تحول تدخل أمني، مساء الاثنين 9 مارس 2026، لإيقاف شخص متهم بتعنيف والدته إلى مشهد عنف خطير بحي "باريو تشينو" بجماعة بني أنصار بإقليم الناظور، بعدما اعتدى المشتبه فيه بالسلاح الأبيض على عناصر الشرطة التي حضرت لتوقيفه، ما أسفر عن إصابة ثلاثة عناصر أمن بجروح متفاوتة الخطورة. وحسب ما وردته جريدة "الصباح"، فقد انطلقت بعدما تقدمت والدة المشتبه فيه بشكاية إلى المصالح الأمنية بمفوضية الشرطة ببني أنصار، تتهم فيها ابنها بالعقوق وممارسة العنف في حقها، وهو ما أثار قلق الجيران ودفع الأم إلى طلب تدخل السلطات لحمايتها من تصرفاته العدوانية. وعلى إثر الشكاية، انتقلت دورية أمنية إلى منزل المعني بالأمر الى الحي، من أجل مباشرة الإجراءات القانونية اللازمة لإيقافه وفق المساطر المعمول بها. غير أن التدخل الأمني تحول إلى مواجهة عنيفة، إذ ما إن فتح المشتبه فيه الباب حتى أبدى مقاومة شرسة وفاجأ عناصر الشرطة بهجوم باستعمال سلاح أبيض عبارة عن مفك براغ صغير الحجم، موجها ضربات عشوائية أصابت عنصرين على مستوى البطن، فيما تعرض عنصر ثالث لجروح ورضوض في اليدين أثناء محاولته صد الاعتداء. ورغم خطورة الوضع، تمكنت عناصر الشرطة من السيطرة على المشتبه فيه وتحييد خطره إلى حين وصول تعزيزات أمنية إضافية أشرف عليها رئيس مفوضية الشرطة ببني أنصار، حيث جرى نقل أفراد الشرطة المصابين على وجه السرعة إلى المستشفى الحسني بالناظور لتلقي الإسعافات الضرورية، في حين تم وضع المشتبه فيه تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذا الاعتداء.