ذكرت مصادر موثوق منها، أن خلافا حادا حدث بين رئيس رجاء الحسيمة وبعض مسؤولي المكتب المسير للفريق، مساء الأحد الماضي بأحد فنادق مدينة المحمدية، استمع فيه بعض من حضر الواقعة، إلى تبادل للتهم بين المتنازعين، حول مبلغ 24 مليون سنتيم سلمت لأحد «السماسرة» ل «شراء» نتيجة المقابلة التي خاضها الفريق الريفي بملعب البشير بالمحمدية عن الدورة 19 من بطولة القسم الوطني الثاني أمام شباب المحمدية، إلا أن النتيجة النهائية التي أفرزها اللقاء لم تكن في صالح رجاء الحسيمة الذي انهزم أمام مضيفه الشباب بهدف لصفر! وأكدت مصادرنا، أن الفريق الريفي مكث في الفندق لساعات، وتأخر كثيرا في مغادرة مدينة المحمدية، بسبب المشادة التي اندلعت بين أعضاء مكتبه المسير، في الوقت الذي تحدثت بعض الأخبار عن عملية نصب راح ضحيتها الفريق من أحد السماسرة الذي أوهم بعض المسيرين بإمكانية «تفاهم» عناصر فريق الشباب وتسهيلهم فوز الضيوف! وكان أحد «الوسطاء» في انتقالات اللاعبين وينحدر من مدينة الدارالبيضاء، قد شوهد مباشرة بعد نهاية المقابلة التي جمعت الفريقين، أمام ملعب البشير وهو محاط بعناصر منتمية لفريق الرجاء الحسيمي، وكان ظاهرا شدة العتاب واللوم بينهم، وتوتر أجواء تبادل الحديث بين الجميع !