة مؤهلة لصنع الحدث.
وأوضح فاروق المدني رئيس الغرفة في تصريح لجريدة« العلم» أن انعقاد هذا المعرض يأتي تفعيلا لبرنامج عمل الغرفة في شقه المتعلق بالمعارض والتظاهرات وتماشيا مع استراتيجية الوزارة الوصية فيما يخص انعاش وترويج منتجات الصناعة التقليدية وتنمية القطاع ،معتبرا أن تسويق المنتجات هي الحلقة الأهم في سلسلة القيم وتبقى المعارض إحدى الآليات الكفيلة بإنجاح هذه الحلقة ،مشيرا الى أن هذا الملتقى سيسجل حضور مجموعة من التعاونيات الحرفية بنسبة %20 والجمعيات الحرفية %14 و66 % صناعا فرادى منهم 40% نساء .
أما فيما يتعلق بتفعيل اتفاقية التكوين بالتدرج المهني الذي أقره الميثاق الوطني للتربية والتكوين فقد أكد المتحدث نفسه أن الغرفة مازالت مستمرة في تفعيل هذه الاتفاقية على أرض الواقع مع مختلف فعاليات القطاع الممثلين للحرف الفنية والانتاجية لتحسيسهم بأهمية الانخراط في هذا النمط التكويني والاستفادة من التدابير التشجيعية التي توفرها الدولة في هذا المجال، وفي هذا الاطار يضيف رئيس الغرفة أن هذه الأخيرة كان لها موعد مع العمل الجاد لتكوين 1956 شابة وشاب في غضون 2016/2017 بالإضافة الى أنها تجتهد وتبحث وتتواصل وتطور خدماتها لتحقيق الأهداف المتوخاة ،حيث تم تسجيل 1451 الى حدود 2014 بنسبة %29 عن حرفة الخياطة وبنسبة %20 عن حرفة الحدادة و%21 عن حرفة النجارة كما أن نسبة الخريجين من الذكور وصلت الى%51.5 والاناث %48.93 الشيء الذي جعل الغرفة تعتبر من بين أولى الغرف التي استطاعت السير قدما بهذا البرنامج وتحقيق كافة أهدافه.
ليبقى الهدف من هذا المعرض الذي سجل منذ انطلاقة فعالياته إقبالا جماهيريا ملحوظا باعتباره يعرض منتجات تخص الأثاث والديكور المنزلي ،هو امتصاص نسبة البطالة على اعتبار أن القطاع يعد مجالا اجتماعيا واقتصاديا بامتياز ،إذ يمتص نسبة كبيرة من اليد العاملة ستساهم لا محالة في تحقيق التنمية المستدامة للبلاد.
واختتمت فعاليات هذا المعرض الذي تضمن برنامجه عدة عروض حول مجموعة من المواضيع التحسيسية ذات الصلة بقطاع الصناعة التقليدية ويتعلق الأمر بموضوعي القانون الجديد للتعاونيات وقانون المقاول الذاتي عاشها الحرفيون على سبعة أيام، بتوزيع شواهد المشاركة على الصناع التقليديين العارضين تشجيعا لقدراتهم الابداعية الفنية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.