بلغ برشلونة حامل اللقب نهائي مسابقة الكأس السوبر الإسبانية لكرة القدم بسهولة، بعدما اكتسح أتلتيك بلباو بخماسية نظيفة الأربعاء في مدينة جدة. وينتظر الفريق الكتالوني المتوج بالرقم القياسي في عدد ألقاب المسابقة (15) هوية منافسه في النهائي، إذ سيواجه الفائز من مباراة ريال مدريد وأتلتيكو مدريد المقررة الخميس، على أن يقام النهائي الأحد. واختار المدرب الألماني هانزي فليك البدء بالمباراة من دون إشراك نجمه اليافع لامين يامال، مبقيا إياه على مقاعد البدلاء حتى الدقيقة 72، غير أن غيابه لم يمنع برشلونة من فرض سيطرة مطلقة وتحقيق انتصار كبير على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة. وتناوب على تسجيل خماسية "البلاوغرانا" كل من فيران توريس (22)، فيرمين لوبيس (30)، السويدي سوري الأصل روني بردغجي (34) والبرازيلي رافينيا (38 و52). وأوضح رافينيا في تصريحات لقناة "موفيستار": "نحن من نجعل المباريات سهلة أو صعبة. عندما نلعب بشكل جيد، ونقوم بالأشياء الصحيحة، وندافع جيدا ونهاجم جيدا، تصبح المباراة أسهل". وتابع قائلا: "أسعى دائما إلى تقديم أفضل مستوى لدي، ولن أقول يوما إنني في أفضل حالاتي. سأواصل السعي والمحاولة لتقديم موسم، إن لم يكن مثاليا، فليكن قريبا من الكمال، مع البحث دائما عما هو الأفضل للفريق". وبانتصاره الكاسح هذا، حقق بطل إسبانيا فوزه التاسع تواليا في مختلف المسابقات، مضيفا بلباو (المتراجع هذا الموسم) إلى قائمة ضحاياه. وجاء الهدف الأول عبر توريس بعد 22 دقيقة، مستفيدا من ارتداد تسديدة غير متقنة للوبيس لتتهيأ له الكرة داخل المنطقة فيودعها بهدوء في الشباك من مسافة قريبة. ولم يطل انتظار برشلونة لتعزيز تقدمه، بعد تمريرة من رافينيا إلى لوبيس الذي أطلق تسديدة قوية استقرت في الزاوية العليا، في الهدف الأول من أصل ثلاثة سجلت في غضون ثماني دقائق (30). ثم نجح بردغجي في إضافة الثالث إثر خطأ من حارس بلباو أوناي سيمون في التعامل مع الكرة، لتتهادى داخل المرمى (34). وتولى رافينيا مهمة توقيع الهدف الرابع عبر تسديدة قوية في الزاوية اليسرى العليا، وسط استمرار الضغط الهجومي لبرشلونة (38). وفي أبرز فرص الفريق الباسكي، أصاب أويهان سانسيب العارضة في الدقيقة 42، علما أن أتلتيك بلباو كان قد توج باللقب آخر مرة عام 2021. ومع بداية الشوط الثاني، واصل رافينيا تألقه مضيفا الهدف الخامس من مسافة قريبة في الدقيقة 52، ليحسم برشلونة عبوره إلى النهائي بأريحية تامة.