تعيش مجموعة من المناطق المغربية استنفارا بسبب نقص في الموارد المائية الصالحة للشرب، إثر انقطاعات متكررة للمياه المخصصة للشرب، وامتزاج هذه الأخيرة مع المياه المالحة أو العادمة. وعرفت مجموعة من الدواوير التي تبعد ب70 كيلومتر فقط عن العاصمة الرباط، وخاصة التابعة لجماعة عامر الشمالية بسيدي يحيى الغرب، انقطاع الماء لما يزيد عن الأسبوع.
كما خرج العشرات من المحتجين في زاكورة نهاية الأسبوع الماضي، للاحتجاج بسبب انقطاع المياه الصالحة للشرب، وللمطالبة بحقهم في الاستفادة من الماء الشروب الذي غاب عن بعض الأحياء منذ مدة طويلة، وإيجاد حل لانقطاعه المتكرر في أحياء سكنية أخرى، وتوفيره بكمية كافية وبجودة عالية.
وفي سياق متصل، ذكرت جريدة "الصباح" في عددها الصادر اليوم أن مجلس الوزراء الإسباني صادق على اتفاقيات لمنح قروض بشروط ميسرة لتمويل مشاريع في المغرب ودول أخرى في أمريكا الوسطى بمبلغ إجمالي يزيد عن 33 مليون أورو، وتبلغ قيمة القرض المخصص للمغرب حوالي 12 مليونا و177 ألفا و323 درهما، وسيتم منحه للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب في المملكة المغربية.
ونسبة إلى مصادر الجريدة فإن هذا القرض سيخصص لتمويل عمليات التخطيط وإقامة وحدة صناعية لتحلية مياه البحر بالحسيمة، لتوفير الماء الصالح للشرب لسكان الإقليم، الذي عرف خلال السنوات الأخيرة موجة من الجفاف، تهدده بشبح العطش.