تسود حالة من الترقب داخل المنتخب المغربي لكرة القدم، على خلفية تطورات متسارعة تخص مستقبل مدربه وليد الركراكي، في ظل أنباء عن تعثر المفاوضات بينه وبين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشأن الاستمرار في قيادة "أسود الأطلس" خلال المرحلة المقبلة.
ووفق معطيات متداولة، دخل الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، على خط المشاورات في محاولة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، والدفع نحو تمديد التعاون إلى ما بعد نهائيات كأس العالم 2026.
تحرك حكيمي، بصفته أحد قادة المنتخب وأبرز ركائزه، يعكس – وفق متابعين – قناعة داخل المجموعة بأهمية الحفاظ على الاستقرار الفني، خاصة في ضوء التجربة الناجحة التي جمعت اللاعبين بالركراكي منذ الإنجاز التاريخي في كأس العالم 2022.
وتؤكد مصادر قريبة من المنتخب أن عدداً من اللاعبين، من بينهم إبراهيم دياز، يفضلون استمرار الطاقم الحالي حفاظاً على الانسجام التكتيكي والذهني الذي طبع أداء المنتخب في السنوات الأخيرة، معتبرين أن أي تغيير تقني قبل أشهر من المونديال قد يربك التحضيرات ويؤثر على الطموحات المعلنة بمواصلة التألق
وتشير المصادر إلى أن الركراكي وطاقمه يواصلان عملهما بشكل اعتيادي داخل مركب محمد السادس لكرة القدم، رغم غياب إعلان رسمي يحسم مسألة الاستمرار أو فك الارتباط، في وقت يفضل فيه المدرب بحسب المعطيات نفسها وضوح الرؤية قبل الدخول في مرحلة الإعداد الحاسمة للاستحقاق العالمي.