أكد مدرب منتخب موريتانيا لكرة القدم، الإسباني أريتز لوبيز غاراي، رغبة في التألق أمام منتخب الأرجنتين، خلال المباراة الودية التي ستجمع المنتخبين في ملعب لا بومبونيرا في بوينس آيرس يوم 27 مارس الجاري، وهو نفس التاريخ الذي كان من المقرر فيه إقامة مباراة "الفايناليسما" ضد إسبانيا بطلة أوروبا.
وبعد الفشل في مواجهة إسبانيا، في "الفيناليسما" خلال مهرجان قطر لكرة القدم، اتفق منتخب الأرجنتين مع نظيريه في موريتانيا وزامبيا، على خوض مواجهتين وديتين، تحضيرا لمشاركته في كأس العالم 2026.
وقال غاراي لصحيفة أوليه الأرجنتينية، أمس السبت، متحدثا عن اللقاء المرتقب: "نظرا لقدرات منافسنا، نتوقع أن نواجه ضغطا أكبر من المعتاد. نلعب كرة قدم هجومية، ونضغط بشدة في نصف ملعب الخصم، ولكن ضد فريق في قيمة الأرجنتين وفي ملعب مثل لا بومبونيرا، يتطلب الأمر نهجا مختلفا، مما يجبرنا على وضع خطة لعب معقدة وفريدة من نوعها. نحن نهاجم ونلعب بأسلوب فني، لكن الأرجنتين ستشكل بالتأكيد تحديا مختلفا. ومع ذلك، نريد أن نكون منافسين أقوياء".
وأضاف أنه "من الواضح أننا أقل شأنا من الأرجنتين في كل المستويات. فهم أبطال العالم الحاليون، وأحد أفضل الفرق في التاريخ، لكننا لن نذهب إلى هناك لمجرد الحضور. نطمح إلى المنافسة، لكننا سنواجه أفضل لاعب في العالم، ليونيل ميسي".
وأوضح مدرب منتخب موريتانيا، أنه لا يخطط لضرب رقابة فردية على ميسي خلال هذه المباراة، وأضاف: "لقد واجهته سابقا في إسبانيا، إنه لا يكترث للمواجهات الثنائية، في مباراتين أو ثلاث، لم يستطع أحد إيقافه. لا يوجد حل سحري، عليك إيجاد أفضل طريقة للتكيف، لأن الظروف غير المتوقعة واردة دائما، كما كان الحال طوال مسيرته. لا توجد خطة، لم ينجح أحد في وضع واحدة. لن أضيع وقتي في ذلك، علينا التركيز فور حصوله على الكرة".
وحول ما إن كان سيسمح للاعبي موريتانيا بالتقاط صور مع ميسي أو طلب قميصه مثلما فعل لاعبو نيكاراغوا رغم الخسارة (15)، أضاف المدرب الإسباني: "لا أعرف، لستُ الشخص الأنسب للحكم على ما يحدث في نيكاراغوا. لا أعرف إن كان اللاعبون سيطلبون قميص ميسي؛ كل ما أريده هو أن يكونوا منافسين طوال ال90 دقيقة وأن يحترموا مهنة كرة القدم، وأن يمثلوا موريتانيا بأفضل ما لديهم من قدرات. ما يحدث بعد ذلك لا يعنيني".