نجح مصطفى البكوري، رئيس جماعة تطوان، اليوم الأربعاء، في احتواء أزمة سياسية كادت تعصف بتماسك الأغلبية، وذلك خلال أشغال الدورة الاستثنائية لشهر مارس 2026، حيث كانت مهددة بسبب "انقسام مفتعل" من طرف بعض من لهم خصومات شخصية مع حزب الاستقلال. وأبان المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بتطوان، عن قدرة كبيرة في تدبير التوازنات داخل المجلس، حيث تمكن من توطيد وحدة مكونات الأغلبية، وضمان انضباطها الكامل خلال عملية التصويت على شغل النيابات الشاغرة في لحظة كانت حاسمة في مسار التحالف. وفي الصدد نفسه، حافظ حزب الاستقلال على تماسك قراره الحزبي والتنظيمي، حيث تمسك بترشيح نهيلة البهجة لشغل منصب النائبة التاسعة لرئيس جماعة تطوان، وأصر على عدم الخضوع للضغوطات الخارجية التي حاولت التأثير عليه وعلى مسار الاختيارات الداخلية للحزب. ويذكر أن نتائج التصويت أسفرت عن فوز مرشحة حزب الميزان بأغلبية ساحقة رغم كل المناورات والإشاعات والاستهدفات الإعلامية، إلى جانب مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي الذي ظفر بدوره بمنصب النائب الثامن للرئيس البكوري، في تأكيد إضافي على تماسك مكونات التحالف. هذا وأسدل الستار عشية الأربعاء، على محاولات إسقاط أغلبية البكوري التي تعرضت على مدار أيام لحملات تشويش قاسية خدمة لحسابات شخصية ضيقة انهارت أمام قيادة التحالف السياسية التي خرجت بفضل يقظتها أكثر تماسكا واستقرارا، وتم التصويت على جدول الأعمال كاملا. - Advertisement -