رئيس الحكومة عزيز أخنوش يمثل جلالة الملك في أشغال "منتدى مبادرة السعودية الخضراء" وقمة "مبادرة الشرق الأوسط الأخضر"    ميرور: آلاف البريطانيين عالقين في المغرب رغم الإذن لشركات الطيران بتنظيم رحلات استثنائية    المديرية الجهوية للصحة والحياة الاجتماعية تستنكر الاعتداء على ممرضة بالداخلة    سلطات الرباط تفض وقفة احتجاجية ضد إجبارية جواز التلقيح    برلمان العدالة والتنمية يصادق على تأجيل مؤتمره الوطني    قضاة المغرب ينتخبون ممثليهم بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية    وزير الصناعة والتجارة يؤكد حفاظ المغرب على كافة مواقعه الإنتاجية العاملة في مجال الطيران    مكتب "بي دبليو سي" في المغرب يعلن عن إستراتيجيته العالمية الجديدة    المغرب يسير بخطوات ثابتة نحو تحقيق السيادة الطاقية    لعمامرة يطل من نافذة روسية: المغرب يشن على الجزائر حربا من الجيل الرابع    "النسور" تتخطى أويلرز وتبلغ دور مجموعات العصبة    كأس الكونفدرالية.. فلورون ايبينغي: يجب الحذر!    بركان يقيم جمعه السنوي وسط تصويت بالإجماع    الحسنية والماص يحققان الأهم بالبطولة الاحترافية    نقابة المحامين بالمغرب تدخل على خط فرض اجبارية جواز التلقيح    من أباطرة المخدرات وعلى رأس مطلوبي الإنتربول..تعرفوا على سفيان حامبلي المعتقل في طنجة    دار الشعر بتطوان تنظم النسخة الثانية من "مساء الشعر"    لبابة لعلج تكرم مدينة مراكش في رحاب دار الشريفة    بمناسبة الدخول الثقافي.. 5 أسئلة إلى كتاب مغاربة    د.البشير عصام المراكشي يكتب: عن التعصب والخلاف والأدب وأمور أخرى    الملك يهنئ خوسي ماريا نيفيس بمناسبة انتخابه رئيسا لجمهورية الرأس الأخضر    نقابة المحامين ترفض إلزامية جواز التلقيح وتدعوا إلى التراجع عنه    شاهد الدموع في وقفة رفعت شعار صامدون وللجواز رافضون    رئيس الكونفدرالية السويسرية: المغرب وسويسرا يتوفران على الشروط اللازمة لتحقيق التقارب في مجال الاقتصاد    جواهر شابة تلمع في "كلاسيكو الأرض"    هذه هي لائحة برشلونة ل"كلاسيكو الأرض"    مؤسسة "كتارا " تفتح باب الترشح للدورة الثامنة لجائزة الرواية العربية برسم 2022    بابلو بيكاسو: بيع 11 عملا للرسام الإسباني الشهير في مزاد مقابل 110 مليون دولار    الجيش الملكي يواجه شبيبة القبائل وهدفه كتابة "ريمونتادا بثوب مغاربي" تضعه في الدور الموالي من كأس الكونفدرالية الأفريقية    بعد إعفائها.. خطأ "كارثي" يعيد نبيلة الرميلي لمنصب وزيرة الصحة والحماية الاجتماعية    تركيا ستطرد السفير الأمريكي وتسعة سفراء لدول غربية أخرى    تسجيل هزة أرضية بقوة 4.1 درجة بإقليم الدريوش    فاطمة الزهراء لعروسي.. صافي عيينا من قصة كورونا    الموعد والقناة الناقلة لمباراة الوداد وقلوب الصنوبر في عصبة الأبطال    حكومة أخنوش تمهد لرفع الدعم عن الغاز والسكر والدقيق    الأمم المتحدة.. فنزويلا وكوبا مع حل دائم ومقبول من الأطراف لقضية الصحراء المغربية    تتويج الفيلم المغربي "الطريق إلى الجنة" بالجائزة الكبرى للمهرجان الدولي للسينما والهجرة بوجدة    دراسة تكشف أن تأثير كورونا على الدماغ يستمر لأشهر    من الدولة الإجتماعية إلى قانون المالية: فرق كبير    وثائق داخلية.. فيسبوك ساهم بنشر الكراهية ضد المسلمين في الهند    صيد السمك ليس نزهة في غزة تحت الحصار الإسرائيلي    الرئيس التونسي يمنع صرف رواتب الموظفين غير الملقحين    فيما الشعب ينتظر ردا صارما ضد السعودية وقطر.. لعمامرة: الرباط تتحالف مع الإرهاب ضدنا!!    توقعات أحوال الطقس لليوم الأحد    "واتساب" يعلن عن مفاجأة جديدة بشأن الرسائل الصوتية    الأزمة الاقتصادية في لبنان تعيد الحمير إلى الخدمة    كورونا يواصل تحطيم الأرقام القياسية في روسيا    مروع.. سيارة تدهس تلميذا نواحي اليوسفية    ساكنة آزمور تخرج للاحتجاج على تردي الأوضاع الأمنية والاقتصادية بالمدينة    تقرير إخباري: ما الذي سيفعله بنموسى لاستعادة الثقة في المدرسة العمومية؟    جهة طنجة – تطوان – الحسيمة: اتفاقية لدعم 300 حرفي وتعاونية لتسويق منتجاتهم إلكترونيا    "طنجة فراجة"، تظاهرة ثقافية وفنية تتوج برنامج تهيئة وتثمين المدينة العتيقة    آخر تطورات قضية المغربي "المقتول رميا بالرصاص" في أمريكا    تحذير من تفشي داء جديد يشبه في بعض أعراضه مرض "كوفيد-19" الذي يتسبب به فيروس كورونا.    الرد على شبهة جذور البيدوفيليا في الفقه الإسلامي    حمزة الكتاني: هكذا تمّ تحويل وقف الإمام "ابن عباد" إلى محلّ لتقديم خدمات "المساج"..    بعد نجاح علماء أمريكيين في زرع كلية خنزير لإنسان.. الأزهر: "لا يجوز شرعا وهو عمل آثم"    المولد،عندما يكون مناسبة لاستلهام القيم والفضائل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"أنصتوا لنا"، نداء مغاربة إلى الذين يتهمون المغرب بالتجسس دون أدنى دليل
نشر في الدار يوم 22 - 07 - 2021

وجه مغاربة من مشارب شتى ، الخميس، نداء لمن يتهمون المملكة بالتجسس، دون أدنى دليل، يطالبونهم، من خلاله، بعدم الحديث باسمهم.
ووق ع نداء "أنصتوا لنا!" ، حتى الآن، حوالي عشرين "مغربيا من جميع الديانات، مغاربة العالم، مغاربة بالقلب (…) صغار بالنسبة لكم، لكنهم عظام بالنسبة لبلدنا".
وجاء في هذا النداء، الذي تم توقيعه من قبل فاعلين جمعويين، وثقافيين، وكت اب ورجال أعمال وفنانين، " نتوجه إليكم جميعا يامن تتهمون بلادنا -دون أدنى دليل بأنها تتصنت وتتجسس عليكم ، نحن المواطنين البسطاء، برجاء لن تدركوا كنهه بالتأكيد: نطالبكم بأن تنصتوا لنا".
وأكد النداء "تؤكدون ، تتهمون، تنددون، تغالطون وتزعمون أنكم تتحدثون -نيابة عنا-، غير أن التحدث باسمنا وبدوننا هو في حقيقة الأمر التحدث ضدنا: وبالتالي فهل سنكون رهائن ممارسة دكتاتورية؟"، مضيفا "بعضكم، نظرا لإديولوجياتهم، حسبوا الامر مرتبطا بأنظمة هم وضعوها كنماذج!".
وكتب موقعو النداء ببنبرة ساخطة "ياله من ازدراء لنا – نحن الشعب الفخور، الذي طالما وجدتموه بجانبكم للدفاع عن ديمقراطياتكم- هل نحن فاقدون للشرف والتوق للحرية (الحريات) حتى تظنون أننا سنقبل العيش كعبيد؟".
واعتبروا أن المجتمع المغربي " يعيش حركية دائمة وهو في سعي متواصل نحو الافضل : إنه دليل على الحيوية، وسمة بلد سواده الاعظم من الشباب، بلد في تحسن وتطور مستمر، بلد يعرف كيف يسد ثغراته، ومتجدد باستمرار"، علما أن العديد من البلدان متقوقعة، ومنكفئة على ذاتها وعاجزة عن مراجعة الذات.
وأضاف النداء "لكن بالطبع، لا تعيرون كبير اهتمام لصوتنا، فما هي إذن المصداقية التي يمكنكم أن تمنحونها لنا نحن المغاربة، أنتم الذين تتربعون على الصحف الكبرى، والمنظمات غير الحكومية التي تتوهم أن لها من القوة ما يجعلها تحل محل الممثلين المنتخبين من طرف بلدانهم؟".
وتابعوا "إذن لربما يمكنكم استفسار مواطنيكم الذين يقيمون فوق ترابنا ، حيث أن آرائهم ستكون بلا شك أفضل من آرائنا؟!".
وحول هذا الموضوع بالذات، يضيف النداء، "فنحن نسميهم +مغاربة بالقلب+ بينما أنتم، في بلدانكم، تطلقون على مواطنينا تسمية رقيقة +مهاجرون+" مردفا "المغرب بلد طموح، وفخور بتاريخه ومنتصر لمستقبله (…) نريد الأفضل لأنفسنا، دون أن ننسى تقاليدنا وثقافتنا التضامنية: تونس وليبيا ولبنان يشهدون على ذلك".
وأكد الموقعون على النداء "أن هذا الحس التضامني يجري في عروق مواطنينا في الخارج ، وهم الذين تمكنوا من الاستفادة من إجراءات – أرادها ملكنا- ولم يسبق لها مثيل في أي بلد آخر لتجديد الوصل مع عائلاتهم"، مبرزين أن "حبهم لبلدهم الأم يستحق فعلا ذلك".
وتساءلوا: "من المستفيد إذن من الجريمة؟ من له مصلحة في محاولة تشويه سمعة المغرب، أو بالأصح محاولة زعزعة استقراره؟".
وأوضحوا أن "الإجابة (الإجابات) تكمن في السؤال ذاته: كل أولئك الذين يسعون إلى إخضاعنا، من ألفوا مغربا وقارة إفريقية +تحت إمرتهم+، هم أنفسهم من يختارون قادتها. ياله من تحالف غريب!".
وسجل هؤلاء الفاعلون "نحن بعيدون كل البعد عن الأصوات التي تتغنى بحقوق الإنسان، وهم الذين يجعلون المغرب مذنبا بشكل تام ،مع عدم تمتيعه حتى بقرينة البراءة- وهو المبدأ الأساس الذي يطالبون به دون استحياء!".
واستطردوا قائلين: " كل هذا كان من الممكن أن يبدو سخيفا لولا أن الامر يتعلق بشرف البلاد، و عزة شعب بأسره".
وأضافوا: "تم اتهامنا +بالتصنت+ على صحفي، مقدم برنامج حواري تتخلله عبارت ذات طابع عنصري (التي لا يستنكرونها بالمناسبة)، وشخصيات من المجتمع المدني،بل حتى الوزراء، ولم لا رئيس دولة صديقة. تشهير تلو تشهير ، إنه تعبير عن جحود كبير حيال ما قام به المغرب للحيلولة دون وقوع أعمال إرهابية شنيعة، في كل مكان، من خلال الانخراط قلبا وقالبا في محاربة الإرهاب".
وفي هذا الصدد، يدعو الموقعون خصوم المغرب إلى أن لا تكون لهم "ذاكرة قصيرة". " إننا نحب بلادنا بمحاسنها وعيوبها، ونعمل على تقويمها، كما نحب ملكنا ونحبكم أيضا أنتم شعوب الجوار، الأصدقاء أو حتى الأعداء لأننا شعب مشهود له بالكرم"، مؤكدين أن هذا" الإحسان ليس جبنا، ولا قلة كبرياء، ولا حتى استسلام".
وتابع النداء "إن ندوب قلة الاحترام والإهانة و+الحكرة+ التي تلحقونها بنا عندما يتم نبذ بلدنا، ويتصدر اسمه نشرات الاخبار في بلادكم، ستستغرق وقتا لكي تطيب ، لكن لا شيء ولا أحد سينجح في استبلادنا، في تجريدنا من شرعيتنا، في حملنا على التخلي عن الآصرة التي تجمعنا بملكيتنا، بهويتنا".
وخلص النداء إلى أن الامر لا يتعلق ب "استعطاف"، "بل هو نداء. إنه ردنا على طريقتنا نحن المغاربة البسطاء ، المتواضعين، في مواجهة تحالف ذي أهداف توسعية (…) فهل تستطيعون أنتم الذين ترسمون صورة كاريكاتورية لبلادنا أن تتبينوا مدى نرجسية مسعاكم!".
المصدر: الدار- وم ع


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.