أطلق إعلان اتفاق وقف إطلاق النار بين الولاياتالمتحدةوإيران، موجة ترحيب دولية واسعة رأت في الاتفاق فرصة لإنقاذ المنطقة من صراع شامل. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أعلن، فجر اليوم الأربعاء، أنه تم الاتفاق بشأن جميع نقاط الخلاف السابقة تقريبا بين أمريكاوإيران، مؤكدا أن شوطا كبيرا قد قُطع نحو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سلام طويل الأمد مع إيران.
وقال "تلقينا اقتراحا من 10 نقاط من إيران، ونعتقد أنه أساس للتفاوض قابل للتطبيق"، مؤكدا أنه وافق على وقف قصف إيران وشن هجمات عليها لمدة أسبوعين، مبينا أن فترة الأسبوعين ستسمح بإتمام الاتفاق وإنجازه.
وفي هذا الصدد، رحبت إندونيسيا بوقف إطلاق النار في إيران، داعية على لسان المتحدثة باسم الخارجية إيفون ميوينجكانج جميع الأطراف إلى احترام السيادة وسلامة الأراضي والدبلوماسية.
من جانبه، رحب رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي باتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين للتفاوض على حل للصراع في الشرق الأوسط. وقال إن أستراليا تعمل مع شركاء دوليين لدعم الجهود الدبلوماسية الرامية لإعادة فتح مضيق هرمز.
كذلك، رحبت اليابان باتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدة مواصلة جهودها الدبلوماسية بما في ذلك جهود إعادة فتح مضيق هرمز بشكل آمن.
كما رحبت ماليزيا على لسان رئيس الوزراء أنور إبراهيم، بوقف إطلاق النار بين الطرفين، داعية إلى إحلال سلام دائم في المنطقة.
في المقابل، ورغم تأكيده أن إعلان وقف إطلاق النار يعتبر نبأ سارا، اعتبر رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز أن "حكومة إسبانيا لن تصفق لمن أضرموا النار في العالم لمجرد أنهم جاؤوا الآن حاملين دلوا لإطفائها".
بدوره، رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران مدة أسبوعين.
وذكر ستيفان دوجاريك -المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة- أن غوتيريش دعا جميع الأطراف إلى العمل من أجل تحقيق سلام طويل الأمد في الشرق الأوسط.
كما رحب رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا بإعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين في الشرق الأوسط. وقال "أحث جميع الأطراف على الالتزام ببنوده لتحقيق سلام مستدام في المنطقة".
وأكد استعداد الاتحاد الأوروبي لدعم الجهود المبذولة، متوجها بالشكر، إلى باكستان وجميع الأطراف التي ساهمت في تيسير الاتفاق.
أما رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين فأكدت أنه من الأهمية بمكان استمرار المفاوضات للتوصل إلى حل دائم للنزاع، مبينةً أن الاتفاق يحقق خفضا للتصعيد تشتد الحاجة إليه.
من جهتها، رحبت مصر بإعلان الرئيس الأمريكي الموافقة على تعليق العمليات العسكرية في المنطقة مدة أسبوعين، واعتبرت أن هذه الخطوة "تعد بمثابة تطور إيجابي مهم نحو تحقيق التهدئة المنشودة واحتواء التصعيد والحفاظ على أمن واستقرار ومقدرات شعوب المنطقة والعالم بأسره".
من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية العُمانية كذلك ترحيبها بإعلان وقف إطلاق النار، مثمنة الجهود التي بذلتها باكستان، وجهود كافة الأطراف الداعية لوقف الحرب.
بدورها، أعلنت وزارة الخارجية العراقية ترحيبها بوقف إطلاق النار بين الولاياتالمتحدةوإيران، داعية إلى "حوار جاد ومستدام" بين البلدين.
ودعت الوزارة في منشور على إكس إلى "البناء على هذه الخطوة الإيجابية عبر إطلاق مسارات حوار جاد ومستدام، يعالج أسباب الخلافات، ويعزز الثقة المتبادلة".
يذكر أن موقع أكسيوس الأمريكي نقل عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن وقف إطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ بمجرد أن تفتح إيران مضيق هرمز.
ونقل الموقع عن مصادر أن لقاء الجمعة في باكستان سيكون أول تفاوض وجها لوجه بين الأمريكيين والإيرانيين منذ بداية الحرب.
من جهة أخرى، أشارت وكالة أسوشيتد برس إلى وجود تضارب بين النسختين الفارسية والإنجليزية لمقترح وقف إطلاق النار الإيراني.
وقالت إن النسخة الفارسية من خطة وقف إطلاق النار تضمنت عبارة قبول التخصيب، في حين غاب ذلك عن النسخة الإنجليزية.