كشفت مصادر مطلعة أن المعسكر الاعدادي المقبل خلال شهر يونيو سيكون حاسما بنسبة كبيرة في مصير مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم وليد الركراكي، وذلك ب تقييم تقني لمردود المنتخب المقبل على استحقاق مهم وكبير يرتبط بالفوز بكأس أمم افريقيا 2025 التي ستقام بالمملكة نهاية هذا العام.
وقالت مصادر الأيام 24 إن المنتخب الوطني يعيش استقرارا على مستوى الطاقم الفني واللاعبين، وأن التحضيرات تسير بشكل جيد للتتويج باللقب الكان الغائب عن خزائن أسود الأطلس طويلا.
المصادر اكدت أن مردود المنتخب لم يكن مرضيا خلال التجمع الأخير، ولا نية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالتخلي عن المدرب وليد الركراكي، لكن قد تكون هناك جلسة تقييم تقنية للمردود المنتخب بعد شهر يونيو الذي ستتخلله مواجهة ودية مع المنتخب التونسي بالرباط.
مصادر من داخل الجامعة نقلت عنها وسائل اعلام الأسبوع الماضي، نفيها للأنباء المتداولة بشأن نية الجامعة إنهاء التعاقد مع المدرب وليد الركراكي وأنها لا أساس لها من الصحة، مؤكدة أنها مجرد شائعات هدفها التشويش على المنتخب الوطني وزعزعة استقراره قبل الاستحقاقات المقبلة.
حالة وليد الركراكي تشبه كثيرا حالتين سابقتين لكل من مدربي المنتخب بادو الزاكي ووحيد خليلوزيتش، حيث أكد فوزي لقجع سنة 2015 أن الزاكي مستمر على رأس المنتخب إعلان قرار إعفائه وتعويضه بالفرنسي هيرفي رونار، إلى جانب البلاغ الشهير للجامعة حينما أعلنت تشبثها بالمدرب خليلوزيتش قبل تأكيد إقالته وتعويضه بالمدرب وليد الركراكي.
ويمتد عقد الركراكي مع المنتخب المغربي حتى العام 2026.