أفاد تقرير TALIS 2024 بأن الأساتذة الشباب في المغرب يعتمدون بشكل متزايد على التعلم الذاتي لتعويض النواقص المسجلة في التكوين الرسمي. وأظهرت نتائج الدراسة الدولية للتعليم والتعلم TALIS 2024، التي شارك فيها المغرب لأول مرة، التي تُجريها منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، أن أكثر من 70 في المائة من الأساتذة المبتدئين يلجؤون إلى المبادرات الفردية لتطوير مهاراتهم المهنية. ويشمل هذا التعلم الذاتي مجالات متعددة، من بينها استخدام الأدوات الرقمية وتقنيات التدريس الحديثة، إضافة إلى المواضيع الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي في التعليم. وخلص التقرير إلى أن هذه التحديات لا تؤثر فقط على الرفاه المهني للأساتذة الجدد، بل تنعكس أيضاً على مبدأ الإنصاف التربوي، إذ غالباً ما يواجه التلاميذ الأكثر حاجة للدعم أساتذةً ما يزالون بدورهم في حاجة إلى التأطير والمواكبة.