أعلنت الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين "هِمَم" أن معتقل الرأي ياسين بنشقرون، القابع بسجن أسفي، يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ يوم اعتقاله، أي لمدة ستة عشر (16) يوما متواصلة، مكتفيا فقط بشرب الماء والحد الأدنى من السكر. وأوضحت الهيئة في بيان صادر عنها، أن بنشقرون أخبر هيئة دفاعه أنه دخل في هذا الإضراب احتجاجا على اعتقاله التعسفي، وعلى ما يتعرض له من مساس بحقوقه الأساسية، مؤكدا أنه وُضع في العزلة بعد شروعه في الإضراب، في إجراء عقابي خطير يزيد من تهديد سلامته الجسدية والنفسية.
وأخبر بنشقرون هيئة دفاعه أن وكيل الملك زاره مرتين على خلفية هذا الإضراب، آخرها يوم أمس، دون أن ينعكس ذلك إلى حدود الساعة في أي إجراء فعلي يضمن وقف الانتهاكات أو الاستجابة لمطالبه المشروعة. وحملت الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين "هِمَم" كل السلطات المعنية كامل المسؤولية عما قد تؤول إليه الوضعية الصحية لمعتقل الرأي ياسين بنشقرون، منبهة للتداعيات الصحية الخطيرة للإضراب المفتوح عن الطعام، خاصة مع تجاوزه الأسبوعين. واستنكرت بشدة اللجوء إلى العزل كإجراء عقابي في حق معتقل رأي مضرب عن الطعام، لما في ذلك من تعذيب نفسي ومعاملة قاسية ولا إنسانية، داعية إلى توفير الرعاية الطبية اللازمة له، وضمان سلامته الجسدية والنفسية دون قيد أو شرط. وطالبت بالإفراج الفوري عن معتقل الرأي ياسين بنشقرون، وأيضا كافة المعتقلين السياسيين وفي مقدمتهم معتقلو حراك الريف، وشباب جيل زد، والنقيب محمد زيان، وسعيدة العلمي، ونزهة مجدي، والمعتقلون من أجل النضال ضد التط..بيع رضوان القسطيط ومحمد بوستاتي، ووقف كل المتابعات ذات الخلفية السياسية.