أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمام مجلس المستشارين في إطار الجلسة الشهرية المخصصة لموضوع "السياسات الحكومية في مجال الرياضة: المنجزات والرهانات"، أن النجاح التنظيمي الذي ميز تنظيم كأس إفريقيا للأمم بالمغرب لم يكن حدثا عابرا أو وليد الصدفة، بل هو ثمرة ناضجة لمسار طويل من الاستثمار العمومي، والرؤية الاستراتيجية المتبصرة. وأوضح أخنوش أن هذا الإنجاز جاء نتيجة الإيمان بأن الرياضة ليست هامشاً، بل قلباً نابضاً في مشروع التنمية الشاملة الذي تقوده المملكة، مشيرا في مداخلته بمجلس المستشارين إلى أن العمل التراكمي لبلادنا تجسد في هذه اللحظة التي تلتقي فيها السياسة العمومية بالرؤية الملكية الاستراتيجية. وشدد رئيس الحكومة، على أن التحول في مكانة الرياضة لم يكن رهين نتائج آنية، بل هو انتقال من منطق الظرفية إلى منطق التخطيط المحكم، معتبرا أن الاستثمار في البنيات التحتية الكبرى وتأهيلها، مثل ملعب الأمير مولاي عبد الله والملعب الكبير بطنجة، كان جزءا من هذا المسار الطويل الذي بوأ المغرب مكانة رائدة قاريا ودوليا، وجعل منه نموذجا يحتذى به في التدبير الرياضي.