أعلن كل من فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد عن عقد اجتماع مشترك لمكتبيهما السياسيين، اليوم الجمعة فاتح ماي، بمدينة الدارالبيضاء، خصص لتدارس الأوضاع الوطنية وآفاق العمل السياسي المشترك. وأوضح بلاغ مشترك أن الاجتماع استحضر الرمزية النضالية لعيد الشغل، حيث جدد الطرفان التزامهما بالانخراط في الدفاع عن قضايا الطبقة العاملة ومواجهة مختلف أشكال الاستغلال والتهميش. وسجل الحزبان، وفق البلاغ، "تراجعات خطيرة" تمس الحقوق والحريات، من بينها استمرار ما وصفاه بملف الاعتقال السياسي واستهداف النشطاء والحقوقيين، إلى جانب التضييق على حرية التعبير، مبرزين في الوقت نفسه تفاقم مظاهر الفساد والريع وتأثيرها على مسار التنمية. وفي أفق الاستحقاقات التشريعية المقبلة، أكد الطرفان عزمهما تعزيز التنسيق وتوحيد الجهود من أجل بلورة برامج نضالية مشتركة، مع التشديد على أهمية تقارب وجهات النظر السياسية لبناء أفق يساري قادر على إحداث التغيير الديمقراطي. وأشار البلاغ إلى أن هذا اللقاء يندرج ضمن مسار تنسيقي متواصل، تحضيرا لانعقاد المجلسين الوطنيين للحزبين المرتقب يوم 10 ماي 2026، لاتخاذ القرارات المرتبطة بالتنسيق في الانتخبات المقبلة.