الحبيب المماري منسقا محليا لحزب البام بجماعة أولاددحو    الملك محمد السادس يهنئ البطل الأولمبي سفيان البقالي    فرار 4 عناصر من القوات المساعدة صوب سبتة المحتلة ووزارة الداخلية المغربية توضح    بحضور الوالي امهيدية.. تنصيب زواكي وكيلا عاما لمحكمة الإستئناف بطنجة (فيديو)    تقرير رسمي يكشف عن تراجع عدد الأوراق النقدية المزورة!    "أردغان" يدخل على خط الأزمة السياسية في تونس ويهاتف قيس سعيّد ..    قرار الحكومة يتسبب في إلغاء أداء صلاة العشاء جماعة بالمساجد    فيديو: المغرب التطواني والجيش الملكي في نهائي كأس العرش    بوكيتينو: "الفريق الأقوى على أرضية الملعب هو من خسر كأس السوبر الفرنسية"    ما يتم الترويج له بشأن قيام 4 عناصر من القوات المساعدة بعملية للهجرة غير المشروعة إلى مدينة سبتة المحتلة غير صحيح    بيان توضيحي لإدارة السجن المحلي 'عين السبع 1' حول الوقفة "التضامنية" مع السجين سليمان الريسوني    الأمم المتحدة تجدد رفض إجلاء الفلسطينيين وتنتظر حكم "الشيخ جراح"    الداخلية تنفي هجرة 4 مخازنية إلى سبتة وطلب اللجوء    الدموع المخنوقة والحسرة تغلب على جنازة الفنانة فاطمة الركراكي    أزيد من 4000 إصابة جديدة بكورونا وطنيا و270 حالة بجهة الشرق    بنك المغرب: الحاجة للسيولة البنكية بلغت 90,2 مليار درهم    تسجيل هزة أرضية ثانية بقوة 4,3 درجات بإقليم الدريوش    إدارة سجن تطوان تكذب إدعاءات بيع مواد غذائية بمتجر السجن بضعف ثمنها    فرقة محاربة العصابات بسلا تعتقل "الشامو" المتهم بالاتجار في الأقراص المهلوسة    تعزيز مشروع تأهيل سهل واد مرتيل ببناء 3 قناطر طرقية    بنك المغرب: استقرار التضخم الأساسي في عام 2020    رئيس أركان الجيش الأمريكية يقوم بزيارة عمل للمغرب    انطلاق عملية تطعيم الأطفال تحت 12 سنة ضد كورونا    الاستقلالي بنحمزة ينافس أباطرة الانتخابات في الخميسات    ارتفاع الأصول الاحتياطية الرسمية إلى أكثر من 320 مليون درهم سنة 2020    العسري: كنا ندّا قويا أمام الجبش    فاطمة الركراكي تغادر دنيانا    عام على انفجار بيروت    الجزائر تعلن شرطا "غريبا" للحوار مع المغرب من أجل فتح الحدود    إيغل هيلز تسلم الشطر الأول من مشروع "الرباط سكوير"    عاجل.. سفيان البقالي يحقق الميدالية الذهبية للمغرب في سباق 3000 متر حواجز بأولمبياد طوكيو    عودة جديدة إلى سؤال الدين في السياسة في إصدار جديد صيف 2021    كوفيد-19: المغرب ينتظر التوصل على مليون جرعة إضافية من لقاح "سينوفارم" و1.8 مليون من لقاح "فايزر- بيوتتيك"    الفنانة القديرة فاطمة الركراكي في ذمة الله    المغربية العرافي تنسحب من سباق 1500م وتودّع أولمبياد طوكيو    جمعية الإبداع للثقافة والتنمية تستعد لتنظيم ندوة في موضوع "الإستثمار والسياحة" بالناظور    مولودية وجدة "تستفز" فعاليات النهضة البركانية بعد تأهل المغرب التطواني لمسابقة الكونفدرالية الأفريقية    شاحنة كبيرة تتسبب في فاجعة وسط الحي الصناعي بآيت ملول    انتشار الجيش في شوارع سدني لفرض أوامر الحجر الصحي    لقاء ممتع مع الممثل ربيع القاطي    هادي معزوز يكتب: أفلام دون سيناريو.. دون أفق    تكريمُ الأديب والصِّحافيّ الرَّاحل جان كمَيد بإزاحة السِّتارة عن تمثالٍ نصفيٍّ له    لعدم تمكنها من دفع الإيجار بسبب أزمة "كورونا".. ملايين العائلات الأمريكية تواجه خطر طردها من منازلها    توقعات أحوال الطقس اليوم الإثنين    أبرزها إصلاح النظام الجبائي.. هذه مقترحات المصدرين لمشروع مالية 2022    كوفيد-19.. إيطاليا تعلن اختراق موقع لتسجيل التلقيح    "حبل الغسيل".. الذي كشف مكان اختباء أسامة بن لادن    "جانغل كروز" فيلم ديزني الجديد يتصدر شباك التذاكر    بروفيسور.. المغرب سيحقق المناعة الجماعية بهذا التاريخ    تطبيق زووم: الشركة توافق على تسوية بقيمة 86 مليون دولار ل"انتهاكها خصوصية المستخدمين"    تراجع أسعار النفط وسط مخاوف من تفشي سلالات "كورونا"    حسنية أكادير لكرة القدم يمدد عقد المدرب رضا حكم لموسمين جديدين    كوفيد-19.. إيطاليا تعلن اختراق موقع لتسجيل التلقيح    الفنان خالد بناني يصاب بكورونا    الشيخ القزابري يكتب: حَمَاكَ اللهُ وَصَانَكَ يا بلَدِي الحَبِيبْ..!!    الموت يفجع الطبيب الطيب حمضي    المغرب الزنجي (12) : يعتبر المرابطون أول ملكية بالمغرب توظف العبيد السود كجنود    طارق رمضان :أنت فضوليّ مارقُُ وبقوة الشّرع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هلال الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة: المعايير الأممية الخاصة بالحق في تقرير المصير لا تنطبق مطلقا على الصحراء المغربية
نشر في الأول يوم 15 - 06 - 2021

أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة ، عمر هلال ، اليوم الإثنين أمام اللجنة ال24 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن معايير الأمم المتحدة للحق في تقرير المصير لا تنطبق مطلقا على الصحراء المغربية.
وأوضح هلال في مداخلة أمام اللجنة، أنه "منذ التوقيع على اتفاق مدريد في 14 نونبر 1975، لم يعد مبدأ الحق في تقرير المصير كما ينص عليه الفصل الحادي عشر من ميثاق الأمم المتحدة ينطبق نهائيا على الصحراء المغربية" .
وفي هذا السياق ، شدد الدبلوماسي المغربي على أن المعايير المنصوص عليها في القرارات المؤسسة للحق في تقرير المصير ، على غرار القرارين 1514 و 1541 ، لا سيما أن الإقليم يجب أن يكون "منفصلا جغرافيا ومتميزا إثنيا أو ثقافيا عن البلد الذي يتولى إدارة شؤونه"، لا تنطبق مطلقا على الصحراء المغربية"، مضيفا أن "لا متطلب من هذه المتطلبات نافذ في حالة الصحراء المغربية".
وفي هذا الصدد، أوضح عمر هلال أن:
1- الصحراء ليست منفصلة جغرافيا عن المغرب. الصحراء هي الامتداد الطبيعي للمملكة. فالعيون ، والسمارة ، وبير لحلو ، وتيفاريتي ، والداخلة ، والكركارات ترتبط ترابيا بسيدي إفني ، وكلميم ، وطرفية ومناطق أخرى من المملكة. هذه المدن ليست منفصلة لا ببحر ولا بنهر ولا بآلاف الكيلومترات.
2- المكونات القبلية والاثنية لجهة الصحراء المغربية هي نفس المكونات الموجودة في شمال المملكة. القبائل في العيون والداخلة هي نفسها قبائل سيدي إفني وطرفاية. بل وأكثر من ذلك، وبالنظر لنمط عيش الرحل المعتمد، يمكن العثور على امتداد هذه القبائل في البلدان المجاورة.
3- إن سكان الصحراء المغربية يدينون بالديانة نفسها التي يدين بها سكان سائر أنحاء المملكة وهي الإسلام. كما أن الدعاء لجلالة الملك أمير المؤمنين بالمساجد كان يتم قبل فترة طويلة من وصول الاحتلال الإسباني سواء في العيون أو الداخلة أو فاس أو مراكش أو الرباط.
4- اللغة العربية واللهجة الحسانية هما اللغتان الأم اللتان يتم التحدث بهما في العيون والداخلة كما في طانطان والزاك.
5- الثقافة الحسانية هي تراث مشترك بين مناطق الصحراء ومناطق شمال المملكة. إذ يتم الاحتفاء بها وحمايتها باعتبارها تراثا وطنيا في جميع أنحاء المغرب".
وشدد الدبلوماسي المغربي على عدم قابلية كل هذه المعايير للتطبيق على الصحراء المغربية ينضاف إلى القوة القانونية والحقائق التاريخية والشرعية السياسية، وهو ما يؤكده، إذا كان الأمر يحتاج إلى ذلك، كون الصحراء المغربية ليست قضية تصفية استعمار كما يزعم البعض، وليست موضوع حق في تقرير المصير ، ولا حتى ما يسمى ب"إقليم غير مستقل"، داعيا أعضاء اللجنة لإجراء مقارنة بسيطة بين الصحراء المغربية والأراضي المدرجة على أجندة اللجنة ال24 ليدركوا أنه لا يوجد أي وجه للتشابه مع حالات "الأقاليم غير المستقلة" ال16.
وبالعودة إلى الحجج القانونية والسياسية والتاريخية لمغربية الصحراء، ذكر السفير هلال بأن "الصحراء كانت دائما جزءا لا يتجزأ من المغرب، وهذا قبل فترة طويلة من استعمار الإسبان لها في عام 1884. بل إن اسم "الصحراء الغربية" لم يعطها إلا بعد احتلالها من طرف إسبانيا. خلال فترة الاستعمار ، تم تقسيم التراب المغربي إلى عدة مناطق احتلال من قبل فرنسا وإسبانيا والعديد من القوى الدولية في ما يتعلق بمدينة طنجة".
وأضاف أن "المغرب استعاد وحدة أراضيه على مراحل ومن خلال اتفاقات دولية متفاوض بشأنها مع مختلف القوى الاستعمارية. وهكذا ، وبعد حصوله على استقلاله عن فرنسا واسترجاع طنجة عام 1956 ، دخل المغرب في مفاوضات مع إسبانيا ، وفقا لقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، مما أدى إلى استرجاع تدريجي للمناطق الواقعة في جنوب المملكة، وهي طرفاية عام 1958، وسيدي إفني عام 1969، وأخيرا الساقية الحمراء ووادي الذهب في 14 نونبر 1975 وفقا لاتفاقية مدريد. وقد تم تسجيل هذه الاتفاقية على النحو الواجب لدى الأمين العام للأمم المتحدة في 18 نونبر 1975 وصادقت عليها الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرارها 3458 ب المؤرخ بتاريخ 10 دجنبر 1975 ".
وإضافة إلى ذلك، يقول هلال، فإن "مغربية الصحراء أكد عليها أيضا الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية في 16 أكتوبر 1975 الذي أقر بأن الصحراء لم تكن أرضا خلاء لحظة احتلالها من قبل إسبانيا، وأثبت وجود روابط قانونية وتاريخية للبيعة بين قبائل الصحراء وملوك المغرب".
وقال "إن هذه البيعة من الشعب المغربي للنظام الملكي، من طنجة إلى الكويرة، المتجذرة في التاريخ العريق للمملكة المغربية، هي أساس سيادة المغرب على مجموع أراضيه، بما في ذلك الصحراء".
وخلص هلال إلى القول إنه "لا يوجد سبب لإبقاء قضية الصحراء المغربية على جدول أعمال هذه اللجنة، ولا جدول أعمال اللجنة الرابعة. لقد أرسى ميثاق منظمتنا فصلا بين أجهزتها، وهو يميز بوضوح بين ولاياتها. وبالتالي، طبقا للمادة 12 (1) من ميثاق الأمم المتحدة المتعلقة بصلاحيات الجمعية العامة، ينبغي أن تتم مناقشة قضية الصحراء المغربية حصريا في مجلس الأمن. وهي قضية معروضة على هذه الهيئة الرئيسية منذ عام 1988، بسبب فشل وساطة منظمة الوحدة الأفريقية. إن مجلس الأمن يبحثها في إطار الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة المتعلق بالتسوية السلمية للنزاعات، وليس ما يسمى بمسألة تصفية الاستعمار".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.