انتخب الرئيس الإيفواري المنتهية ولايته، الحسن وتارا، مجددا، من الدور الأول في الانتخابات الرئاسيات لسنة 2015، بنسبة 83.66 في المائة من الأصوات المعبر عنها، حسب نتائج مؤقتة رسمية أعلنتها اللجنة الانتخابية المستقلة اليوم الأربعاء بأبيدجان. وأوضح رئيس اللجنة الانتخابية المستقلة، يوسف باكايوكو، حسب ما نقلته قصاصة لوكالة الأنباء المغرب العربي للأنباء، أن ما يفوق 2.1 مليون ناخب صوتوا لفائدة الرئيس وتارا الذي فاز بولاية رئاسية ثانية من خمس سنوات في الاقتراع الذي شهدته البلاد يوم الأحد المنصرم. وأضاف المسؤول أن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 63 ر54 في المائة، أي 3 ملايين و330 ألف ناخب من أصل 6 ملايين و301 ألف ناخب مسجلين باللوائح الانتخابية. وكانت نسبة المشاركة إحدى الرهانات الرئيسية في هذه الانتخابات بعدما دعا ثلاثة مرشحين وقسم من المعارضة إلى المقاطعة واصفين الاقتراع بأنه "مهزلة انتخابية". وفاز الحسن وتارا، مرشح حزب تجمع الهوفوتيين من أجل الديمقراطية والسلام، على باسكال آفي نغيسان رئيس الجبهة الشعبية الإيفوارية الذي حل ثانيا بحصوله 9.29 في المائة من الأصوات. وكان وتارا قد تعهد في حملته الانتخابية بمواصلة مسيرة الانتعاش الاقتصادي وتحسين الأوضاع الأمنية والمرافق الأساسية في كوت ديفوار. يذكر أن الانتخابات الرئاسية التي جرت في كوت ديفوار سنة 2010 شهدت مصادمات عنيفة إثر رفض لوران غباغبو الاعتراف بالهزيمة وفوز الرئيس الحسن واتارا حيث أسفرت الاشتباكات بين مؤيدي الطرفين إلى مصرع أكثر من ثلاثة آلاف شخص. تجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين المغرب والكوت ديفوار، شهدت خلال السنوات القليلة الماضي، تطورا كبيرا، خاصة خلال الزيارة التي قام بها الملك محمد السادس لهذا البلد، شهر ماي الماضي، في إطار جولة إفريقية، وتوجت بالتوقيع على جملة من اتفاقيات التعاون بين البلدين.