أصدر فصيل "ألتراس عسكري"، المساند لنادي الجيش الملكي، بيانًا استعرض فيه المرحلة الصعبة التي مر بها الفريق خلال السنوات الماضية، قبل أن ينجح في بلوغ نهائي المنافسة القارية، معتبرا أن هذا الإنجاز هو نتيجة للصبر والإصرار والعمل المتواصل. وأوضح الفصيل أن مباراة نصف النهائي لم تكن مجرد محطة عادية، بل عكست الروح القتالية والانضباط الجماعي والإيمان الكبير داخل الفريق، مؤكدا أن بلوغ النهائي يظل خطوة مهمة، لكنها لا ترقى بعد إلى تطلعات الجماهير التي تسعى للألقاب. وأشار البلاغ إلى أن دور جماهير الجيش الملكي يتجاوز الحضور في المدرجات، إذ تحرص على دعم الفريق بشكل مستمر وتحفيز اللاعبين لتقديم أفضل مستوياتهم داخل الميدان. كما شدد على أن المرحلة الحالية تتطلب تركيزًا كبيرًا من جميع مكونات النادي، دون ترك مجال للأعذار، من أجل تحقيق الهدف الأسمى وهو التتويج باللقب القاري. وأضاف أن الجماهير العسكرية ستغلق صفحة التأهل إلى النهائي، وتركز على ما تبقى من منافسات البطولة الوطنية، مع مواصلة الدعم بنفس الحماس والالتزام. وأكد الفصيل أن نادي الجيش الملكي مطالب بالمنافسة على كافة الألقاب، بالنظر إلى تاريخه العريق وقيمة الفريق وطموحات جماهيره. واختتم "ألتراس عسكري" بيانه بالتأكيد على استمراره في مساندة الفريق في مختلف الاستحقاقات، إلى غاية تحقيق الأهداف المنشودة والعودة إلى منصات التتويج.