في أول اتصال بينهما منذ نونبر 2025، أجرى وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، مساء أمس الأحد 15 مارس 2026، اتصالا هاتفيا مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، تباحثا فيه عددا من القضايا، في طليعتها ملف الصحراء. وإلى حدود اللحظة، لم ترشح أي تفاصيل أو معطيات عن طبيعة النقاش الذي جمع بين الجانبين بشأن قضية الصحراء، علما أن باريس حسمت سلفا موقفها بهذا الخصوص، عندما أعلنت عن تأييدها لمقترح الحكم الذاتي الذي تتقدم به الرباط لإنهاء النزاع الإقليلي. وحسب بيان للخارجية الجزائرية، فقد تبادل الوزيران وجهات النظر حول الوضع في الساحل الصحراوي، وكذا التطورات المتعلقة بمسار تسوية ملف الصحراء. كما تطرق الطرفان كذلك، يضيف بيان الخارجية الجزائرية، للتطورات الخطيرة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وتبعاتها الجسيمة على الصعيدين الإقليمي والدولي. وفي هذا السياق، تم التركيز بصفة خاصة على الوضع في لبنان، لما يُشكله من مصدر قلق مشترك للبلدين.
من جهتها، كشفت الخارجية الفرنسية، في بيان، أنه الاتصال الهاتفي تناول سبل استئناف الحوار بين البلدين وقضايا التعاون الثنائي لاسيما في المجالين الأمني والهجرة، مشيرة إلى أن الوزير الفرنسي عبّر عن رغبة باريس في أن يفضي هذا التعاون إلى نتائج ملموسة تصب في مصلحة البلدين والشعبين.
وجاء في البيان أن جان نويل بارو طرح قضية الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز، الذي يقضي في الجزائر عقوبة بالسجن لمدة سبع سنوات.