باتت الساكنة البيضاوية من جديد تعاني من الروائح الكريهة، التي أصبحت تقض مضجع أغلب الأحياء السكنية المشكلة للمدينة وخاصة في الفترة الليلية، دون معرفة المصدر الحقيقي الذي تنبعث منه هذه الروائح النتنة والخبيثة التي لا يمكن استسغائها من فرط العفونة. ورد مصدر مسؤول على أن مصدر الروائح الكريهة تنبعث من مطرح النفايات الموجودة بإقليم "مديونة"، حيث تعمل جماعة الدارالبيضاء على التخلص من عصارة النفايات المتراكمة داخل المطرح والتي يتجاوز عمرها 30 سنة.
في هذا الإطار، قال مولاي أحمد أفيلال، نائب رئيسة مجلس مدينة الدارالبيضاء، والمكلف بتدبير قطاع النظافة والبيئة، إن "جماعة الدارالبيضاء تقوم بتأهيل خزانة آخرى للنفايات، لأن الخزانة الذي تعتمد عليه الجماعة لتجميع الأزبال لا تتجاوز ثلاث سنوات ونصف، لهذا يتم العمل على الخزانة الثانية والثالثة، في إنتظار فتح أبواب المصنع لتفادي الروائح الكريهة".
وأضاف أفيلال، في تصريح ل"الأيام 24″، أنه "تم فتح باب طلب العروض للمصنع الكبير للدار البيضاء، إذ تم تشكيل لجنة لاختيار العروض المناسبة"، مؤكدا على أن "المصنع يتضمن محطة لمعالجة العصارة التي تنبعث منها الروائح الكريهة، وأن عمر هذه العصارة يتجاوز 30 سنة".
وتابع المتحدث عينه أن "الجماعة تعمل حالياً على التخلص من مخزون العصارة الكبير الموجود في المطرح، وأن المجلس يعمل بجهد وجدية لإنهاء مشكل النفايات والروائح الكريهة المنبعثة من مطرح مديونة".